Note: English translation is not 100% accurate
جامعة الخليج العربي كرّمت 97 طالباً متميزاً: الارتقاء بالعمل الطلابي وتحسين الأداء نحو الأفضل
16 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

كرمت جامعة الخليج العربي طلبتها المتفوقين، وطلبتها المتميزين في الأنشطة الطلابية في حفل رعاه رئيس الجامعة ونظمه قسم الرعاية الطلابية بعمادة شؤون الطلبة. وقال أحمد الساعي المشرف على الفعالية ان الحفل شهد تكريم 34 طالبا وطالبة من كلية الدراسات العليا بمختلف برامجها، و25 طالبا وطالبة من كلية الطب، إلى جانب 38 طالبا وطالبة من الطلبة المتميزين في الأنشطة الطلابية.
وفي كلمة له خلال حفل التكريم هنأ رئيس جامعة الخليج العربي د.خالد بن عبدالرحمن العوهلي الطلبة المتفوقين المدرجة أسماؤهم في لوحة الشرف، والطلبة المتميزين في النشاط الطلابي للعام الدراسي 2011/2012.
وأضاف: وقد جاء هذا التكريم للطلبة المتفوقين تقديرا وعرفانا منا لجهدهم واجتهادهم، وتفوقهم على بقية أقرانهم بالدرجات العليا والتحصيل العلمي المتميز.
وتابع د.العوهلي: كما اننا نفخر بالإنجازات والأنشطة التي نظمها قسم الرعاية الطلابية بعمادة شؤون الطلبة وبالتعاون مع الأقسام الأخرى والتي ساهمت من خلالها في الرقي باسم الجامعة وصقل وتطوير شخصية الطلبة وقدراتهم بصورة مثالية ومتكاملة.
وأوضح ان الجامعة تسعى للنهوض والارتقاء بالعمل الطلابي والاهتمام بالطالب الجامعي، كونه الركيزة الأساسية في العملية التعليمية والتربوية، ليعمل الجميع في بوتقة متكاملة من الخدمات التي تقدم وفق خطط ومشاريع مدروسة.
وقال د.العوهلي: كما اننا في جامعة الخليج العربي وانطلاقا من إستراتيجية الجامعة ورسالتها العلمية والأكاديمية نسعى إلى تسخير الجهود ووضع جميع الإمكانيات لتطوير العملية التعليمية، وتحسين الأداء للأفضل والوصول إلى الطالب وسماع صوته وتقديم الخدمة المناسبة له بكفاءة وفاعلية، جاعلين تهيئة البيئة المثالية للطالب هدفنا الأول.
كما كان للطلبة المكرمين كلمة ألقتها بالنيابة عنهم الطالبة حفصة محمد عبدالله وقالت انه لمن دواعي سروري ومما يزيدني شرفا أن أمثل الطلبة المتفوقين اليوم في هذا الاحتفال الذي يتوج ثمرة الاجتهاد، فبالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني المتفوقين، أوجه لكم كل معاني الشكر وعظيم الامتنان.
وتابعت: إلى قمم الطموح يسعى أولو الهمم، وشخص ذو همة يحيي أمة، وبعلو الهمم تقاد الأمم، وترتقي إلى القمم. وإن الصرح الذي يعتني بمتفوقيه قد بلغ قمة الرقي الحضاري. وقد عودتنا جامعة الخليج العربي الاهتمام بطلبتها المتفوقين، هم نبراس العلم ويكفيهم شرفا أنهم يدرسون أنبل العلوم، وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله «إنما العلم علمان، علم الدين وعلم الدنيا، فالعلم الذي للدين هو الفقه، والعلم الذي للدنيا هو الطب». وأردفت: إن أعواما قد انصرمت، تلقينا فيها صنوفا من العلم، كان أحدنا يرى أن العلم فرض عليه، وتحصيله عبادة، فكنا نجد في الحفظ لذة، وفي المطالعة مسرة، وفي التعب راحة. وكانت النتيجة ولله الحمد تفوقا وتكريما وفرحا وسرورا. وقالت: إننا لم ننل التفوق والنجاح إلا بصبر واجتهاد، وملازمة وإصرار، مرددين قول القائلين: بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها تنال إلا على جسر من التعب.
وختمت حديثها بأن كوكبة من المتفوقين، هم أمامكم اليوم، حصدوا ما زرعوا، ونالوا ما استحقوا، ونحن إذ نحمد الله تعالى على ما وصلنا إليه، نهدي هذا التفوق والانجاز إلى كل من له فضل علينا من أولياء أمورنا وأساتذتنا الأجلاء.