Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم خريجي برنامج «أكسس» لتعليم اللغة الإنجليزية
تيولر: الإدارة الأميركية حريصة على تعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي مع الدول الحليفة والصديقة
19 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

على الطلبة الاستمرار في التواصل مع السفارة والتقدم لبرنامج «YES» للدراسة في الجامعات الأميركيةأسامة دياب
أكد السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تيولر أن برنامج المنح الصغيرة للوصول إلى اللغة الإنجليزية (أكسس) هو احدى مبادرات وزارة الخارجية الأميركية لتطوير مهارات اللغة الإنجليزية لدى الطلاب وتعزيز لقدراتهم على استيعاب الثقافات الأخرى، تشجيع التفكير الناقد والانفتاح العقلي، من خلال برنامج تدريبي فعال وتجارب تعليمية وحياتية مميزة، معربا عن سعادته لزيادة الإقبال على البرنامج.
جاء ذلك خلال حفل تكريم خريجي برنامج «أكسس» لتعليم اللغة الإنجليزية والذي أقيم مساء أمس الأول بقاعة أمواج بفندق هوليداي إن السالمية.
توجه تيولر بالشكر لمورين الدخيل وداروين كوتن والقائمين على معهد إميدست على جهودهم الدؤوبة في إدارة برنامج «أكسس»، لافتا إلى أن نهجهم المتواصل لدعم التعليم وتعلم اللغة الإنجليزية يقوم بدور محوري في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والكويت.
وقال «اننا نحتفل اليوم بتخريج 75 طالبا من برنامج «أكسس» ونثني على إنجازاتهم الطيبة، إلا انه يجب علينا أن نتذكر دور المعلمين وأولياء الأمور الذين ساهموا بوقتهم وجهودهم لجعل هذا اليوم يحدث».
وأشار لإعجابه الشخصي بأداء الطلاب داخل الصفوف الدراسية وخارجها، خصوصا في دوري الصداقة الأميركي ـ الكويتي، موضحا أنه يتفهم صرامة البرنامج الذي خضع الطلاب له بأكثر من 360 ساعة دراسية بالإضافة إلى يومهم الدراسي العادي وإجازتين صيفيتين قضوها في الدراسة، داعيا الطلاب للاستمرار في تواصلهم مع السفارة والتقدم لبرنامج «YES» للدراسة في الجامعات الأميركية، داعيا الطلاب الى أن يواصلوا مسيرتهم التعليمية والاستفادة القصوى من الخبرات التي تعلموها أثناء فترة البرنامج، لافتا لحرص الإدارة الأميركية على تعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي مع الدول الحليفة والصديقة.
قام السفير الأميركي والقائمين على معهد إميدست بتكريم عدد من الطلاب الخريجين وتسليمهم شهادات التفوق وسط حضور كثيف من الطلاب وأولياء أمورهم. يذكر أن برنامج «أكسس» هو مبادرة من وزارة الخارجية الأميركية انطلقت عام 2004 وهو برنامج عالمي يقوم بتمويله مكتب الشؤون التعليمية والثقافية التابع لوزارة الخارجية الأميركية.
ومن أبرز أهداف هذا البرنامج هو تمكين الشباب من الحصول على كفاءة في اللغة الإنجليزية وتطوير مهارات الاتصال، لتعزيز فهم أفضل للثقافة الأميركية والمجتمع الأميركي.