Note: English translation is not 100% accurate
عمداء كليات التطبيقي: تكريم صاحب السمو للمتفوقين دافع آخر نحو الإبداع والعطاء
1 مايو 2008
المصدر : الانباء
محمد المجر
يتفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ليشمل برعايته الكريمة حفل تكريم ابنائه المتفوقين خريجي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2006 - 2007 وذلك يوم الاربعاء 7 مايو الجاري، وبهذه المناسبة اعرب عدد من عمداء كليات الهيئة عن سعادتهم لتفضل صاحب السمو ودعمه لتكريم خريجي الهيئة، وفي هذا الصدد قال عميد كلية العلوم الصحية د.فيصل الشريفي: ان رعاية صاحب السمو الأمير لأبنائه الفائقين هو تكريم للتعليم والقائمين عليه وفرحة لقاء وبيعة عطاء لحضرة صاحب السمو من ابنائه الطلبة الذين سيحملون لواء التطوير للمشاركة في بناء كويت المستقبل، مؤكدا ان تميز الخريجين وتكريمهم دافع آخر نحو الابداع والعطاء، واشار د.الشريفي الى ان وجود صاحب السمو الأمير له وقع كبير في نفوس ابنائه الخريجين، وهو تأكيد من القيادة الحكيمة على ان التعليم من ضمن أولويات النهضة في الكويت.
بدوره، قال عميد كلية الدراسات التكنولوجية د.عادل الجيماز: انه لمن دواعي سروري أن نشارك صاحب السمو الأمير حفل تخريج دفعة جديدة من ابنائنا وبناتنا، والذين يقطفون ثمرة الجهد المبذول والمثابرة الدائمة لتحقيق الهدف المنشود في اثبات الذات من خلال التفوق العلمي.
واضاف: في هذه المناسبة تتحدد النهاية بالبداية، نهاية المرحلة الدراسية وبوابة مرحلة الانخراط في سوق العمل لاستثمار ما اكتسبوه من معرفة ليكونوا خير سفراء لتمثيل الكلية في سوق العمل، مشيرا الى جهود كلية الدراسات التكنولوجية لزيادة اعداد الخريجين من خلال زيادة السعة المكانية والانتهاء من تطوير 21 برنامجا دراسيا واستحداث عدة تخصصات جديدة منها دبلوم الدراسات المرورية بالتعاون مع وزارة الداخلية ودبلوم هندسة الطيران بالتعاون مع وزارة الدفاع.
من جانبه، قال عميد كلية الدراسات التجارية د.احمدالعوضي: يحق للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ان تفخر بتشريف صاحب السمو الأمير برعاية حفل تخريج المتفوقين، مشيرا الى اهمية التعليم كأحد روافد تقدم اي امة ووضوح دوره لدى صاحب السمو الأمير، لافتا الى ان مؤتمر تطوير التعليم الذي دعا اليه سموه ورعاه خير دليل على ذلك، مشيدا بدور الهيئة في اعداد وتنفيذ ومتابعة هذا المؤتمر.
واضاف د.العوضي: ان الدور الفعال لكلية الدراسات التجارية لا يخفى على احد، فلا تخلو مؤسسة وظيفية في القطاعين العام والخاص من مخرجات الكلية التي تلعب دورا اساسيا في اداء المهام الوظيفية على المستويين الاداري والقيادي، واختتم قائلا: نحن نتطلع الى ان يكون تشريف حضرة صاحب السمو الأمير منطلقا جديدا وقويا لاستكمال مسيرة العطاء بالكلية.
الى ذلك، قالت عميدة كلية التربية الاساسية د.دلال الهدهود: ان كلية التربية الاساسية تنهض برسالة جليلة لاعداد الطلاب والطالبات اعدادا علميا وتربويا وفق ارقى الاساليب واحدث الوسائل التقنية حتى يكونوا قادرين على ان يسهموا في مسيرة البناء العلمي من اجل نهضة مجتمعهم بما حصدوه من معارف قيمة، حتى اصبحت هذه الكلية من التجارب الرافدة في مجالات التعليم والتربية والتدريب.
وذكرت عميدة كلية التمريض د.فاطمة الكندري: ان التطوير الاكاديمي ونفاذ البصيرة هو الدافع وراء تطوير كلية التمريض، ولقد لمسنا هذا الاحساس في رعاية صاحب السمو الأمير في حرصه على التعليم وتقوية الكوادر الوطنية على الاعداد الاكاديمي لمهنة التمريض، اذ ان الكويت ما زالت تخرج طلبة قادرين على تحمل مهام المستقبل ومنافسة الدول في تحقيق الاستقلالية لهذه الارض المعطاء.
واكدت د.الكندري ان كلية التمريض بدأت بخطى واضحة المعالم وستظل ترقى بخريجيها الذين سعوا الى الوصول للمراتب العليا، واضافت ان هذه النخبة حصاد عمل دؤوب من اسرة الكلية، الدفعة الاولى من خريجي البكالوريوس. واشارت الى حرص الادارة على تطوير الكلية والارتقاء بها كصرح اكاديمي مستقل تنافس العديد من كليات التمريض في شتى ارجاء الوطن العربي من خلال برامجها، اضافة الى استحداث برامج تخصصية دقيقة وماجستير ليكون الحد الادنى من المزاولة المهنية في الدولة هي درجة البكالوريوس في علوم التمريض ما يساهم في الارتقاء بالخدمات الصحية.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )