Note: English translation is not 100% accurate
اختتم أعماله بجملة من التوصيات تمحورت حول المدرسة والمتعلم والمجتمع
مؤتمر تطوير العملية التعليمية: خطط للنهوض بمستوى المعلم واعتماد معايير الجودة
8 مايو 2012
المصدر : الأنباء





السديراوي: نحتاج إلى قادة تربويين لديهم الخبرة وروح القيادة
ضرورة إمداد المدارس بالتجهيزات التي تليق بالمستوى الذي نطمح إليهمحمد هلال الخالدي
اختتم المؤتمر الأول لإدارة الشؤون التعليمية بمنطقة العاصمة التعليمية حول الارتقاء بالمهارات الفنية والمهنية في حقل الإدارة المدرسية أعماله امس بجملة توصيات تمحورت حول المدرسة والمعلم والمتعلم والمجتمع.
وأوصى المؤتمر الذي استمر يومين في بيانه الختامي امس بأهمية اعتماد بطاقة مدارس الجودة الشاملة وتدريب الهيئة الإشرافية والتعليمية والادارية اثناء الخدمة من خلال تفعيل دور ادارة التطوير والتنمية مع التنوع في طرق التدريب.
ودعا الى توفير فرص المشاركة والتفاعل بين أطراف العملية التربوية والتعليمية للوصول الى جودة التعليم وتبادل الخبرات بين المدارس المتميزة وإبراز أهم الممارسات التي طبقت في المدارس ورياض الأطفال بمنطقة العاصمة والاستفادة من الخبرات الناجحة في حقل الإدارة المدرسية.
وعن المعلمين دعا البيان الى التركيز على العلاقات الإنسانية في التعامل مع الفئات الخاصة وتنمية مواهب المعلمين من خلال الدورات والمشاركات العلمية والمهنية فضلا عن ممارسة مهارات التعلم الذاتي وتبني إستراتيجية لإعداد المعلمين بالمؤسسة التربوية الحديثة.
وأشار الى أهمية التقويم الذاتي للمعلم وتوضيح الدور التربوي له الى جانب وضع شروط وقواعد قبول جديدة في الكليات التربوية لضمان تخريج معلم لديه الرغبة في مهنة التدريس ووضع خطط مستقبلية للنهوض بمستوى إدارة المعلم واعتماد معايير الجودة لتقييم هذا الأداء بصورة مستمرة. وحول المتعلم شدد المؤتمرون على ضرورة رفع مستوى مواءمة الأداء وتكيفه عند المتعلمين وتوحيد الاختبارات لمساعدة المتعلمين والمعلمين على تحديد أهداف ومعايير واضحة وتدعيم التغيير في المناهج الدراسية فضلا عن أهمية إظهار فوائد التفوق الدراسي للمتعلم.
ودعا الى تشجيع المتعلم على استخدام الوسائل التقنية والتفاعل معها عن طريق الاستعانة بالتقنيات الحديثة في مجال التعلم والتأكيد على أهمية الدمج الكلي للطلبة ذوي الإعاقة مع أقرانهم الأسوياء مع توفير جميع السبل والإمكانيات.
وشدد على أهمية دور وسائل الإعلام في تعريف الأسرة والمجتمع بالمنهج المدرسي ورسالته وأهدافه لتكون الجودة الشاملة في مجال التعليم هدفا مشتركا وان تنظم محاضرات وندوات مجتمعية حول مناهج وأساليب التدريس.
هذا، وأشادت وكيلة الوزارة تماضر السديراوي بفعاليات المؤتمر، لافتة إلى أننا بحاجة الى قادة تربويين لديهم الخبرة والدراية وحسن التعامل والرحمة بأبنائنا الطلاب وهذا اساس وروح القيادة والتي يندرج تحتها مسمى مدير مدرسة «وجدت عملا متميزا وجهودا ممتازة ومنتجات اثلجت صدري في المعرض التربوي الذي احتوى على وسائل متميزة لإيصال المعلومات للطالب، وارغب في تجهيز المدارس بالتجهيزات التي تليق بالمستوى الذي نرغب به ونطمح إليه».
من جهته، قال الوكيل المساعد للشؤون الإدارية دعيج الدعيج إن المعرض التربوي لهو دليل على حرص جميع المهتمين بتطوير الادارة المدرسية، واشاد بوجود لجنة برئاسة الوكيل المساعد للشؤون الإدارية هدفها اعطاء المزيد من الصلاحيات لمديري المناطق ومن ثم الى مديري المدارس وسيتم تدريب الكوادر الادارية والفنية وذلك عن طريق ادارة التدريب والتنمية ونتمنى ان تنجز هذه الدورات في وقتها المناسب.
