Note: English translation is not 100% accurate
رعى الاحتفال بـ «مئوية التعليم» في ثانوية فاطمة بنت أسد
الدعيج: مشكلة طالبات ثانوية «أم الهيمان» تنتهي.. قريباً
14 مايو 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
زفّ محافظ الأحمدي الشيخ د.إبراهيم الدعيج «بشرى حل مشكلة طالبات ثانوية علي صباح السالم بنات واللاتي يتكبدن عناء الانتقال لمنطقة الفحيحيل لتلقي تعليمهن»، مشيرا الى ان «بناء مدارس عدة خلال المرحلة المقبلة لإنهاء معاناتهن وتلقيهن دروسهن التعليمية داخل منطقتهن السكنية». وأشاد الدعيج في تصريح للصحافيين أمس على هامش رعايته مئوية التعليم العام ومرور 25 عاما على إنشاء مدرسة ثانوية «فاطمة بنت أسد» بنات، «بجهود وتعاون كل من وزير التربية ووزير التعاليم العالي السابق أحمد المليفي ووزير التربية ووزير التعليم العالي الحالي د.نايف الحجرف لإنهاء هذه المشكلة لتلافي معاناة الطالبات». وحول المشاريع المستقبلية في المحافظة أوضح أن «هناك مدينتي صباح الأحمد والخيران السكنيتين، بالإضافة إلى منطقة صباح الأحمد البحرية وهم مدن تحت الإنشاء بمرافق متكاملة تضم الخدمات الصحية أو التعليمية أو التجارية وستشكل امتدادا كبيرا للمحافظة»، مشيرا الى ان «سير العمل خلال الفترة المقبلة لإنشاء محميات وتشجير مختلف مناطق المحافظة».
وأمل الدعيج «تلبية احتياجات المواطنين والأهالي من خدمات صحية وتعليمية وتجارية وتسويقية وغيرها من الخدمات المهمة داخل مناطقهم السكنية في المحافظات»، مشددا على «ضرورة التعاون المشترك بين جميع الأطراف للتفاعل مع متطلبات المواطنين».
وحول تدني لغة الحوار بين بعض الأطراف خلال الفترة الأخيرة ورؤيته لتشكيل لجنة قيم برلمانية دعا إلى «إعلاء قيمتي المحبة والتعاون واحترام كرامة الإنسان التي ارتكزت عليها الكويت في المجتمع ومراعاة وضع البلاد في المنطقة مع ضرورة مراعاة وضع المنطقة والإقليم بأكمله»، معبرا عن «أسفه لتدني لغة الحوار خلال الفترة الأخيرة في بعض المرافق الإعلامية أو السياسية كمجلس الأمة أو غيره بعدما كانت الكويت قدوة في هذا الشأن للمنطقة المحيطة بأسرها».
وأكد الدعيج أن «الكويت ستبقى مركز إشعاع ثقافي وإنساني في المنطقة»، مشددا على «ضرورة اتباع أساليب الحوار الهادف والبناء وقيم التفاهم والمحبة التي تبنى عليها الأوطان».
وفيما يتعلق بعدم إفراج القطاع النفطي عن أراضي لتلبية الملفات الإسكانية المتراكمة للمواطنين أشار الدعيج إلى أن «حقيقة الأمر تختلف عن هذه الرؤية، فمدينتا صباح الأحمد والخيران السكنيتان تمت الموافقة عليهما منذ فترة وتم البناء فيهما وهما ضمن الامتياز النفطي ويتم الحرص على إنشاء البنى التحتية قبل عمليات البناء»، مشيرا إلى أن «مشروع غرب هدية السكني تمت مناقشته ودراسته وهو يقع وسط حقول وبايبات نفط قادمة من الشمال للجنوب ولا يمكن البناء على أراضيه أو مد البنى التحتية حماية للمواطنين والسكان».