أعرب الرئيس السابق للهيئة الإدارة للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع فرنسا والدول المجاورة د.أحمد عبدالكريم عن عميق شكره وتقديره لجميع الزملاء الذين تولوا معه مهام الهيئة الإدارية للفرع للعام النقابي الماضي والذي كان حافلا بالبذل والعطاء والجهد المتواصل من أجل إرضاء الجموع الطلابية التي اولتنا ثقتها واختارتنا ممثلين عنها.
وأوضح ان العمل النقابي الطلابي يعتبر علامة مضيئة في الديموقراطية الكويتية والذي يتيح الفرصة للطلبة الكويتيين في الداخل والخارج لاختيار ممثليهم من خلال انتخابات منظمة تحكمها وتنظمها قواعد محددة منصوص عليها في دستور الاتحاد، وهو ما يعد تفردا وتميزا يعكس الوجه المشرق للديموقراطية الكويتية ومدى ما وصلت إليه بفضل القيادة السياسية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله، والذي يحرص على إحاطة ابنائه الطلبة ودعمهم وشمولهم برعايته إيمانا من سموه بدورهم المنشود في تحقيق نهضة الكويت.
وأكد عبدالكريم أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت يعد مدرسة متميزة لتخريج الكوادر السياسية والقيادية المتمرسة وليس أدل على ذلك من نتائج انتخابات مجلس الأمة الأخيرة حيث استطاع قرابة خمسة اشخاص ممن كانوا ضمن كوادر العمل الطلابي الوصول لعضوية البرلمان الأمر الذي يعكس مدى قوة مؤسسة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وأصالتها الضاربة بجذورها في تاريخ الكويت.
وأعرب عن ثقته الكاملة في الهيئة الإدارية الجديدة لفرع الاتحاد بفرنسا والتي فازت بالتزكية في الانتخابات التي جرت مؤخرا، وقدرتهم الأكيدة على مواصلة المسيرة الناجحة لقائمة أبناء الكويت بفرنسا والتي تستحوذ على شبه إجماع من جميع الطلاب والطالبات الدارسين هناك لتمثيلهم بالهيئة الإدارية للفرع، متمنيا لهم كل التوفيق والسداد في خطواتهم من أجل الحفاظ على تلك الثقة.