Note: English translation is not 100% accurate
سعود: مؤسسة قطر التعليمية توفر التعليم المدرسي والجامعي وبرامج ما بعد التخرج
9 مايو 2008
المصدر : الانباء
الدوحة - آلاء خليفة
عقد رئيس مؤسسة قطر للتعليم د.محمد سعود، ونائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة قطر د.سيف الحجري، بالاضافة الى عمداء كليات مؤسسة قطر للتعليم مؤتمرا صحافيا للحديث عن المؤسسة. واكد د.سعود ان يوم الاحتفال بتخريج طلبة من كليات مؤسسة قطر للتعليم يعد يوما تاريخيا، لاسيما ان ذلك الحلم راود المسؤولين عن المؤسسة منذ اليوم الاول لانطلاق المشروع، لافتا الى ان المؤسسة عندما بدأت بارساء دعائم البرامج التعليمية في المدينة الجامعية حرصت على عقد شراكة مع افضل المؤسسات والجامعات الرائدة من كل انحاء العالم، بما يوفر افضل فرص التعليم التي يمكن للطالب الحصول عليها، من خلال احدث الانظمة التعليمية التي تقدم في المدينة التعليمية. واشار سعود الى ان ذلك الانجاز يأتي في الاطار العام لتنمية المجتمع والتطور الاقتصادي الذي تشهده البلاد، مؤكدا ان المدينة التعليمية ومؤسسة قطر للتعليم تعتبران افضل استثمار للمستقبل.
ولفت ايضا الى شمولية المدينة التعليمية التي توفر التعليم المدرسي والجامعي بالاضافة الى البحوث وبرامج ما بعد التخرج، وتلك هي اهم عناصر المجتمع المعرفي. مضيفا: ونحن نقدر لسمو أمير دولة قطر وللشيخة موزة المسند تلك الرؤية الهادفة لتحقيق مستقبل افضل لدولة قطر.
وعلى صعيد اخر اكد سعود على ان مؤسسة قطر للتعليم تختار طلابها وفقا للجودة النوعية والدليل على ذلك النتائج الجيدة التي حصل عليها طلاب السنة الاخيرة، لافتا الى ان المؤسسة لا تنظر الى جنسية الطالب بقدر نظرها الى قدرته وكفاءته التعليمية.
مضيفا: ونحن نخطط حاليا لاستحداث مركز متعدد المجالات لادارة الاعمال ضمن مؤسسة قطر، على ان يضم اكثر من 12 مؤسسة من المؤسسات الرائدة، والتي تعمل معا لكي تقدم الشهادات في مجالات تحمل القيمة المضافة لما يجري في هذا الجزء من العالم، وعلى رأسها مجال المصارف والنفط والغاز الطبيعي وما الى ذلك.
درجات معينةوفي رده على سؤال حول ان دخول كلية الطب في اميركا يتطلب حصول الطالب على درجات معينة فهل هذا مطبق في كلية طب وايل كورنيل في قطر، اكد على ان المعايير التي تطبق في اميركا هي ذاتها التي تطبق في قطر، فبالاضافة الى معدل درجات الطلاب لابد ان يتمتع بصفات شخصية مميزة وقدرة على القيادة، لافتا الى ان عملية انتقاء الطلبة الذين سيلتحقون بكلية الطب في قطر، تجرى من خلال لجنة القبول في نيويورك، والقرار بيد اللجنة المشكلة من 36 شخصا.
وبالنسبة لقلة اعداد الطلبة في مؤسسة قطر مقارنة بالجامعات الاخرى قال سعود: ان اعداد الطلبة تعود الى النموذج الذي ارتضيناه لمؤسسة قطر والمتمثل في «اختيار صفوة الطلاب»، وهو النموذج المطبق في معظم جامعات العالم، لافتا الى وجود اكثر من 46 جنسية داخل المدينة التعليمية، بما يدعم رؤية المؤسسة في اهمية تنوع الثقافات والخلفيات العلمية التي تكون البيئة الاكاديمية الصحية السليمة والتي تدفع نحو مستقبل افضل، مؤكدا ان القبول في المدينة التعليمية في قطر مفتوح امام جميع الطلبة والشرط الاساسي يرتبط بالمستوى الاكاديمي للطالب، ولا ينظر الى الامكانات المادية له خاصة ان هناك الكثيرين من الطلبة يدرسون في المدينة التعليمية من خلال المنح والمساعدات المالية التي توفرها لهم القيادات في قطر سواء لابناء قطر او لمن هم خارجها.
