Note: English translation is not 100% accurate
المشعان: المجمع التطبيقي الجديد بالعارضية يستوعب 20 ألف طالب والانتهاء منه خلال سنتين
10 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
أعلن مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالانابة د.مشعل المشعان ان الهيئة خطت خطوات ثابتة نحو التميز من اجل جودة التعليم، مشيرا الى ان الهيئة ستقبل هذا العام جميع الكويتيين المتقدمين بكلياتها ومعاهدها التطبيقية بشرط استيفائهم لشروط القبول، وقال ان سياسة القبول بالهيئة تؤكد رسالتها ومسؤوليتها الوطنية تجاه الوطن، وابناء الوطن، وان سياسة القبول ترتبط باحتياجات سوق العمل المتغيرة والمتطورة، موضحا ان السعة المكانية والقدرة الاستيعابية من اهم اولويات الهيئة في المرحلة المقبلة وان المجمع التطبيقي في العارضية الذي يضم كلية الدراسات التجارية وكلية التربية الاساسية الجاري تنفيذه حاليا، يستوعب نحو 20 الف طالب وطالبة وسيتم الانتهاء منه خلال سنتين حسب الجدول الزمني وبعدها يتم نقل الطلبة والطالبات اليه، اضافة الى انشاء وتوسعة العديد من منشآت الهيئة التي تسهم في قبول الاعداد المتزايدة من الراغبين في الالتحاق بكليات ومعاهد الهيئة ودوراتها التدريبية.
واشار د.المشعان الى ان السعة المكانية المتوافرة بالكليات حاليا تستوعب جميع المتقدمين للهيئة موضحا ان عدد من تقدموا للالتحاق بكليات ومعاهد الهيئة ودوراتها التدريبية قد بلغ 11394 طالبا وطالبة، كما ان هناك خطوات ايجابية اتخذتها الحكومة خففت الكثير من العبء عن الهيئة حيث فتحت المجال بالجامعات الخاصة داخل الكويت لطلبة الدبلوم لاستكمال دراستهم الجامعية واتوقع ان تلك الخطوة ستكون لها نتائج ايجابية.
واوضح مدير عام الهيئة بالانابة د.المشعان ان الهيئة ومنذ انشائها لم تخضع لأي قرار سياسي، وهي المؤسسة التعليمية الكبرى في الكويت وتمنى لأعضاء هيئتي التدريس والتدريب ان يعينهم الله على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم من قبل الدولة في تعليم وتدريب ابناء وبنات الكويت، وهم يتحملون تلك المسؤولية بصورة ممتازة ويتحملون ضغوطا كثيرة في العمل منها على سبيل المثال الساعات الزائدة عن النصاب التدريسي والساعات التدريبية الطويلة وغيرها، فهم يؤدون واجبهم كما يجب، والقضية ليست قرارا سياسيا، وانما قضية تحمل الهيئة لمسؤوليتها الوطنية تجاه الوطن وابنائه. وعن الاسباب الحقيقية وراء استقلالية الهيئة قال د.المشعان ان الهيئة منذ فترة طويلة ابدت رأيها في قضية استقلاليتها اكاديميا واداريا واعادة النظر في قانون انشائها، فمن المعروف ان الهيئة انشئت عام 1982 ونحن الآن في عام 2008 اي ان هناك 26 عاما مضت على انشائها وهي فترة ليست بقليلة، والعالم يتطور في مجال التعليم والتدريب ولكن قانون انشاء الهيئة لم يطرأ عليه اي تغيير منذ انشائها، وكان هناك اكثر من مقترح لتعديل قانون الهيئة على مدى سنوات، ولكن مجالس الامة السابقة لم تأخذ الموضوع بعين الاعتبار ولم تحز تلك المقترحات على الاولوية المطلوبة داخل المجلس لاعتماد التعديل، ونأمل من الاخوة اعضاء مجلس الامة الحالي تبني قانون استقلالية الهيئة واعتماده، فلو قارنا الهيئة بمؤسسة مناظرة لها في كوريا انشئت عام 1982 ايضا نرى ان المؤسسة الموجودة في كوريا تم تعديل قانونها ثلاث مرات منذ انشائها، في حين لم يطرأ اي تعديل على قانون الهيئة رغم كل المتغيرات التي حدثت.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )