Note: English translation is not 100% accurate
رغم الدعم الشعبي والنيابي لقرار تشغيلهم في «التربية» منذ سنوات
معلمون على قائمة الانتظار لأنهم «بدون»
3 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


محمد هلال الخالدي
لاتزال قضية تعيين المعلمين «البدون» للتدريس في وزارة التربية تراوح مكانها بلا تطبيق، فمنذ أن باشرت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي السابقة د.موضــي الحمـود بمشروع قبول البدون مـــن خريجي جامعة الكويت او الجامعات الخاصة المعترف بها في الكويت للعمـــل في سلك التدريس بمدارس وزارة التربية قبل أعـــوام، لم يتم تحقيق أي انجازات تذكر في هذا الملف رغم الدعـــم الشعبي والنيابي لهذا القرار، اذ لاتزال القوانين التي سيتم تطبيقها على البدون في حال تعيينهم كمعلمين تراوح وببطء شديد بين ديوان الخدمة المدنية ووزارة التربية، وبات من الواضح نه لا أحد منهما لديه الرغبة الصادقة في تنفيذ هذا التوجه، رغم حاجة الوزارة لتعيين عدد كبير من المعلمين لسد النقص من الهيئــة التدريسية، لكن الوزارة على أرض الواقع تفضل الاستعانة بمعلمين من خارج الكويت ترسل لهم لجان تعاقد تكلف الدولة بالملايين، بدلا من تعيين البدون الذين هم جزء من المجتمع الكويتي ولدوا وعاشوا وتربوا وتلقوا تعليمهم فيه، وتخرجوا من جامعات الكويت بتقديرات ممتازة.
وقد ناشد عدد من المعلمين البدون ممن تقدموا بأوراقهم لوزارة التربية منذ سنوات واجتازوا بنجاح الاختبارات التحريرية والمقابلات الشخصية ولم يتبق لهم سوى اعتماد قرارات تعيينهم، ناشدوا وزير التربية بالإنابة د.نايف الحجرف اعتماد تعيينهم ليخدموا بلدهم الكويت ويساهموا كغيرهم من أبناء هذا الوطن في مسيرة التعليم ورد ولو جزء يسير مما لهذا الوطن من أفضال عليهم.
ومنا الى الوزير د.نايف الحجرف وكلنا أمل بإنجاز آخر يضاف الى سجله الحافل حتى الآن.