Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل توزيع جوائز مسابقة عبدالرزاق عبدالحميد الصانع لتحفيظ القرآن الكريم
الحجرف: ليس هناك عمل أكرم من حفظ كتاب الله وحفظته مصدر فخر لنا
27 ابريل 2012
المصدر : الأنباء






محمد هلال الخالدي
أشاد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف بجهود القائمين على مسابقة عبدالرزاق عبدالحميد الصانع لتحفيظ القرآن الكريم، وقال في تصريح صحافي خلال رعايته لحفل توزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة: تشرفت برعاية وحضور حفل تكريم الفائزين بمسابقة العم عبدالرزاق عبدالحميد الصانع لتحفيظ القرآن الكريم والتي تقام على مستوى مدارس التعليم الخاص العربية للسنة الثانية عشرة على التوالي والسنة الثانية التي تحمل اسم العم عبدالرزاق الصانع. رحمه الله، وأكمل د.الحجرف اننا شعرنا جميعنا بالفخر والاعتزاز ونحن نرى هذه الكوكبة الطيبة من حفظة القرآن الكريم، وهي ثمرة جهود العم عبدالرزاق الصانع، رحمه الله، الذي نسأل الله عز وجل أن تكون له نورا وشفيعا بكل حرف من كتاب الله عز وجل، كما نتمنى أن تستمر هذه الجهود المباركة مع ورثة المرحوم لتتواصل الجهود الطيبة فليس أكرم من عمل يتعلق بكتاب الله عز وجل، فهو كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. كما أثنى د.الحجرف على جهود العاملين في المسابقة من ورثة العم عبدالرزاق الصانع، متمنيا النجاح والتوفيق للجميع.
من جانبه، ألقى جميل عبدالرزاق الصانع كلمة قال فيها: يصادف اليوم مرور 12 عاما على تأسيس والدي، رحمه الله، للمسابقة بالتعاون مع قطاع التربية الخاصة بوزارة التربية، وهذا العام الثاني للمسابقة بعد اعادة تسميتها باسم والدي، رحمه الله.
وأضاف الصانع: نثمن ونقدر الرعاية الكريمة لوزير التربية ووزير التعليم العالي الذي حرص على الحضور قادما من المطار مباشرة، ووجه كلمة للوزير الحجرف قائلا «أنت تحمل مسؤولية كبيرة في وزارة هي أهم الوزارات على الإطلاق، كونها معنية بتربية النشء وإعداد جيل الشباب الذي ستقوم على أكتافه مستقبل الكويت، الحمل كبير ولكنك قادر بإذن الله».
وأكمل الصانع كلمته بالقول: نكرم اليوم أبناءنا وبناتنا الفائزين بحفظ القرآن، وبهذه المناسبة العزيزة علينا أهنئ الوالدين أولا وأخص بالذكر الأمهات، لأن حفظة القرآن عليهم تاج ويشفعون لـ 70 من أهلهم يوم القيامة.
بعد ذلك ألقى الموجه الفني الأول للتربية الإسلامية في المدارس الخاصة جاسم المسباح كلمة أثنى فيها على جهود العم عبدالرزاق الصانع المباركة وأبنائه من بعده، وقال ان عدد المشاركين في المسابقة بلغ 335 منهم 170 طالبا و165 طالبة من المدارس الأهلية العربية، فاز منهم 126 طالبا وطالبة هذا العام.
من جانبه، قال القارئ فهد الكندري: كنت في يوم من الأيام أقف وقفة هؤلاء الطلبة قبل سنوات لتكريمي على حفظ القرآن، وكنت أشعر بالفخر وأشعر بفخر والدي ووالدتي بهذا الموقف العظيم.
وأضاف: لدي 3 كلمات الأولى أوجهها للطلبة فأقول: إن حافظ القرآن يختلف عن بقية الناس، فلا تحسبوا أنكم هنا اليوم بمحض المصادفة، لأن الله عز وجل اختاركم، وحافظ القرآن مرفوع الرأس في الدنيا مرفوع القدر في الآخرة. والكلمة الثانية أوجهها إلى أولياء الأمور والأمهات بشكل خاص، بذلتم وأخلصتم وها أنتم اليوم تجنون ثمار غرسكم المبارك، فيحق لكم الفخر بهذا الفوز العظيم. والكلمة الثالثة إلى أبناء المغفور له، بإذن الل،ه العم عبدالرزاق الصانع، لقد حرصتم على تحفيظ القرآن، ولم أر اهتماما مثل هذا بتحفيظ القرآن، وبإذن الله في موازين حسنات والدكم وحسناتكم، ونسأل الله ان يجعل كل حرف من حروف القرآن التي حفظها هؤلاء الأبناء نورا لوالديكم ولكم.
بعد ذلك، قام د.نايف الحجرف بتوزيع الجوائز على الطلاب والطالبات الفائزين، كما تم توزيع دروع تذكارية لقياديي وزارة التربية تكريما لجهودهم وتعاونهم.