Note: English translation is not 100% accurate
حمد بن خليفة: الاستثمار في التعليم سيبقى عائده البشري أعظم
8 مايو 2008
المصدر : الانباء
الدوحة - آلاء خليفة
تحت رعاية وحضور أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حفل تخرج الدفعة الأولى من طلاب جامعات المدينة التعليمية متضمنة كلية طب وايل كورنيل، جامعة تكساس اية آند ام وجامعة كارنيجي مليون وكلذك الدفعة السابعة لجامعة فيرچينيا كومنولث، بحضور حرم الامير ورئيس مجلس ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الشيخة موزة بنت ناصر المسند، ووزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح ممثلة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وعدد من قيادات الدول الخليجية والعربية وسفراء الدول العربية لدى قطر بالاضافة إلى حشد كبير من الشخصيات المهمة على المستويين الاقليمي والعالمي بما في ذلك مجموعة من كبار الخبراء العرب والعالميين في مجال التعليم ورؤساء الجامعات الاميركية الام وكبار المسؤولين القطريين.
وشهد الحفل الذي اقيم في ساحة الاحتفالات داخل المدينة التعليمية مساء امس الاول، تخرج 122 طالبا منهم 67 طالبا قطريا و55 طالبا من 18 جنسية مختلفة، ويشكل هؤلاء الطلاب الدفعة الأولى من خريجي كلية طب وايل كورنيل في قطر، وجامعة تكساس ايه اند ام في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر وانضمت الى مجموعة الخريجين الدفعة السابعة من طلاب جامعة فرچينيا كومنولث في قطر.
ألقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كلمة في حفل تخريج الدفعة الأولى من طلبة المدينة التعليمية، عبر فيها عن سعادته للالتقاء بابنائه وبناته الطلاب والطالبات للاحتفاء بتخريج الدفعة الاولى من طلاب كليات المدينة التعليمية، متابعا: لقد بدأنا نجني ثمار مشروع وطني طموح للتعليم غايته غرس جذور وتعزيز الدور الاستراتيجي للعلم في بناء الوطن والمواطن، وقد كانت مساهمة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع واضحة في بلورة هذا المشروع، فاستطاعت من خلال خططها وبرامجها توفير البيئة الملائمة لاعداد مواطن قادر على الاستفادة من احدث المعارف، متمكن من ادوات الوصول إليها، وبالقدر نفسه معتز بهويته وانتمائه الحضاري، منفتح على الآخر فيتأثر به ويؤثر فيه، ساع بكل التزام وتفان لبناء مجتمع عصري متطور، مواطن منتج لا مستهلك فقط، متفاعل مع مجتمع عصري متطور، مواطن منتج لا مستهلك فقط، متفاعل مع مجتمع يصبو الى بناء عالم يسوده الامن والطمأنينة. وقال الشيخ حمد آل ثاني: لذلك، نحن فخورون بهذه الكفاءات الشابة الواعدة التي تؤكد المدينة التعليمية من خلالها انها باتت جزءا لا يتجزأ من مشروعنا التعليمي الوطني، تتكامل وظيفتها مع جامعتنا الوطنية وجميع مكونات بنيتنا التعليمية في جميع مستوياتها لتشكل السبيل الامثل للنهوض بقطر وتلبية تطلعها نحو التنمية الانسانية المستدامة، لافتا الى ان قطر اولت التعليم كل ما يستحقه من عناية وسخرت له كل الوسائل المتاحة، ايمانا منها بأن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي مهما عظم، سيبقى عائده البشري اعظم واثمن.
مضيفا: وقد حرصنا ولانزال على تنوع مكونات منظومتنا التعليمية حتى تتاح لابنائنا وبناتنا من الطلبة سبل مختلفة للحصول على المعرفة والنهل منها بما يتناسب مع ميولهم واستعداداتهم، والمدينة التعليمية واحدة من ابرز تلك السبل.
