Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو يرعى حفل تكريم المتفوقين والمتفوقات اليوم
النفيسي: «التطبيقي» استطاعت ترسيخ مفهوم بناء الدولة على أسس تكنولوجية نفخر بها
23 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

يتفضل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد برعاية حفل تكريم نخبة من خريجي وخريجات كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2010/2011 وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم على مسرح كلية التربية الاساسية – بنات الشامية.
وأعرب مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالرزاق النفيسي عن بالغ سعادته لرعاية وتكريم صاحب السمو الامير لابنائه المتفوقين والمتميزين من خريجي الكليات التطبيقية والمعاهد والدورات التدريبية وتتواصل المكرمة الاميرية السامية التي شملت خريجي الهيئة منذ 1986 حيث شهدت الهيئة خلال هذه الفترة العديد من الانجازات الكبيرة والتحولات الهامة التي كانت بمثابة علامات بارزة في مسيرة تنمية الثروة البشرية بفضل دعم وتشجيع القيادة السياسية تحت راية صاحب السمو الامير التي كان لها بالغ الاثر في ارساء دعائم العلم والتعليم بصفه عامة والتعليم التطبيقي والتدريب بصفة خاصة، كون التعليم اولوية ورافدا في ارساء النهضة في الكويت.
واكد ان رعاية صاحب السمو الامير لهذا الحفل تحمل عدة معان منها اهتمام القيادة في اعلى مستوياتها بالعلم والمتعلمين من خلال استراتيجية تدفعنا لتحقيق الطموحات التي انشئت عليها الهيئة كونها مؤسسة علمية تهتم بالعملية التعليمية والتدريبية والتي نسعى لتلبيتها بل الى تجاوزها حتى نصل الى الغاية المنشودة برضا تام.
وأضاف د.النفيسي: لذلك كله فالهيئة منذ تأسيسها قطعت شوطا كبيرا على نفسها، وعهدا بالعمل على تحسين نوعيه التعليم والتدريب وربط المسارات والتخصصات باحتياجات التنمية الشاملة وتحسين مستوى الاداء مما ساهم في تقديم مخرجات قادرة على حمل راية المسؤولية واكدت السنوات الماضية جدارتهم بالحصول على فرص العمل استحقوها كونهم يمتلكون القدرة على الانخراط بقطاعات العمل العام والخاص من خلال ما تلقوه من تدريب على يد نخبة من الاكاديميين استطاعت كليات ومعاهد «التطبيقي» استقطابهم حتى يخرجوا على ميادين العمل بأعلى جودة، مؤكدا أن «التطبيقي» استطاعت ترسيخ مفهوم بناء الدولة على اسس تكنولوجية عملية نفخر بها.
وقال د.النفيسي: ان اهتمام صاحب السمو الامير بتكريم ابنائه الخريجين من المتفوقين والمتفوقات، جعل لخريجينا الدافع للجد والاجتهاد للحصول على فرصة اللقاء لمصافحة يد سموه الكريمة، جاعلين نصائحه وتعليماته نصب اعينهم من خلال توجيهاته السامية، وهو دليل على اهتمام الدولة بالطلبة المتفوقين تكريما لهم على ما بذلوه من جهود ولما وصلوا اليه من مستوى تعليمي ودرجة في التحصيل استحقوا عليها هذا التكريم.