Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن من يثير قضية تدني نسب النجاح «بعثيون» و«بدون» أضرهم موقفه من التجنيس.. وأن هناك لجاناً ستدرس الاختبارات وتقدم التوصيات
المليفي استبق اعتصام اليوم: نتائج اختبارات الفترة الثانية صدرت ولا مجال لتغييرها
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء



الرسوب «مو عيب» وإنما العيب الاستسلام وأنا رسبت بالثانوية ولم أوفق بالانتخابات السابقة ثم نجحت
محمد الخالدي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي ووزير العدل أحمد المليفي ان نتائج اختبارات الفترة الثانية في الثانوية تم اعتمادها ولن تلغى أو تعدل، مضيفا: ان هناك لجانا فنية ستدرس الاختبارات وتحلل النتائج وتقدم توصياتها. وقال: ان القرار سيتخذه الفنيون المتخصصون. وفي الوقت الذي أعلن فيه عدد من الطلبة وأولياء الأمور تنظيم اعتصامهم صباح اليوم أمام مبنى وزارة التربية بمشاركة نواب سابقين، قال الوزير المليفي انه لن يكون متواجدا في مكتبه بسبب ارتباطات سابقة، ودعاهم الى تشكيل لجنة من ثلاثة أشخاص لمقابلته لاحقا.
وفي التفاصيل فقد قال المليفي، في لقاء على قناة سكوب عصر امس مع الزميل الاعلامي سعود الورع، في خطوة استباقية ومحاولة لمـــنع الاعتصام الذي دعا اليه الطلبة وأولياء الامور بمشاركة نواب سابقين والمزمع إقامته صباح اليوم: «الرسالة وصلت، ولن أكون بالمكتب اليوم بسبب ارتباطات سابقة، وأدعو المعتصمين لتشكيل وفد من ثلاثة افراد لمقابلتي» وأكد المليفي خلال اللقاء أن نتائج الاختبارات صدرت ولا مجال لمراجعتها أو تغييرها، ولا يمكن أن تؤخذ القرارات تحت الضغط السياسي، كما أعلن المليفي عن تشكيل لجان فنية لدراسة الاختبارات وتحليل النتائج، مشيرا الى ان القرار سيكون بيد الفنيين المختصين وليس بيد السياسيين، ودعا أولياء الامور للمشاركة في العملية التعليمية منذ البداية من خلال المتابعة والتحصيل. وفي تصريح غريب اثار استياء الطلبة وأولياء الامور واستغراب اهل الميدان ونال حظه من الانتشار السريع والتعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي، قال المليفي ان من يثير موضوع نتائج الثانوية «مو طلبة كويتيين، بل أعدائي الشخصيين من غير الكويتيين وبعثيين وبدون اضرهم موقفي من التجنيس» كما حث الطلبة على عدم الاستسلام واليأس قائلا ادعو الطلبة لعدم الاستسلام واليأس، الرسوب موعيب وانا شخصيا رسبت بالامتحانات في الثانوية ولم اوفق في الانتخابات السابقة ولكن اعدت الكرة ونجحت.
من جهة اخرى، تجمع عدد من الطلبة وأولياء الامور عصر امس امام مبنى وزارة التربية حاملين لافتات تطالب بحلول عملية وتندد بإجراءات التربية ونتائج الاختبارات، واتفقوا على مواصلة الاعتصام صباح اليوم بعد ان حصلوا على وعود من نواب سابقين ومرشحين ومنهم مسلم البراك ود.جمعان الحربش ود.فيصل المسلم بحسب تأكيدات أولياء الامور، شاركهم عباس الشعبي الذي ناشد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بالتدخل لإنقاذ أبناء الكويت من تعسف وتجارب قياديي وزارة التربية بحسب قوله، وقال يا شيخ جابر المبارك ارجوك ان تنظر لأبنـــائك الذين ضاع مستقبلهم وتــــحطمت احلامهم بعين الاب، فيما واصل الطلبة وأولياء الامور بث شكواهم للصحافيين بعد يأسهم من مقابلة اي مسؤول، قائلين ان نسب النجاح حطمت احلام ابنائنا وضيعت جهودهم وجهودنا طوال الفصـــل الدراسي، واحبطتهم لدرجة انهم كرهوا المدرسة ولم تعد لديهم رغبة في مواصلة الدراسة.
الشايجي: هل كانت الاختبارات تعجيزية كي لا ينجح أحد؟
قالت مرشحة الدائرة الثالثة د.فاطمة الشايجي اننا نعيش الآن ظرفا طلابيا صعبا وهو صعوبة الامتحانات التي واجهت الطلاب والمطلوب الآن وقفة بجانب الطلاب لرفع معنوياتهم لذلك يجب اتخاذ إجراء لتخفيف حدة التشنج على الطلبة وأهاليهم. وتساءلت: ما الذي حدث يا وزارة التربية؟ هل كانت الاختبارات فعلا تعجيزية كي لا ينجح أحد؟ كما قال الأهالي، انها لا تتناسب مع المناهج المطروحة؟ وان لم يكن هذا صحيحا، فلماذا انفعل الاهالي والطلاب لهذه الدرجة؟ ولم اشتكى المتفوق قبل غير المتفوق؟
وطالبت الشايجي الوزارة بتوضيح موقفها وقالت هناك اسئلة كثيرة نود من الوزارة ان تجيبنا عنها.. وإذا اتضح ان الامتحان لا يتناسب مع المنهج فلا ضرر من اعادة صيغة الامتحانات مرة أخرى بما يتناسب مع المنهج الذي تم تدريسه للطلاب، وهو حل اتوقع انه يناسب جميع الطلبة المتفوقين وفرصة لغير المتفوقين الذين يجب ان يتحدوا انفسهم وان يجتهدوا لترجــع نســبة النجاح إلى 90% فما فوق.
«التربية»: نتائج الاختبارات لم تختلف كثيراً عن السابق
حصلت «الأنباء» على نسخة من نتائج اختبارات الفترة الدراسية الثانية للصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي والتي نشرتها وزارة التربية في جداول قارنت فيها نسب النجاح للفترة الدراسية الأولى والثانية مع نفس الفترات من العام الماضي، ويبدو فيها بعض الاختلافات بين صعود وانخفـــاض وصفه بعض المختصين بأنه في حدوده المقبولة، غير ان هذه النتائج لا تحمل أي إجابات حول ما أثير من تلاعب بالدرجات من خلال زيادة الطلبة بصورة مخالفة تمثلت فيما سمي بالدرجات «الاعتبارية» التي تم تطبيقها لأول مرة في هذه الاختبارات بالذات، بهدف رفع نسب النجاح بقدر الإمكان بحسب رأي كثير من أهل الميدان، غير ان عددا من الموجهين الفنيين والمعلمين أكدوا لـ «الأنباء» حدوث تلاعب كبير في أوراق الإجابات للطلبة وانهم اجبروا على زيادة الدرجات بطريقة غير قانونية ومخالفة لكل الإجراءات الفنية والتي ستؤدي إلى نسف التعليم وفقد الثقة بالنظام التربوي برمته.