واردف قائلا: وتلك القناعة هي ما حتم اعتماد مشروعنا الوطني للتعليم مبدأ الجودة وذلك باستحداث مراكز تعليمية قادرة على الارتقاء بمستوى طلبتنا في جميع مراحل التعليم، وان تصل بخدماتها إلى اوسع قاعدة اجتماعية ممكنة، ان رؤيتنا لتطوير التعليم لم تنبن قط علي منظور نخبوي ضيق يقصر الوصول إلى نور العلوم على فئة بعينها، وانما حرصنا على افساح المجال لكل ابنائنا من الطلبة، ارساء لمبدأ المساواة في الفرص، وذلك لايماننا العميق بالحقوق الدستورية للمواطن وبان الحق في التعليم مكفول للجميع. ووجه الشيخ حمد حديثه إلى الخريجين والخريجات قائلا: «انكم مقبلون على مرحلة جديدة ستكون محكا تختبرون من خلاله ما تراكم لديكم من معرفة، عليكم ان تعملوا على تطبيقها في شتى ميادين الحياة، واني لاتطلع لأن تثبتوا في المستقبل القريب انكم كما كنتم متميزين في صفوف الدراسة ستكونون بإذن الله متميزين في مواقعكم المهنية الجديدة كمشاركين فعالين لتعزيز مسيرة التنمية والتطوير. من جهته، قال نائب رئيس مؤسسة قطر للتعليم د.عبدالله آل ثاني في كلمة له: لقد اعتمدت قطر تحت رعاية سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مبدأ الاستثمار في العنصر البشري كمنهج وسياسة للتطور وبناء المستقبل الواعد، فكان التعليم على رأس اهتمامات الدولة وهيأت له عوامل النجاح والنمو، فكان انشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بقيادة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في عام 1995، لتكون الرائدة في مشاريع وجهود تطوير التعليم على جميع المستويات والمراحل.
من جانبها قالت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح في كلمتها للصحافيين: يسعدني جدا وجودي اليوم في قطر لمشاركة القادة في قطر حفل تخريج طلبة المدينة التعليمية، خاصة ان الحفل تزامن مع حفل تخريج طلبة جامعة الكويت برعاية وحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد.
متابعة: في اعتقادي ان كل دفعة تتخرج من الجامعات الخليجية او العربية هي اضافة للمجتمع العربي وتمكين الشعب العربي من الوصول الى مراكز متقدمة، فانا سعيدة جدا بهذا النمط من الجامعات التي استطاعت قطر ان تتعاقد معها، لتأسيس جامعات اجنبية توفر فرص التعليم العالي لابناء قطر وابناء دول الخليج وايضا ابناء الدول العربية الراغبين في الدراسة بقطر. في الواقع فان المظهر رائع، وأود ان ابارك لقطر في هذا اليوم بتخريج كوكبة من اول دفعة من تلك الجامعات العريقة في قطر، واتمنى لهم التوفيق والسداد كما اتمنى زيادة الأعداد في السنوات المقبلة.
وحول نظر الصبيح لهذا الصرح التعليمي المتميز في قطر والمتمثل في المدينة التعليمية قالت: ان الفكرة رائدة ورائعة في نفس الوقت، فمن المميز حقيقة ان تكون هناك مدينة جامعية تضم جميع الجامعات الاجنبية بما يفتح المجال للتبادل الثقافي والتعليمي بالاضافة الى توفير احتياجات لأبناء تلك الجامعات، فهي فكرة رائدة بانشاء مدينة جامعية وجذب تلك الجامعات العالمية. واضافت: انها تجربة ر ائدة في جمع الجامعات الاجنبية العالمية في مكان واحد، متمنية من جميع الدول العربية والخليجية ان تحذو حذو قطر في اهتمامها بتطوير التعليم، لاسيما انها توفر الفرص التعليمية بدلا من سفر ابنائنا للدراسة في الولايات المتحدة الاميركية فتظل قطر دولة شقيقة وصديقة ونأمن على اولادنا وبناتنا فيها، فهذه مفخرة حقيقية ويوم تاريخي بتخريج اول دفعة، واتمنى زيادة الاعداد في السنوات المقبلة، خاصة وانني على يقين بانهم سيثبتون جدارتهم ووجودهم على كل الاصعدة، اما بخصوص فتح المجال لتوفير منح دراسية من قبل وزارة التربية بالكويت للطلبة الكويتيين للدراسة في مؤسسة قطر للتعليم قالت الصبيح: نحن حريصون على فتح المجال لتدريس ابنائنا في كل الجامعات والدول العربية والاجنبية، ولكن ما يحكمنا هو التخصص الذي يرغب فيه الطالب ورغبة الطالب، فبعض الطلبة يرغبون في الدراسة في دول معينة، فنعطي الفرص بعد ظهور النتائج مباشرة، ولكن نتمنى في المستقبل القريب ان يكون هناك تعاون بين الكويت وقطر فيما يخص تعليم ابنائنا ضمن كليات مؤسسة قطر للتعليم.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )