Note: English translation is not 100% accurate
مدوه: البرنامج يقدم يد العون للمشروعات الصغيرة والمتوسطة
«كويتي وأفتخر» نظّم «وصلت» في «الاجتماعية» لتسليط الضوء على الشخصيات الشبابية الكويتية الناجحة
11 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
استضافت كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت معرض «وصلت» الذي اقامه برنامج كويتي وأفتخر بالتعاون مع الكلية بهدف تسليط الضوء على الشخصيات الكويتية الشبابية الناجحة وحث الشباب على الاقتداء بها.
من جانبها، أوضحت مستشارة العلاقات العامة ببرنامج كويتي وأفتخر دانة مدوه ان معرض وصلت هو برنامج مختص لابراز اصحاب المشاريع ومدى نجاحهم ويصطحب المتجول داخله في رحلة الطموح التي مرت بها قافلة اصحاب المشاريع منذ ان كانت مشاريعهم مجرد احلام او افكار مبعثرة وما لبثت ان تحولت بهمم الشباب وعزائمهم الشداد الى واقع ملموس واصبحوا يحلقون في سماء النجاح.
ولفتت مدوه الى ان الهدف من المعرض هو ابراز مشاريع الشباب الكويتي بمجالاتهم المختلفة وتسليط الضوء على افكارهم وانجازاتهم لتكون مصدر إلهام لنظرائهم من شباب الكويت للاستفادة من هذه العقول في تطوير مؤسسات الدولة.
وأوضحت مدوه ان برنامج «كويتي وافتخر» يسعى الى مواصلة دعم المشاريع الكويتية حتى تصبح مع الوقت مشاريع وطنية تساهم في تنويع الدخل تلبية لدعوات القيادات والخبراء بضرورة البحث عن مصادر بديله لدعم الاقتصاد.
واكدت مدوه ان برنامج كويتي وافتخر يعتبر مصدر فخر لجميع الكويتيين يقدم يد العون للمشروعات الصغيرة والمتوسطة موضحة انه تم اختيار 6 شخصيات لعرضها في معرض «وصلت» وهم من الشباب الكويتي الطموح الذين استطاعوا بفضل مثابرتهم واجتهادهم الوصول لأهدافهم وتمكنوا من تحقيق نجاحات باهرة والبعض منهم وصلوا الى العالمية ومنهم د.نايف المطوع.
وأعلنت ان معرض وصلت يعتبر مرحلة اولى وسيتم تنظيم المرحلة الثانية في شهر مارس المقبل خلال ملتقى كويتي وافتخر السادس الذي سيتضمن معرض «وصلت 2» وسنعرض من خلاله قصص نجاح لشخصيات جديدة اخرى مؤكدة ان هدف تنظيم المعرض بكلية العلوم الاجتماعية هو لتشجيع الطلبة على الاقتداء بتلك الشخصيات وايضا لاقناعهم بأنه يمكن تحقيق نجاحات خارج نطاق الوظيفة الحكومية التقليدية.
من جانبه أشاد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت أ.د. عبدالرضا اسيري بمعرض وصلت الذي ينظمه برنامج كويتي وأفتخر بالتعاون مع الكلية.
وأفاد اسيري بأن كلية العلوم الاجتماعية تسعى جاهدة الى استقطاب الكفاءات الكويتية في الكثير من المجال مشيرا الى ان المعرض يتيح الفرصة للشباب الكويتي للخروج من الفكر التقليدي لدى معظم الشباب المتعلق بالبحث عن الوظيفة الحكومية دون التفكير في المجالات الاخرى مشيرا الى اهمية تغيير تلك الثقافة بحيث تتاح الفرصة لكل شاب كويتي لمواجهة المستقبل بأساليب مختلفة. واكد اسيري حرص كلية العلوم الاجتماعية على توفير جميع الخدمات لقطاعات المجتمع المختلفة سواء الحكومية او الخاصة لتقديم افكارها، موضحا ان كلية العلوم الاجتماعية تضم العديد من الطلبة والطالبات ومن بينهم طلبة على وشك التخرج وبالتالي فان المعرض فرصة للبعض منهم للانطلاق الى مجال اوسع وارحب واكثر شمولية.
من جانب اخر قال اسيري: هناك نظرية تقليدية بأن دور الجامعة ينحصر فقط في تعليم وتدريس الطلبة وتخريجهم، ولكن يجب الا نتناسى دور الجامعة في خدمة المجتمع من الناحية الاستشارية والثقافية.
من ناحيته اوضح مسؤول المعارض ببرنامج كويتي وافتخر مهند خليفة انه تم اختيار كلية العلوم الاجتماعية لتنظيم معرض «وصلت» كونها احدى الكليات المهمة بجامعة الكويت والتي تضم اعدادا كبيرة من الطلبة والطالبات وتضم الفئات التي نتطلع اليها ونسعى الى تطويرها.
وافاد خليفة بأنه تم اختيار 6 شخصيات تعتبر الابرز في المجتمع لعام 2012 وتم تزويد المعرض بتقرير مصور عن كل شخصية من تلك الشخصيات حتى يتعرف عليها الطلبة على انجازاتهم وكيفية وصولهم لتحقيق اهدافهم.
