Note: English translation is not 100% accurate
منها 449 مليوناً للمشاريع الإنشائية والتجهيزات والمستلزمات السلعية والخدمية
مليارا دينار ميزانية «التربية».. والخالدي: تفعيل حازم للوائح مواجهة الغياب
9 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
كشف مصدر مطلع عن قرب انتهاء وزارة التربية من إعداد مشروع ميزانيتها للعام المالي المقبل 2013/2014 في مختلف الأبواب، والتي تقارب الملياري دينار.
وأشار المصدر في تصريح لـ «الأنباء» الى ان قطاع الشؤون الإدارية في الوزارة يضع لمساته الأخيرة في اعتماد الميزانية عن الباب الأول والخاص برواتب جميع العاملين، بعد اعتماد قطاع الشؤون المالية ميزانية الأبواب الثاني والثالث والرابع والخامس ورفعها إلى وزارة المالية خلال سبتمبر الماضي.
وبين المصدر ان ميزانية الباب الأول تبلغ مليارا و600 مليون دينار تقريبا، وحوالي 449 مليون دينار كمشروع ميزانية عن الأبواب الثاني الخاص بالمستلزمات السلعية والخدمات والثالث الخاص بوسائل النقل والمعدات والتجهيزات والرابع المتعلق بالمشاريع الإنشائية والصيانة والاستملاكات العامة والخامس الخاص بالمصروفات المختلفة والمدفوعات التحويلية.
وعن الموعد المحدد لاعتماد الميزانية من قبل الوزارة قال المصدر: ان رفع ميزانية الباب الأول سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة بعد اعتمادها بشكل نهائي.
من جانب اخر دعت مدير عام منطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي الادارات المدرسية إلى ضرورة مواكبة احتفالات البلاد بمرور 50 عاما على ذكرى التصديق على دستور دولة الكويت، وذلك عبر تعزيز الروح الوطنية من خلال القيام ببرامج وفعاليات تربوية ووطنية في اليوم الدراسي، وتخصيص جزء من طابور الصباح لتعريف الطلبة والطالبات بهذه المناسبة الوطنية. متمنية ان تساهم الادارات المدرسية في التفاعل مع هذه المناسبة التي تصادف غدا السبت والاعداد لها.
وقالت الخالدي في كلمة أثناء اللقاء الدوري الذي ضم مدراء مدارس مرحلتي رياض الاطفال والابتدائية بحضور مديرة ادارة الشؤون التعليمية بالانابة مريم الحسينان ومراقبة مرحلة رياض الاطفال مريم المحميد ومراقبة المرحلة الابتدائية عهود العمر، ان الزيارات الميدانية المتواصلة للمدراس تبعث الطمأنينة وتثلج الصدر نظرا للجهود الملموسة. معربة عن تمنياتها بزيادة الجهود فيما يخص مواجهة ظاهرة الغياب المتكرر خاصة قبل وبعد الاجازات الرسمية والتي تتطلب تفعيلا حازما للوائح ونظم وزارة التربية تجاه هذه الظاهرة وعدم التساهل مع مواجهتها لما تترتب عليها من اخلال في العملية التعليمية.
واضافت الخالدي أن المنطقة ستتبنى عددا من المقترحات والتوجهات التي من شأنها الحد من هذه الظاهرة، والتي لا تقتصر على منطقة بعينها. مشيرة الى ان الادارات المدرسية مطالبة بتقديم تصورات وحلول لمعالجة هذه الظاهرة وبحث افضل السبل لحث الطلبة على الالتزام بالدوام المدرسي وعدم الغياب لضمان المستوى التعليمي الافضل لأبنائنا الدارسين. متمنية تكاتف جهود كافة الادارات المدرسية بهذا الشأن.