Note: English translation is not 100% accurate
احتجاجاً على نتائج نهاية الفصل الدراسي الأول
الفصل الدراسي الثاني يبدأ اليوم باعتصام وحملة طلابية لمقاطعة الدراسة
12 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
بحسب القرار رقم 1 الذي يحدد مواعيد الإجازات والدوام والعطل في وزارة التربية تبدأ اليوم الدراسة للفصل الدراسي الثاني في جميع مدارس الكويت، إلا أن أزمة نتائج الفترة الدراسية الثانية في الفصل الأول والتي أثارت غضب واحتجاج الطلبة وأولياء الأمور بسبب تدني نسب النجاح وارتفاع أعداد الراسبين، أدت إلى تنظيم حملة مقاطعة طلابية للفصل الدراسي الثاني. حيث انتشرت في موقعي التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك حملات طلابية تدعو الطلبة وأولياء الأمور إلى المشاركة في الاعتصام الذي تم تحديده مسبقا مع النائب مسلم البراك والنائب محمد الخليفة والنائب خالد الطاحوس وغيرهم صباح اليوم أمام مبنى وزارة التربية، كما ناشد المنظمون في حملتهم زملاءهم الطلبة عدم الذهاب إلى المدارس في حال عدم قدرتهم على المشاركة في الاعتصام ليكون لهم كلمة مسموعة بحسب كلامهم. وكان الطلبة المحتجون قد اعترضوا على تدني نسب النجاح وزيادة الرسوب بسبب ما أسموه الاختبارات التعجيزية، وأرجعوا الفشل للقيادات التربوية التي لم تكن على قدر المسؤولية ولا الكفاءة وتسببوا طوال السنوات القليلة الماضية بانحدار التعليم، كما اعترض عدد كبير من أولياء الأمور على التخبط الواضح في القرارات التي أضرت كثيرا بالنظام التعليمي، وقالوا نحن نرفض وبشدة أن يتحول أبناء الكويت إلى حقول تجارب وفشل بعض القياديين غير المؤهلين وغير المتخصصين.
وفي المقابل شكك كثير من الطلبة وأولياء الأمور بالإجراءات التي اتخذها وزير التربية أحمد المليفي حيث شكل لجان عمل لتقويم الاختبارات للوقوف على صحة ادعاءات الطلبة بصعوبتها، قائلين بأن الوزير المليفي بدأ أولا بنفي وجود تدن في نسب النجاح واعتبر ذلك مبالغة، ثم برر ارتفاع عدد حالات الرسوب بأنه هو نفسه رسب عندما كان طالبا، ثم عاد ليصف المعترضين على هذه النتائج بأنهم أعداء بعثيون وبدون، ثم عاد وأنكر وجود تعديل على الدرجات بصورة مخالفة وقدم إحصائيات غير صحيحة تفيد بأن نسب النجاح لهذا العام مقاربة للعام الماضي، كما رفض جميع المسؤولين بوزارة التربية استقبالنا والاستماع لشكوانا ووصفونا بالفشل والرسوب وتهربوا من مواجهة المشكلة وتركوا الطلبة وأولياء الأمور في حالة يرثى لها بعد ضياع مستقبلهم وتحطم أحلامهم، فكيف نثق فيهم ونصدق كلامهم الآن ونحن نعلم يقينا أنهم غير جادين في حل أي مشكلة أو تطوير التعليم فعلا، ببساطة لأنهم لا يملكون الكفاءة ولا هم متخصصون أصلا بالتربية وفاقد الشيء لا يعطيه. من جهة أخرى طالب الطلبة وأولياء الأمور في حملتهم التي بدأت منذ ظهور النتائج الأولية لاختبارات الفترة الدراسية الثانية بإلغاء قرار توزيع درجات أعمال الطالب التي تم تغييرها بصورة مفاجئة أثناء الدراسة مما أربك العملية التعليمية، وقالوا لابد أولا من العودة للنظام القديم ومساواة درجات الفترات الأربع، وإذا كانت الوزارة تريد تطوير نظام الدرجات فليكن بصورة علمية مدروسة ويطبق بشكل تدريجي لا يضر بمصلحة الطلبة. كما طالبوا بمراجعة أسلوب وضع الاختبارات النهائية ومراعاة الفروق الكبيرة التي تحدث بين اختبارات المدارس واختبارات الوزارة قائلين إنها غالبا تأتي بصورة تعجيزية وخارج المنهج أو على شكل ألغاز وليس أسئلة مباشرة. وطالبوا أيضا بإعادة النظر في آلية تصحيح الاختبارات النهائية قائلين بأن الإجراء الحالي يؤدي إلى ظلم الطلبة وعدم إعطائهم حقهم في التصحيح المنصف، فعدد الاختبارات الكبير وعدد الأوراق الضخم الذي يتم انجازه خلال فترة زمنية قصيرة يؤكد بوضوح أن عملية التصحيح تتم بصورة اعتباطية وغير دقيقة وعلى حساب مصلحة الطلبة ومستقبلهم، كما وضعوا عدة مطالب عامة حول تطوير المناهج وتدريب المعلمين والاستفادة من تجارب الدول الأخرى الناجحة.