Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «الاجتماعية» لتطوير عمل مؤسسات المجتمع المدني
21 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
أكد مستشار جمعية الصحافيين والناشط السياسي د.عايد المناع ان التنمية تعاني من الأزمات التي تمر بها البلاد وانعكاساتها الخطيرة، لافتا الى أن التنمية وفقا لمفهوم الأمم المتحدة هي مجموعة الوسائل والطرق التي تستخدم لتوحيد جهود الأهالي والسلطات العامة من أجل تحسين المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بالمجتمعات والعمل على خروجها من عزلتها لتشارك بشكل ايجابي في الحياة العامة، موضحا ان التنمية هي عملية تغيير وتطوير واسعة النظام ينتج عنها ولادة مرحلة جديدة والتحرر من قيود التبعية في ضوء ما تحققه من اعتماد على الذات.
جاء كلام المناع خلال ندوة «أثر الأحداث السياسية الداخلية على قضايا التنمية من منظور مؤسسات المجتمع المدني» التي نظمها مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت ظهر أمس بحضور كل من د.محمد المهيني وعضوة مجموعة 29 د.شيخة المحارب والباحث الاقتصادي عامر التميمي والمحامية كوثر الجوعان ورئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت أحمد السميط، ورئيس المركز د.يعقوب الكندري وعميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا اسيري وعدد من الاساتذة والطلبة.
ولفت المناع الى ان مجتمعاتنا غير مستقرة على محددات ومعايير معينة بما يعيق أحداث التنمية المنشودة، موضحا ان في عالمنا الثالث جهاز التنمية هو الإدارة الحكومية التي تعتبر مدا للنظام السياسي القائم وتعمل من اجل تعزيز وجوده والاشكالية ان تلك الادارة تفتقر للقدرة على التنمية.
من جانبه أوضح د.محمد المهيني ان الاحداث السياسية تؤثر على الوضع الاجتماعي برمته، لافتا الى ان جميع مشاكل الدول سواء المتقدمة أو النامية بسبب الصراع السياسي القائم بها وما ينجم عنه من فجوات تؤثر على الدولة.
وأشاد المهيني بالاحكام التي صدرت مؤخرا وتجيز لأي تجمع مدني أو هيئة نقابية ان تقوم بإشهار أو إعلان جمعية أو رابطة أو مؤسسة دون الحاجة لارتباط بجهة إدارية أو موافقة وزارة الشؤون، لافتا الى انها من أهم الاحكام التي صدرت لصالح العمل الاجتماعي.
وذكر الباحث الاقتصادي عامر التميمي ان منظمات المجتمع المدني ليست حديثة النشأة ومنها ما هو مهني ونقابي وذات اهتمامات خاصة وأخرى عامة.
من جانبها تحدثت عضوة مجموعة 29 د.شيخة المحارب، لافتة الى ان المجموعة اتخذت من المادة 29 من الدستور اسما لها والتي تؤكد ان الناس سواسية في الكرامة الإنسانية وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة ولا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الاصل أو اللغة أو الدين، وأكدت على أهمية التنمية البشرية، موضحة ان لمؤسسات المجتمع المدني دورا لتحقيق ذلك.
وتساءلت المحامية كوثر الجوعان قائلة: الوطن يبكي فأين مؤسسات المجتمع المدني، لاسيما الجمعيات الاساسية منها والتي يفترض ان تكون الذراع المتفاعلة مع احداث الوطن.