ولفت خليفة الى الشخصيات الستة التي تم اختيارهم وهم د.نايف المطوع رئيس مجلس ادارة تشكيل، باسل السالم صاحب مجموعة كويت فود كونسبتس، محمد العنجري مدير شركة محمد عبدالله العنجري للتجارة والمقاولات، فيصل البشر صاحب مشروع FJ للتصوير الفوتوغرافي، بدر بودي رئيس مجلس ادارة نادي اوكسين الصحي وبيبي الغانم صاحبة مشروع Maze.
وأشار خليفة الى ان «كويتي وافتخر» يهتم في المقام الاول بدعم المشروعات الصغيرة ويقوم البرنامج بتقديم خدمة تسويقية للمشروع الصغير من خلال المعارض ومجلة كويتي وأفتخر وصفحتين اسبوعيا في احدى الصحف المحلية بالاضافة الى التسويق عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي مثل «الفيس بوك وتويتر».
الشخصيات الست التي اختارها برنامج «كويتي وأفتخر» لمعرض «وصلت»
1- بيبي الغانم: مصممة كويتية وصلت للعالمية وحصدت مجموعة من الجوائز الدولية في لندن وباريس من خلال التطريز والرسم على الوسائد والطاولات والاكسسوارات المنزلية التي مزجت فيها ما بين الذوق الشرقي والغربي، وحصلت الغانم على جائزة افضل 50 مصمما شابا من 500 مؤسسة مشاركة من جميع انحاء العالم والجائزة مقدمة من مجلة «انتيرير دزاين» والملهم الرئيسي لتصاميم الغانم هو التراث الكويتي الاصيل.
2- باسل السالم: مؤسس مجموعة كويت فود كونسبتس، صاحب اول مطعم لتذوق البرغر في الشرق الاوسط وبالرغم من شدة المنافسة في مجال الاغذية استطاع ان يحقق حلمه عندما بدأ في تجارته الصغيرة حتى ازدهرت، واصبح مالكا لاكثر من مطعم ناجح في الكويت ابرزها سلايدر سيشن وكوكو روم وايضا اصبح مديرا لعدة فروع لمطاعم عالمية وساهم بافتتاح فروعها في الكويت.
3- د.نايف المطوع: رئيس مجلس ادارة تشكيل، حاصل على ماجستير في علم النفس العيادي وماجستر في علم النفس التنظيمي وايضا شهادة ماجستير في ادارة الاعمال، كان باحثا في كلية الطب لمدة عاملين، ثم بدأ رحلته مع مجلته الكرتونية «99» منذ احداث 11 سبتمبر التي شوهت رؤية الغرب للمسلمين واستطاع المطيري من خلال هذه المجلة المبتكرة ان يوفر الف فرصة عمل لمن يعانون من البطالة.
4- محمد العنجري: مدير شركة محمد عبدالله العنجري للتجارة والمقاولات: صاحب اول ماركة ملابس كويتية مسجلة عالميا لفئة الشباب، ومنذ ولوجه عالم التصميم وضع لنفسه هدفا ساميا هو اشهار ماركة عالمية تحمل اسم وعلم الكويت في مجال الازياء الذي يجيده ويعشقه، وبعزيمة الشباب الكويتي الطموح تقف الى جواره زوجة لا تسأم من دعمه وتشجيعه، استطاع العنجري الوصول بالكويت الى العالمية في مجال الازياء بماركة «دير اند دير» بتصاميم من اياد كويتية خالصة وان كان التصنيع خارج الكويت في مصانع ماركات عالمية حتى يتسع انتشارها.
5- فيصل البشر: صاحب مشروع FJ للتصوير الفوتوغرافي، عضو مجلس ادارة النادي العلمي ومصمم غلاف مجلة ماري كلير واكتشف شغفه بفن التصوير في التسعينيات فقرر التخصص في دراسة التصوير حتى يحقق حلمه في الوصول الى العالمية، جنبا الى جنب مع شريكه جمال الايوبي حتى تميز في مجال التصوير وصقلت خبرته السنوات التسع التي قضايا مع الكاميرا ثم توج مسيرته بعدة جوائز ميزته عن بقية المصورين واشتهر بوصوله للعالمية التي حلم بها في بداية المشوار.
6- بدر بودي: رئيس مجلس ادارة نادي اوكسجين الصحي، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لبناء الاجسام، ساهم بشكل فعال في عودة رياضة كمال الاجسام في الكويت الى المحافل الآسيوية التي غاب عنها نجومنا الكويتيون على مدى عشرين عاما، ولم تلبث ان وجدت طريقها الى المنظومة الدولية بفضل هذا الكويتي المبدع عندما تشكل اول منتخب وطني رسمي اتاح فيه بودي الفرصة لـ 31 لاعبا كويتيا مميزا للمشاركة في اللعبة والتي اخذت زخما بين الشباب واصبحت الان من اهم الانشطة الرياضية جذبا لهم.