Note: English translation is not 100% accurate
تعديل الدرجات لرفع نسبة النجاح.. أزمة المليفي القادمة
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء


اللوغاني: «إحنا نمشي على كلام الوزير»إعداد: محمد الخالدي
بات من الواضح أن موضوع تدني نسبة النجاح لبعض المواد العلمية لطلبة الصف الثاني عشر تحديدا مثل كرة النار التي يحاول كثير من مسؤولي وزارة التربية الهروب منها ورميها على «أقرب مسؤول»، كما أن تعاطي الوزارة مع المشكلة والذي تمت بصورة مثيرة للريبة والشكوك زادت الأمور تعقيدا، لدرجة أن بعض المراقبين والمهتمين بالشأن التربوي قالوا ان ما أثير حول قيام «التربية» بتعديل درجات الطلاب بصورة مخالفة للوائح والقوانين وبهدف رفع نسب النجاح قد يشكل أزمة حقيقية لوزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي، خاصة بعد نفيه حدوث مثل هذا الأمر بشكل قاطع، وكذلك لقيادات الوزارة الذين يتهربون بصورة غريبة من الحديث عن نتائج الطلبة للفترة الدراسية الثانية وكأنهم غير معنيين بهذا الأمر، في الوقت الذي يؤكد فيه كثير من العاملين في كنترول الثانوية العامة بقسميه العلمي والأدبي تعديل الدرجات لبعض المواد العلمية التي كانت نسب النجاح فيها متدنية بشكل لافت. وفي هذا السياق رفضت الوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني الإجابة عن أسئلة الصحافيين حول ما أثير عن رفع درجات الطلبة بصورة مخالفة للوائح، واكتفت بالقول ان «الوزير صرح واحنا نمشي على كلام الوزير». ووسط حالة الغموض والتهرب والتخبط الواضح في مواجهة الخلل ومحاولة حل المشكلة بحلول ترقيعية ومخالفة ستكون لها آثار سلبية ستظهر بوضوح خلال الفصل الدراسي الثاني كما يؤكد كثير من المعلمين، شن عدد كبير من الطلبة وأولياء الأمور هجمة شرسة على وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي في «تويتر» طوال اليومين الماضيين، تجلت فيها حالة الغضب الشديد من صعوبة بعض الاختبارات التي وصفوا بعضها بالتعجيزية حتى على المعلمين، وحالة الخوف على مستقبل الطلبة المهدد بالضياع.
وعلى الرغم من إشادة عدد من المختصين من أهل الميدان بالخطوة التي أعلن عنها المليفي في الأسبوع الماضي ونشرتها «الأنباء» حول عزم وزارة التربية استحداث إدارة جديدة متخصصة بتحليل نتائج الاختبارات للوقوف على سلبياتها وتلافيها مستقبلا، إلا أنهم عبروا عن استيائهم من نفي الوزير المليفي لحقيقة تعديل الدرجات ومحاولة التستر على أخطاء المتسببين بهذه المشكلة بدلا من مواجهتها والاعتراف بها ووضع الحلول المناسبة لها.