Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنهم يعتمدون سياسة إعلامية تعتمد على نشر الاتهامات والتشكيك في نزاهة منتسبي الكلية
المهنا: «الأساسية» مستمرة في تحقيق أهدافها رغم محاولات البعض تشويه صورة إدارة الكلية
4 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
أكد عميد كلية التربية الاساسية د.عبدالله المهنا أن نجاح العملية التعليمية مرتبط بشكل وثيق بالعمل المؤسسي الدؤوب والبعيد عن النزاعات والجدل العقيم والسجالات الاعلامية المطولة والتي لا تفلح إلا في هز الثقة بالمؤسسات الاكاديمية وتزعزع مكانة الشخصيات التربوية المخلصة، لافتا إلى انه وعلى مدى فترات طويلة آثر الترفع عن المشاركة في المهاترات الباطلة والرد على الاتهامات الشخصانية التي يطلقها بعض منتسبي الهيئة من المتاجرين بمكانة العمل الاكاديمي والباحثين عن المصالح الضيقة، إلا أن الامانة التربوية والحرص على أداء المسؤولية الاكاديمية الملقاة على عاتقه حتمت عليه الرد على ما يدسه البعض من اتهامات كاذبة تهدف الى النيل من مكانة كلية التربية الأساسية وإدارتها، لاسيما وأن هذه الاتهامات ترتبط بأبنائنا الطلبة ومستقبلهم الذي ائتمنت عليه أسرة الكلية من تربويين وأكاديميين وعلماء لا يداخل في نفوسهم الحرص على اداء امانتهم الابوية مصالح شخصية أو مآرب فئوية.
وأعرب المهنا عن استغرابه من كم المعلومات المغلوطة فيما يخص اختبار القدرات للطلبة المتقدمين لقسم التربية الفنية التي تم تكثيف نشرها في وسائل الاعلام لترسيخها في نفوس المتلقين دون أن يكون لها سند قانوني أو برهان توثيقي، مشيرا إلى قيام العمادة برفع تقرير إلى نائب مدير الهيئة للتعليم التطبيقي والبحوث يحيطه علما بمجريات ما حدث في اختبار القدرات المذكور والذي يحتوي كل الخطوات القانونية الدقيقة والإجراءات الادارية السليمة في التعامل مع هذا الملف الحساس بما يضمن سلامة الاجراءات وصحة نتائج الاختبار.
ولفت المهنا إلى براءة ادارة الكلية من تهمة التعنت في تسليم نتائج الاختبار، حيث لم تستلم ادارة الكلية تلك النتائج من رئيس قسم التربية الفنية وإنما استلمت فقط كشف حضور وغياب الطلبة المشاركين في الاختبار، مشيرا إلى أن رئيس القسم وهو ذاته رئيس لجنة الاختبار الاصلية رفض تسليم النتائج إلى عميد الكلية معتمدة بتوقيعه منفردا، واشترط توقيع جميع اعضاء اللجنة الى جانب توقيعه ليوافق على تسليم كشف النتائج، علما بأن رئيس القسم المذكور قام في الاعوام السابقة ولأكثر من مرة بالتوقيع على نتائج اختبارات القدرات منفردا قبل تسليمها لإدارة الكلية، وأوضح رئيس القسم أن موقفه بسبب شكه في بعض اجراءات اللجنة كقيام أعضاء اللجنة في ملحق (1) بحجز النتائج الى يوم الخميس الذي يعقب يوم الاختبار مما ادى الى تأخير رصد الدرجة في الكشوف الاصلية وبغلطات متكررة.
