Note: English translation is not 100% accurate
جامعة الشرق الأوسط الأميركية احتفلت بتخريج الدفعة الثانية من حملة ماجستير إدارة الأعمال
العتيقي: ماجستير إدارة الأعمال الأكثر جاذبية لمجتمعات الأعمال محلياً وعالمياً
23 فبراير 2012
المصدر : الأنباء






العثمان: الاقتصاد العالمي يعيش حالة من الفوضى والبحث عن الخلاصلميس بلال
احتفلت جامعة الشرق الأوسط الأميركية مساء أول من أمس في قاعة الراية بتخريج الدفعة الثانية من طلبتها من حملة ماجستير ادارة الإعمال وذلك بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة د.فهد العثمان ورئيس الجامعة د.عماد العتيقي وممثل جامعة بردو الرئيس التنفيذي لبرنامج الادارة التنفيذية البروفيسور تشالز جونسون وحشد من أولياء الأمور والمهتمين بالشأن التعليمي في الكويت.
من جانبه، قال رئيس الجامعة د.عماد العتيقي في مستهل كلمته بهذه المناسبة «نحتفل اليوم بالدفعة الثانية من خريجي برنامج ماجستير إدارة الأعمال حيث تخرج 50 طالبا وطالبة بشهادة تعتبر الأكثر جاذبية في مجتمعات الأعمال محليا وعالميا. وأضاف ان برنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط الأميركية هو مزيج من الدراسات النظرية، والأبحاث، والخبرات والمهارات العملية بالإضافة إلى التطوير الذاتي والقيادة. وانكم أيها الخريجون قمتم باستثمار العلوم والمهارات التي اكتسبتموها في تطوير خط أعمال جديد، أو تطوير الجودة في المؤسسات التي تعملون بها لتحسين مستوى المشاريع ومخرجاتها. والتحق بعضكم ببرامج الدكتوراه في جامعات أوروبية وأميركية، وانضم البعض الآخر للعمل في هذه الجامعة أو غيرها من المؤسسات التعليمية والمهنية.
وأردف «إن التعليم، وعلى وجه الخصوص تعليم إدارة الأعمال هو مجال لا يخلو من التطوير. فهناك نظريات تتجدد باستمرار، وتحديات وبيئة عمل تتغير دائما. ويحتاج تعليم إدارة الأعمال إلى التكيف مع هذه المعطيات. فتظهر أساليب عمل جديدة تحتم على التعليم المهني أن يكون متكيفا ومتجددا باستمرار. وإنه بهذا الركود الملاحظ في أسواق المال والأعمال، قد يغيب عن الذهن أن بعض أكبر الفرص والإنجازات تكون متاحة في هذه الظروف. إن جامعة الشرق الأوسط الأميركية بالتعاون مع جامعة بوردو ملتزمة بتوفير أفضل الفرص التعليمية لطلاب ماجستير إدارة الأعمال، حيث تم تطعيم البرنامج بجرعات أكبر من «التعليم المبني على المشاريع» Problem based Learning بالإضافة إلى استخدام التقنيات المعلوماتية بصورة أكثر فاعلية، وذلك لغرض توفير أفضل بيئة تعليمية للطلب المتزايد على هذا البرنامج.
واضاف «ان جامعة الشرق الأوسط الأميركية قد بدأت باستقبال الطلاب في سبتمبر 2008، وهي مستمرة في التوسع من نحو 500 طالب في خريف 2009 يدرسون في 7 برامج دراسية إلى 1500 طالب هذا العام يلتحقون في 11 برنامجا دراسيا، منها 3 برامج في الهندسة، واثنان في تكنولوجيا المعلومات والباقي في إدارة الأعمال. إن اقتصاد كويت المستقبل يعتمد بدرجة كبيرة على توافر رأس المال البشرى المؤهل. وإن التنمية البشرية تعتمد بالدرجة الكبرى على التعليم العالي المتميز، والذي بدوره لا يتحقق إلا بدعم المؤسسات الحكومية والأجهزة الرقابية. وإن جامعة الشرق الأوسط الأميركية ملتزمة بتطوير مرافقها وبرامجها للتجاوب مع الطلب المتزايد من مخرجات التعليم بمستوياته المختلفة.
