Note: English translation is not 100% accurate
معلمون لوزير التربية: الوزارة تخصم من رواتبنا بغير حق!
26 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
بنبرة غضب وانزعاج طالبت مجموعة من المعلمين بوقف «التمييز الوظيفي» الذي يعاني منه المعلم وحده دون بقية الوظائف، وذلك من خلال خصم «ثلث راتبه» الكامل في حال خروجه بإجازة مرافق مريض، وقالوا ان هذا القرار التعسفي صادر من وزارة التربية وليس من ديوان الخدمة المدنية، ولا يطبق إلا على المعلم فقط، ولذلك فهو «خصم» من راتب المعلم بغير وجه حق على حد تعبيرهم.
أحد المعلمين اتصل بـ«الأنباء» وقال بحرقة لا يلام عليها: اضطررت لأخذ ابني المريض من أجل علاجه في الولايات المتحدة، وعندما عدت فوجئت بقيام وزارة التربية بخصم 2600 دينار من راتبي، هذا مبلغ كبير لا أستطيع تحمله، ثم بأي حق تستولي الوزارة على راتبي بقرار جائر ومتعسف لا يستند إلى سند قانوني مشروع من ديوان الخدمة المدنية، ولا يطبق على أي موظف آخر من موظفي الدولة؟! في حين قال معلم آخر: في بلد يتحدث فيه الجميع عن أهمية التعليم ودور المعلم وسمو رسالته كنا نتوقع معاملة المعلم بصورة لائقة وتمييزه بعدة امتيازات لتصبح هذه الوظيفة جاذبة ومحل احترام وتقدير المجتمع، إلا أن استمرار معاملة المعلمين بهذه الصورة السيئة والتي وصلت إلى حد «سرقة» حقوقهم ورواتبهم أمر غير مقبول، ولا يعبر إطلاقا عن تقدير مهنة التعليم والتي لم يخل أي خطاب سام من خطابات صاحب السمو عن التأكيد على أهمية هذه المهنة ومكانتها.
معلم ثالث قال ان الخصم من راتب المعلم في حال حصوله على إجازة مرافق مريض يتضمن أكثر من مخالفة صريحة، أولا، أن الخصم يتم على المعلم فقط دون غيره من موظفي الدولة وهذا مخالف للقانون، ثانيا، الخصم يحسب على رواتب العطلة الصيفية التي هي حق للمعلم ولا يجوز الخصم من إجازات الموظف بحسب قوانين ديوان الخدمة المدنية التي تطبق على المعلم كونه موظفا عاما، ثالثا عملية حساب الخصم تتم بخصم ثلث الراتب عن عدد أيام العطلة الصيفية، والمصيبة أن وزارة التربية تتعامل على أساس أن العطلة الصيفية مدتها أربعة أشهر أي 120 يوما، في حين أن مدة العطلة الصيفية أصبحت أقل من شهرين ولا تتجاوز 50 يوما في أحسن الأحوال، فهل هناك أسوأ من هذه السرقة الواضحة لحقوق المعلمين؟ وحرص المعلمون المتضررون على إيصال صوتهم عبر «الأنباء» إلى وزير المالية بالوكالة ووزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، قائلين إننا نثق في قدراته ونشاطه وحرصه على الارتقاء بمكانة المعلم وانصافه ورفع الظلم عنه أينما وجد.