Note: English translation is not 100% accurate
وزير التربية: التدويرات الأخيرة لتطوير العمل وإصلاح الخلل
5 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
أكد وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف على ان التدويرات الأخيرة بين عدد من مديري الإدارات المركزية بالوزارة تهدف إلى تطوير العمل والارتقاء بالوزارة والمنظومة التعليمية وإصلاح مواطن الخلل لإعادة هذه المنظومة للريادة.
وأشار الوزير في تصريح صحافي عقب توقيع وزارة التربية مع مركز تقويم وتعليم الطفل اتفاقية تعاون في مبنى الوزارة امس إلى ان موضوع إحالة من أمضوا 35 سنة في العمل الى التقاعد من عدمه «لم تقدم عليه الوزارة بعد تجنبا لأحداث فجوة في التعليم تضر بالمنظومة التربوية وتجنيب الميدان التربوي اي هجرة معاكسة غير محسوبة»، مبينا ان هذا القرار كان قد صدر الخدمة المدنية عام 2006.
وبشأن الاتفاقية التي وقعها الوزير ورئيس مجلس إدارة مركز تقويم وتعليم الطفل م.عبدالله الشرهان فقد أشار الوزير الى انها جاءت بناء على دراسة استمرت لعدة أشهر تهدف الى التعاون مع مركز تعليم وتقويم الطفل بما يخدم أبناء التربية ممن يعانون صعوبات في التعلم وتحقيق التدخل المبكر في علاجهم.
وأوضح الحجرف ان الاتفاقية تهدف الى توفير برامج رديفة الى جانب ما قدمته الوزارة من برامج خدمة للأبناء الذين يعانون صعوبات في التعلم فضلا عن تدريب أعضاء الهيئة التدريسية الذين يتعاملون مع هذه الفئة.
وأشار الى أهمية الاتفاقية في إيجاد نقطة التقاء مع الوزارة في الاستعانة بخبراء عالميين او البنك الدولي او تحقيق زيارات للمدارس في سبيل تقديم أفضل خدماتها للفئة المعنية.
ونصت الاتفاقية على التزام المركز بتنفيذ الخطط الدراسية ومعدلات الأداء التي يطبقها البرنامج التربوي الصباحي في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية مع خطة وزارة التربية بما تقتضيها طبيعة صعوبات التعلم للطلاب المسجلين على ان يتم اعتماد حصص فردية «بمعدل خمس حصص فردية إضافية لكل طالب مسجل بالبرنامج أسبوعيا». واكدت الاتفاقية على التزام المركز بسياسة وزارة التربية فيما يخص تقويم الطلاب المسجلين فيه فيما يتعلق بالتقويم المدرسي «الحصص الجماعية» حيث تخضع الامتحانات الى برنامج وزارة التربية المعتمد في المواد الدراسية جميعها بما يضمن كفاءة التقويم وعدالته.
وبشأن نظام الحضور والغياب بالبرنامج التربوي الصباحي فقد تناول هذا البند إلزام المركز بلوائح مدارس وزارة التربية ذات الصلة بمواظبة التلاميذ على الحضور وعدم التغيب عن البرنامج الا لظروف قاهرة ومبررة. وتناول بند التعاون مع وزارة التربية في توفير الكوادر التعليمية الزام الوزارة بتوفير العدد الكافي من المدرسين والاختصاصيين والإداريين كل حسب قطاعه بما يتناسب مع احتياجات البرنامج في كل عام دراسي. واتفق الطرفان على التعاون في مجال تنفيذ المشروعات والبرامج التربوية والتعليمية التنموية في مجال خدمة طلاب صعوبات التعلم في مدارس وزارة التربية على ان تتضمن هذه المشاريع ضمن ميزانية الوزارة. من جانبه اكد الشرهان على ان الاتفاقية هي تأكيد لعمل متواصل وتعاون دائم بين مركز تقويم وتعليم الطفل ووزارة التربية، مشيرا الى أهمية الاتفاقية في تفعيل التعاون والتنسيق في مجال التشخيص النفسي والتربوي للطلاب في مدارس وزارة التربية والعمل على تطوير الاختبارات والادوات اللازمة وتدريب الاخصائيات النفسيات في هذا المجال.