من جانبه، قال رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الأميركية د.فهد العثمان في مستهل كلمته بهذه المناسبة «نحتفل اليوم بتخريج الدفعة الثانية من برنامج ماجستير إدارة الأعمال، دفعة جديدة من قادة الأعمال والإدارة نقدمهم للكويت وللمنطقة وللعالم، وخاطب الخريجين قائلا: أمامكم فرصة تاريخية لتحقيق كم كبير من الثروة، والإنجاز والرصيد المعنوي والمساهمة في انتشال الكويت والمنطقة من التوتر الاقتصادي، والشهادة وحدها لا تكفي، والمعارف التي حصلتم عليها وحدها لا تكفي، إن ما تحتاجون إليه حتى تكتمل الدورة المعرفية وتقودكم معلوماتكم إلى نتائج وإنجازات ملموسة هو أن تكونوا قادة، وأس القيادة هو الحب والشجاعة.
نعم الشجاعة أن نواجه غول الأنا الذي بداخلنا فيجعلنا نتواضع أمام الحقائق والعلوم، وإمكانات الأفراد الآخرين وأسرار الكون.
نعم الشجاعة أن نقول لا للوظائف التي لا تتطلب منا أي إنجازات حقيقية، لا للوظائف والأعمال التي لا تتحدانا، وتضع معارفنا وعلومنا محل التطبيق، لا للوظائف التي لا تتطلب التزامنا بأخلاقيات العمل والأمانة والاستقامة.
نعم للشجاعة، التي تمكننا من القدرة على الحب، نعم فما أسهل الكراهية، فالكاره غاضب والغاضب لا بصيرة له، لأن البصيرة والرؤية لا تأتيان إلا ممن يمتلئ قلبه ووجدانه بالحب والشجاعة والإيمان. ومن يحب، يستطيع أن يقبل الآخر ورأى الآخر، إنه متفائل، حالم، ويجد في مشهد الزهور واختلاف ألوانها وأشكالها موسيقى بصرية.. ينسج منها أفكاره ورؤياه وتعطيه الأمل، إنه عاشق ولهان يعاني ولا يهدأ في البحث عن الإنجازات والقيمة المضافة، لأن صدق عاطفته ونبل تطلعاته يمكنانه من استلهام الأمل من الكون والثقة والإيمان من الخالق عز وجل.
نعم هنيئا لكم باجتياز مرحلة مهمة والحصول على درجة الماجستير وكل ما تتضمنه من معارف، وأهلا وسهلا بكم، في عالم القيادة.. إنها البداية وليست النهاية، وأؤكد لكم، إن الفرص والثروات الموجودة أمامكم وفي الكويت سهلة ويسيرة، ولكن يجب أن تصدق في البحث عن حبك وهدفك والا تهدأ حتى تحقق أسطورتك، وإن الظروف والفرص لم تكن مواتية أكثر من هذا الوقت وهذا العصر.
من جهته، دعا جونسون الخريجين إلى ان يوظفوا شهادة ماجستير ادارة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط الأميركية التي حصلوا عليها للتميز وإلى توظيف بشكل فاعل ما اكتسبوه من حصيلة علمية وخبرة خلال البرنامج للتطوير ليس في المجال التجاري فحسب ولكن في أي مجال ينضمون اليه. وعبر جونسون عن فخره بمخرجات التعاون ما بين جامعة بردو وجامعة الشرق الأوسط الأميركية معبرا في الوقت ذاته عن سعادته بمشاركتهم هذه المناسبة، متمنيا للخريجين في نهاية حديثه مزيدا من التوفيق والنجاح.
من جانبه، أكد الطالب حمد العصفور في كلمته التي ألقاها نيابة عن الخريجين عن صدق لحظات الفرح بالتخرج مقدما جزيل الشكر وعظيم الامتنان لجامعة الشرق الأوسط الأميركية على جهودها الكبيرة معهم طوال فترة الدراسة ولأولياء أمورهم وأسرهم، مقدما في الوقت ذاته الشكر للكويت واعدا بالسعي الدائم وزملاؤه من الخريجين للعمل على تطوير وبناء المجتمع.