وقال المهنا: ان تصرف رئيس القسم أثار شكوك ادارة الكلية ودفعها إلى مخاطبة نائب مدير الهيئة للتعليم التطبيقي والبحوث بكتاب في تاريخ 6 اغسطس تطلعه على مجريات ما حدث في اختبار القدرات المذكور وتخلي مسؤوليتها فيما اذا تم نشر النتائج قبل اعتمادها من عمادة الكلية والمدير العام، وذلك بعد شرح واف لجميع الاجراءات التي شابتها الشكوك، موضحا أنه انطلاقا من الرغبة في التأكد من سلامة نتائج اختبار القدرات في التربية الفنية قامت الكلية في ظل احجام نائب المدير عن التحرك حيال الموقف، قامت وفق الصلاحيات القانونية الممنوحة لها بتشكيل لجنة لمراجعة تلك النتائج، علما بأن مساعد العميد للشؤون الاكاديمية د. عبدالله الحداد قام مرة أخرى في تاريخ 7 أغسطس بمخاطبة نائب المدير للتعليم التطبيقي والبحوث يطالبه بتشكيل لجنة مماثلة دون أن يرد النائب بالموافقة أو الرفض سواء في اتصال شخصي أو عبر القنوات المتبعة بإرسال الخطابات الرسمية الموثقة، وهو ما يدحض الأكاذيب التي يطلقها البعض بعدم امتثال الكلية للرد على ما وصف بالاتصالات المتعدد من نائب المدير.
وأضاف المهنا أن تجاهل النائب لخطاب الكلية اوجب عليها مخاطبته مرة أخرى بكتاب في تاريخ 13 أغسطس يطلعه على نتائج اللجنة المختصة بمراجعة نتائج الاختبار محل النزاع، معربا عن امتعاضه ممن يلمز ادارة الكلية بالقول: انها تعمدت تأخير تسليم النتائج لحاجة في نفس يعقوب، حيث يكشف كم الشفافية والوضوح والالتزام بإطلاع ادارة الهيئة على نتائج الاختبارات مدى اخلاص ادارة الكلية في توجهها لتحقيق سلامة نتائج الاختبارات بما يضمن تكافؤ فرص ابنائنا الطلبة، وهو الإخلاص الذي يمثل سمة في النفوس السوية والتي لا تلتفت لما تنضح به اوعية القلوب المريضة.
وفي تعليقه على ما نشر بشأن تعامل نائب المدير للتعليم التطبيقي والبحوث مع الاشكالية، ورفعه الامر إلى المدير العام بعد اقتناعه بوجهة نظر اعضاء لجنة اختبار القدرات الذين خاطبهم بشكل منفرد، اوضح د.المهنا أن هذه الرواية إن صحت فإن مخاطبة النائب لأعضاء اللجنة بصورة مباشرة أمر مناف للوائح المتبعة ويعكس تجاهلا متعمدا لصلاحيات ومكانة إدارة الكلية المختصة وتراجعا عن مبادئ العمل المؤسسي المبني على المساواة واحترام وجهات النظر المختلفة والتراتبية الادارية والحرص على استعراض الأحداث من جميع جوانبها ومن مختلف الاطراف المشتركة والإصغاء لجميع الاراء المتداخلة لتحقيق ارضية صلبة تسمح باتخاذ القرار الاقرب إلى العدالة، مستغربا من تجاهل الجوانب الفنية والتخصصية التي قد لا يكون النائب ملما بها بصورة تسمح له بتقييم رواية طرف دون آخر وفي غياب وجهة النظر الخاصة بإدارة الكلية ودون إيضاح للمرتكزات التي بنيت عليها قناعة النائب واطمئنانه لرواية اللجنة ووجهة نظرها الخاصة، كما استغرب من التوجه إلى رفع الامر إلى مدير الهيئة فيما يرسخ غياب الصلاحيات الممنوحة للنائب وتراجع معطيات الادارة الديناميكية الفاعلة لديه في مواجهة الاشكاليات في بيئة العمل والتصدي للتحديات الادارية والوظيفية بالتعاون مع المختصين من فرق العمل المختلفة في الهيئة دون ترسيخ لمفاهيم المركزية في اتخاذ القرار.
وعبر المهنا عن قناعة بنجاح كلية التربية الاساسية في تحقيق اهدافها ورؤاها في ظل تكاتف وتفاني منتسبيها وإخلاصهم في سبيل الوفاء بالتزاماتها واستحقاقاتها الوطنية والإنسانية، رغم التحديات التي تواجهها الكلية وبرغم الهجمة التي تتعرض لها من اطراف تعمل وفق اجندة شخصية مكشوفة للجميع، معربا بمرارة عن أسفه لممارسات البعض من المتزلفين في تشويه صورة ادارة الكلية من خلال اتباع سياسة اعلامية ممنهجة تعتمد على نشر الاتهامات والتشكيك في نزاهة وإخلاص منتسبي الكلية.