في حين قال الوكيل المساعد للشؤون المالية فهد الغيص: اشكر قطاع الشؤون التعليمية بمنطقة العاصمة على جهوده واهتمامه بإبراز دور المعلم بالعمل على تنمية المهارات الفنية والتي تأتي في المقام الأول بكيفية إدارة المدرسة التي تصب حول الطالب فإن لم يتم تنمية هذه المهارات لجميع العاملين بالإدارة المدرسية فسيكون هناك ارتداد بالعملية التعليمية وهذا المؤتمر جاء برعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي ليؤكد جل اهتمامه بدور المعلم والإدارات المدرسية والطالب. وجاءت التوصيات كما يلي:
البيان الختامي والتوصيات
٭ أولا: الإدارة المدرسية:
(مدير ـ مدير مساعد)
1 ـ تدريب الهيئة الاشرافية والتعليمية والإدارية اثناء الخدمة من خلال تفعيل دور إدارة التطوير والتنمية مع التنويع في طرق التدريب.
2 ـ اعتماد بطاقة مدارس الجودة الشاملة.
3 ـ توفير فرص المشاركة والتفاعل بين اطراف العملية التربوية والتعليمية للوصول إلى جودة التعليم.
4 ـ تبادل الخبرات بين المدارس المتميزة وإبراز اهم الممارسات التي طبقت بمدارس ورياض الاطفال بمنطقة العاصمة.
5 ـ التعرف على أحدث الاتجاهات والتجارب في القيادة التربوية.
6 ـ تطبيق المهارات العلمية للارتقاء بمستوى القيادات التربوية وصولا الى التميز.
7 ـ الاستفادة من الخبرات الناجحة في حقل الادارة المدرسية.
8 ـ العمل على اكتشاف القادة التربويين من خلال التركيز على الادوات المنهجية وتشكيل لجنة لصناعة القائد الناجح.
٭ ثانيا: المعلم
1 ـ التركيز على العلاقات الانسانية للتعامل مع الفئات الخاصة واشباع الرغبات الانسانية للافراد.
2 ـ تنمية مواهب المعلمين من خلال الدورات والمشاركات العلمية والمهنية.
3 ـ ممارسة مهارات التعلم الذاتي وتبني استراتيجية لاعداد المعلمين بالمؤسسة التربوية الحديثة مع الاخذ في الاعتبار المهارات المبنية على الفهم كالبحث عن المعلومات واسترجاعها وتقييمها.
4 ـ التقويم الذاتي للمعلم وتوضيح الدور التربوي له.
5 ـ وضع شروط وقواعد قبول جديدة في الكليات التربوية لضمان تخريج معلم لديه الرغبة في مهنة التدريس «القائد التربوي».
6 ـ وضع خطط مستقبلية للنهوض بمستوى إدارة المعلم واعتماد معايير الجودة لتقييم هذا الاداء بصورة مستمرة.
7 ـ اعتماد معايير الشخصية عند المعلم للتدريس.
٭ ثالثا: المتعلم:
1 ـ رفع مستوى مواءمة الاداء وتكيفه عند المتعلمين.
2 ـ توحيد الاختبارات لمساعدة المتعلمين والمعلمين على تحديد اهداف ومعايير واضحة.
3 ـ تدعيم التغيير في المناهج الدراسية.
4 ـ اظهار فوائد التفوق الدراسي للمتعلم.
5 ـ تركيز العملية التعليمية للمتعلم على الاستكشاف والاستطلاع والبحث والاستنتاج.
6 ـ تشجيع المتعلم على استخدام الوسائل التقنية والتفاعل معها عن طريق الاستعانة بالتقنيات الحديثة بمجال التعلم.
7 ـ التأكيد على أهمية الدمج الكلي للطلبة ذوي الاعاقة مع اقرانهم الأسوياء مع توفير جميع السبل والإمكانيات.
٭ رابعا: المجتمع:
1 ـ ان يكون لوسائل الاعلام دور بارز في تعريف الاسرة والمجتمع بالمنهج المدرسي: غاياته وفلسفته ورسالته واهدافه لتكون الجودة الشاملة في مجال التعليم هدفا مشتركا.
2 ـ ان يكون التعليم قضية عامة تمس جميع الشرائح بالمجتمع من خلال محاضرات وندوات للجميع عن المناهج واساليب التدريس.
3 ـ التوسع في دراسة دور المعلم وطبيعة عمله والاسس العلمية التي يستند اليها وبالتالي يكتسب المعلم ثقة المجتمع بأهمية وخطورة وحساسية دوره وبذلك يصبح التعليم قضية مجتمع وليس قضية فرد أو افراد منفصلين عن المجتمع.