Note: English translation is not 100% accurate
اختبارات الثانوية العامة تنتهي اليوم للعلمي والأحد للأدبي والنتائج الأولية مطمئنة في معظم المواد العلمية
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
تنتهي صباح اليوم اختبارات الفترة الدراسية الرابعة للصف الثاني عشر بالنسبة للقسم العلمي مع اختبار مادة الأحياء، بينما تنتهي الاختبارات بالنسبة للقسم الأدبي مع اختبار مادة الإحصاء يوم الأحد القادم. وكان قرابة 35 ألف طالب وطالبة في كلا القسمين العلمي والأدبي قد أدوا اختبارات الفترة الدراسية الرابعة منذ 10 الجاري، وأشارت مصادر تربوية إلى أن النتائج الأولية لمعظم المواد الدراسية مطمئنة وذات نسب نجاح مرتفعة، على عكس نتائج الفترة الدراسية الثانية التي انخفضت فيها نسب النجاح بشكل كبير وأدت إلى أزمة تربوية كبرى لم تنته إلا بإلغاء قرار توزيع الدرجات الجديد والعودة لتوزيع الدرجات القديم، وأكدت المصادر أن كثيرا من المواد العلمية شهدت قفزة نوعية في نتائج الطلبة بالنسبة للفترة الرابعة، كما هو الحال مع مادة الفلسفة التي ارتفعت فيها نسبة النجاح من 48% في الفترة الثانية إلى 73% للفترة الرابعة، بما يؤكد نجاح الجهود التي بذلت لتجاوز الأخطاء في الفترتين الأولى والثانية. وفيما يتعلق باختبارات الدور الثاني، فستبدأ في الفترة من 11 سبتمبر القادم وتستمر إلى 20 سبتمبر بالنسبة للتعليم العام بقسميه العلمي والأدبي والتعليم الديني وبالنسبة لصفوف النقل في المرحلة الابتدائية والمتوسطة.
من جهة ثانية، طالب عدد من المعلمين والمعلمات بضرورة إعادة النظر في آلية اتخاذ القرارات الكبرى التي تمس العملية التعليمية، وأكدوا على أهمية التريث في اتخاذ القرارات ودراسة أبعادها بصورة جيدة وعدم تطبيقها بصورة عشوائية وارتجالية وبلا تخطيط، مؤكدين أن العملية التربوية عملية معقدة وتخصصية جدا ينبغي أن تكون كل قراراتها مدروسة ومخطط لها بشكل جيد ومن قبل أهل الاختصاص حتى لا تضر بالعملية التعليمية وتفقد الثقة بالنظام. كما طالب عدد من المعلمين والمعلمات وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف بضرورة إعادة تقييم العمل في كنترول الثانوية العامة، قائلين ان العمل في كنترول الثانوية العامة بحاجة إلى تطوير وتجديد لدماء العاملين فيه، فالأخطاء تتكرر كل عام بسبب جمود العاملين فيه الذين يتجاوز وجود بعضهم في الكنترول أكثر من 30 عاما. وأكدوا أن الخلل في كنترول الثانوية العامة يبدأ من المبنى المدرسي الذي لم يتغير منذ السبعينيات خاصة للقسم الأدبي، فالمدرسة التي يقام فيها كنترول الثانوية العامة وهي مدرسة صقر الشبيب الابتدائية في القادسية قديمة جدا ولا يوجد فيها مصاعد ولا مواقف كافية للسيارات، ومعظم خدماتها مهترئة وبالية مثل التكييف ودورات المياه والسلالم، وأضافوا لا ندري لماذا تصر وزارة التربية على هذه المدرسة بالذات رغم كثرة سلبياتها، في حين أن هناك مئات المدارس الجديدة التي تصلح للعمل وتخفف المعاناة عن المعلمين؟ واشتكى المعلمون أيضا من سوء الخدمات التي يفترض توفيرها للمعلمين والمعلمات خلال فترة التصحيح، خاصة في هذا العام حيث اختفت الميزانية المخصصة للمأكولات والمشروبات الخفيفة التي يتم توفيرها كل عام، وأبدى المعلمون استياؤهم من تراجع الخدمات قائلين اننا في الوقت الذي نتوقع فيه تطوير العمل وتحسين الخدمات، نفاجأ كل عام بتكرار نفس الأخطاء وسوء التعامل مع المعلمين. من جانبهم، أكد عدد من مدراء المدارس أن من الأخطاء التي تتكرر كل عام خلال فترة الاختبارات النهائية ما يتعلق بتضارب القرارات وعدم وضوح الرؤية بالنسبة للمعلمين المكلفين بالتصحيح في الكنترول، فهم مكلفون بالمراقبة وتصحيح اختبارات الصف العاشر والحادي عشر في مدارسهم صباحا، ومكلفون بتصحيح اختبارات الصف الثاني عشر مساء، وفي كل عام تتكرر مشكلة تعطيل عملية التصحيح في الكنترول وتتخبط الوزارة في منع المعلمين من الحضور للكنترول صباحا والبقاء في مدارسهم عندما تشتكي الإدارات المدرسية من تعطل العمل، أو تكليفهم بالعمل في الكنترول فترتين صباحية ومسائية عندما يتعطل العمل في الكنترول. وقال مدراء المدارس ان الحلول كثيرة ومنها الاستعانة بمعلمي المرحلة الابتدائية والمتوسطة في عمليات المراقبة في المدارس صباحا، أو فصل فترة اختبارات الصف العاشر والحادي عشر عن اختبارات الصف الثاني عشر، ولكن قيادات التربية لا تتخذ أي خطوة لمعالجة هذه المشكلات والأخطاء المكررة!