Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي على هامش المؤتمر الثامن لوزراء التربية والتعليم العرب
الحجرف: المعلم محور العملية التعليمية ولن ندخر جهداً في تمكينه من رسالته
1 مايو 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف أن الكويت قطعت خطوات كبيرة وملموسة في مجال تطوير وتدريب وتنمية المعلم، وأضاف خلال مؤتمر صحافي مساء أمس على هامش المؤتمر الثامن لوزراء التربية والتعليم العرب أن دعم المعلم على صعيدين، المعنوي يتمثل في تكريم صاحب السمو الأمير لأبنائه المعلمين والمعلمات مرتين سنويا خلال حفل وزارة التربية وحفل جمعية المعلمين، اما على الصعيد المادي فقد رصدت الدولة قرابة 287 مليون دينار سنويا لجميع المعلمين تقديرا لدورهم وجهودهم في بناء المجتمع.
وقال الحجرف ان الاهتمام بالمعلم يمثل سياسة ثابتة في الكويت تأتي في إطار منظومة متكاملة وجزء من عملية تطوير شاملة تتعلق بكل أجزاء العملية التعليمية ومنها المناهج والمبنى المدرسي والإدارة المدرسية وتكنولوجيا التعليم، وهذا المؤتمر ما هو إلا امتداد للجهود المباركة التي تمت في المؤتمرات السابقة.
وأضاف د.الحجرف: «باسم الكويت نرحب بضيوفنا الأعزاء من أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم في الوطن العربي والوفود المرافقة لهم من الخبراء التربويين، متمنين لهم التوفيق والسداد في مهمتهم الكبيرة».
وأكمل: «ان المعلم يمثل محور اهتمام جميع المنظومات التعليمية حول العالم، واختيار هذا المحور ليكون عنوان المؤتمر الثامن جاء بناء على توصية من المؤتمر السابع الذي تم في سلطنة عمان الشقيقة، وهو يهتم بستة محاور أساسية تتعلق جميعها بتدريب وتمكين المعلم في الوطن العربي من أداء رسالته على أكمل وجه. وهذه المحاور هي تحسين برامج الإعداد المسبق للمعلمين بمؤسسات إعداد المعلمين، طرق ووسائل تقويم كفاءة المعلمين، البرامج والخطط قصـــيرة وطويلة الأجل للنمو المهني، لا مركزية التدريب أثناء الخدمة للمعـــلمين، تطوير أسالـــيب التدريب ووسائل ربط مراكز التدريب العربية بمراكز التدريب العالمية، وكذلك تطوير كفاءات المديرين والتوجيهات الفنية والقيادات التربوية».
وأكد د.الحجرف: «ان الوطن العربي الكبير يحمل نفس الهموم والتطلعات، ولذلك تأتي أهمية هذا المؤتمر في توحيد الجهود وتبادل الخبرات للنهوض بالعملية التعليمية، ومن أهداف المؤتمر أيضا فهم التحديات التي تواجه العمل التربوي في الدول العربية، لأن فهم المشكلات والمعوقات هو الخطوة الأولى لوضع الحلول، ولا شك أن الاهتمام بالمعلم يمثل إحدى الأولويات لدينا لما يمثله المعلم من مكانة فهي مهنة الأنبياء والرسل».
وفي معرض رده على أسئلة الإعلاميين أوضح د.الحجرف أن ظاهرة الدروس الخصوصية ظاهرة عالمية ووزارة التربية تدرس بجدية أسبابها من أجل وضع الحلول، وقال: «اننا نعترف بأن هذا الدروس الخصوصية تمتد من الصباح حتى المساء دون رقابة وهذا بلا شك أمر يتطلب جهودا كبيرة لمحاربتها ومنع المخاطر الناتجة عنها».
كما أوضح د.الحجرف «ان اهتمامنا بجودة التعليم هو الأساس ولذلك تجري عمليات تطوير كل أجزاء العملية التعليمية لأن الهدف النهائي هو الوصول لإعداد معلم قادر ومتمكن من أداء رسالته لخدمة وطننا العربي الكبير».
من جانبه، قال مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم محمد بن عاشور اننا «نشيد بالدور الرائد للكويت في دعم التعليم وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الذي قدم تسهيلات كبيرة للمنظمة والدعم اللامحدود كما أنني أشكر العاملين في وزارة التربية الذين قدموا كافة التسهيلات لإنجاح المؤتمر».
من جانبها، قالت وكيل وزارة التربية تماضر السديراوي «ان الوزارة تحرص على تبادل الخبرات مع الدول العربية، وقمنا بإشراك المعلمين للاستفادة من أوراق العمل ونسعى لتنفيذ التوصيات التي تخدم العملية التربوية وتطوير أساليب التعليم»، مؤكدة أن الوزارة حريصة كل الحرص على رفع مستوى التعليم والمعلم الذي يعد أساس النهوض بالعملية التربوية.
من جانبه، قال الوكيل المساعد للتعليم العام في وزارة التربية محمد الكندري إن المؤتمر ســـيركز في محاوره على المعلم الذي يعد ركيزة التعليم ويأتي استكمالا لمؤتمـرات سابقة عقدت، لاسيما المؤتمر الذي عقد في سلطنة عمان الشقيقة.