تشجيع الطلابومن جهة اخرى شدد على ان مؤسسة قطر لا تتدخل في اختيار طلابها او تعيين الاساتذة والاداريين فيها، وتلك الصلاحية تكون بيد الجامعة في الوطن الأم، وهذا ما يميز المؤسسة والتزمت بتنفيذه منذ البداية، فلا تمنع طالبا يستحق القبول، بل على العكس فالمؤسسة تشجع الطلاب على الالتحاق بالمدينة التعليمية.
وعلى جانب اخر اشار الى ان المؤسسة تحرص على الحفاظ على خريجيها بعد التخرج ولكن ليس من خلال الاجبار على البقاء وانما بتقديم الحوافز التي تشجعهم على البقاء بهدف تحويل قطر الى مجتمع جاذب لاستثمار العقول فيه حتى تساهم في تقدم البلاد وتطويرها، لاسيما بعد هجرة العقول البشرية المحلية الى الخارج.
ومن ناحيته، اكد نائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة قطر للتعليم، د.سيف الحجري ان المدينة التعليمية كانت حلما تحول الى واقع، وتعطي الفرصة لتقديم افضل انواع التعليم الموجود في الجامعات العالمية الرائدة.
كما اعلن الحجري ان المؤسسة بصدد انشاء اكاديميةمن قطر للموسيقى، استكمالا للبيئة الثقافية التي توفرها المؤسسات الاكاديمية العالمية المستوى والكائنة في المدينة التعليمية.
وتابع قائلا: وتباشر الاكاديمية التي ستفتح ابوابها في اواخر عام 2009، مهمتها التعليمية في القرية الثقافية الجديدة الى جانب الاوركسترا السيمفونية القطرية المتضمنة 101 عازف ينتقلون للاقامة في الدوحة خلال الصيف الجاري، ومن ثم ستنتقل الاكاديمية فيما بعد الى مبنى خاص يتم تشييده لها في المدينة التعليمية بحيث تجاور مجموعة المؤسسات التعليمية المرموقة التي تشارك بعضها في حفل التخرج الاول لطلاب المدينة التعليمية.
ومن جهة اخرى اوضح الحجري ان الاكاديمية انشئت على شكل مؤسسة مستقلة وليس كفرع منبثق من مؤسسات اخرى، علما انه يتم حاليا التفاوض بغية اقامة روابط بينها وبين ارقى الاكاديميات والمعاهد الموسيقية العالمية.
الحياة الثقافيةوأشار الى تميز الخطط المعدة لاكاديمية الموسيقى الجديدة في الدوحة، فهي ستساهم في اثراء الحياة الثقافية في الدوحة، كما ستقوم بتطبيق الجانب الثقافي لرؤية مؤسسة قطر، بالاضافة الى ان الاكاديمية ستقوم بكل ذلك من خلال التركيز على التراث الموسيقي العربي الغني بنفس القدر الذي تركز فيه على التراث الاوروبي.
واردف قائلا: «وتعزف الاوركسترا السيمفونية القطرية في اول حفل موسيقى لها مقطوعة جديدة للموسيقار وعازف العود اللبناني مارسيل خليفة، فيما يعد دليلا على اهتمامها بكل من الموسيقى العربية والاوروبية، هذا وسيكون للاوركسترا التي تم اختيار اعضائها العام الماضي من خلال تجارب اداء اقيمت في اوروبا ومصر، مساهمة كبيرة في النشاط الموسيقي داخل الاكاديمية، حيث سيقدم اعضاؤها الدعم للاكاديمية الموسيقية في الوقت الذي يحيون فيه العديد من الحفلات الموسيقية خلال العام المقبل.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )