Note: English translation is not 100% accurate
هنأتهم بمناسبة اليوم العالمي للمعلم
الوتيد: تكريم صاحب السمو للمعلمين يتوج عطاءاتهم التربوية والوطنية
2 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
هنأت وكيلة وزارة التربية بالانابة مريم الوتيد جميع المعلمين والمعلمات بحلول اليوم العالمي للمعلم في 5 الجاري، مؤكدة ان دور المعلم في حياتنا هو دور ممتد منذ عرفت البشرية الكتابة وان دوره يأتي تنفيذا وتطبيقا لشرائع ديننا الاسلامي الحنيف الذي نزلت اول سور القرآن الكريم بقوله سبحانه وتعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق، اقرأ وربك الاكرم، الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم)، مستشهدة بشعر امير الشعراء الذي يجسد قيمة المعلم الحقيقية في حياتنا عبر الاجيال:
قم للمعلم وفه التبجيل
كاد المعلم ان يكون رسولا
واكدت الوتيد ان المعلم يقوم بدور رئيسي بالغ الاهمية ليس فقط في عملية التعليم انما في اعداد الطالب اعدادا علميا وسلوكيا ووطنيا وتنمية قدراته وتعزيز الاتجاهات والسلوكيات الصحيحة لديه لتكوين جيل قادر على خدمة الوطن وحمل لوائه، جيل يساهم في عملية التطور والنهوض بجميع قطاعات بلادنا العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
واكدت الوتيد ان الرعاية السامية التي يوليها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد للمعلم وقيام سموه بتكريم المعلم في اليوم العالمي للمعلم في كل عام لشرف كبير للمعلم وايمان من سموه بدور المعلم في خدمة الوطن وازدهاره عند قيامه بتأدية مهنته الانسانية على اكمل وجه.
ولفتت الى ان المجتمع العالمي الذي تبنى من خلال المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الاحتفال عالميا باليوم العالمي للمعلم في 5 الجاري من كل عام يبرز الاهتمام الدولي بالرسالة النبيلة لدور المعلم في بناء الاجيال التي تعمر الارض وتربط بين البشرية جميعا بالسلم والتفاهم.
وركزت على رسالة المعلم في تهذيب الاخلاق وتأصيل القيم الطيبة والسلوكيات الايجابية لدى ابنائنا الطلبة واكسابهم الروح الوطنية والمواطنة الصالحة التي من شأنها الحفاظ على الوحدة الوطنية والتلاحم بين ابناء المجتمع الكويتي.
كما دعت الوتيد المعلمين جميعا الى السعي الى تطوير نموهم المهني لأن التقدم المعرفي الهائل الذي يمتاز به العصر الحالي الى جانب السرعة العالمية الهائلة في التطور العلمي والتكنولوجي يتطلب ضرورة ان يحرص المعلم على الوصول الى مستوى متجدد من المعلومات والمهارات والاتجاهات الحديثة في اساليب التعليم وتقنياته حتى يتمكن من مواكبة العصر والاخذ بيد النشء نحو مستقبل علمي محلي يضاهي المستوى المعرفي العالمي.
وتمنت الوتيد للمعلمين وجميع القائمين على العملية التربوية في الكويت عاما دراسيا موفقا وحافلا بالانجازات التربوية والنجاحات الطلابية التي تشجع الطلبة على التنافس الشريف محليا واقليميا وعالميا.