Note: English translation is not 100% accurate
الفهيد: قانون الجامعة الجديد يعزز استقلاليتها ويمنح حوافز جديدة لأعضاء هيئة التدريس
7 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
أكد مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد ان الادارة الجامعية تدعم كلية الشريعة والدراسات الاسلامية، وذلك من خلال توفير ما يلزم من احتياجات سواء كانت على المستوى الاكاديمي او الاداري.
وكشف خلال الجولة التفقدية لكل من عمداء كليات الشريعة والتربية والآداب ان الادارة الجامعية قد أعدت مسودة عن قانون الجامعة الجديد وتم ارسالها الى جميع اعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وذلك من خلال ابداء الآراء والمقترحات الخاصة بالقانون.
وأعلن د.الفهيد ان مشروع القانون الجديد للجامعة يهدف الى مواكبة تطور التعليم الجامعي وتعزيز استقلالية الجامعة الاكاديمية والمالية والادارية أسوة بالجامعات العريقة، ومعالجة الثغرات والنواقص والعيوب في قانون الجامعة القديم رقم 29 لعام 1966 والذي مضى عليه اكثر من 40 عاما.
وقال د.عبدالله الفهيد ان مشروع القانون الجديد تمت مناقشته في لجنة العمداء واللجنة التنفيذية وفي لقاء خاص بين وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي مع ادارة الجامعة، كما تم تعميم مشروع القانون المقترح على جميع اعضاء هيئة التدريس بالجامعة للاستماع الى ملاحظاتهم وآرائهم حول هذا المشروع التي ستكون محل اهتمام وتقدير من ادارة الجامعة باعتبارهم حجر الاساس في النهوض بالتعليم الجامعي، كما سيتم اخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار، وذلك قبل رفعه الى مجلس الجامعة في لقاء خاص لاعتماد مشروع القانون الجديد.
وأوضح مدير الجامعة ان مشروع القانون الجديد سيركز على دعم استقلالية الجامعة الاكاديمية والبحثية والادارية والمالية، حيث تتمتع الجامعات العريقة في الدول الديموقراطية بالحرية الاكاديمية والبحثية والاستقلالية في الرأي والحرية في وضع برامجها ولوائحها واختيار قياداتها واعتماد لوائحها وأهدافها وخططها من دون تدخل الاطراف الخارجية او تعرضها لتأثيرات المجتمع.
كما يوفر مشروع القانون الجديد الآلية القانونية السليمة لادارة الجامعة لتحقيق امتيازات اضافية لاعضاء هيئة التدريس والهيئة الاكاديمية المساندة مثل توفير السكن والتأمين الصحي وتعليم الأبناء، بالاضافة الى التأكيد على حقوق وواجبات اعضاء هيئة التدريس والفئات الاكاديمية المساندة والمبتعثين والهيئة الادارية، هذا بالاضافة الى تلافي مشروع القانون السلبيات والعيوب والملاحظات على قانون الجامعة الحالي رقم 29/1966 مثل مجلس الاقسام العلمية الذي لم يعقد منذ 38 عاما لانتفاء حاجة الجامعة اليه.
ودعا الفهيد اعضاء هيئة التدريس والقياديين والاداريين والطلبة بالجامعة الى المشاركة في تطوير هذا القانون من خلال ابداء ملاحظاتهم وآرائهم على مشروع القانون والسعي لاقراره من اجل دعم مسيرة واستقلالية جامعة الكويت والاستمرار في تحقيق رسالتها التنموية.
وقال د.عبدالله الفهيد ان موعد مجلس الجامعة المقبل سيحدد بعد 30 الجاري، وذلك عندما تصلنا ردود واقتراحات اعضاء هيئة التدريس على مشروع قانون الجامعة الجديد، وذلك من اجل ان نضمنها في المشروع ويتم عرضها على مجلس الجامعة ليتم الانتهاء منه بأسرع وقت لكي يرفع الى مجلس الوزراء ثم مجلس الأمة.
وفيما يتعلق بالاجتماعات التي تمت بين الادارة الجامعية والمسؤولين في الدولة تمنى الفهيد ان تتكرر هذه الاجتماعات سواء كانت على مستوى الدولة او مجلس الامة وذلك من اجل التحاور والنقاش.
كما شدد الفهيد على ان الادارة الجامعية تتمنى ان يكون هناك حوار هادف وابوابها مفتوحة للجميع وهي على استعدادل ان تتناقش وتتحاور مع الجميع بكل هدوء، وذلك من اجل جامعة الكويت.
من جانبه، قال امين عام جامعة الكويت د.انور اليتامى ان الاسلوب الاعلامي الذي يتبعه البعض يعتبر توجها غير صحيح للجامعة بشكل عام، مشيرا الى ان هناك قنوات اتصال عديدة تغني عن اللجوء الى الوسائل الاعلامية التي تتمثل في مجلس الجامعة الذي هو بدوره يقوم بتشكيل لجان.
واكد اليتامى ان مجلس الجامعة قام بتشكيل لجنة مكونة من 9 اعضاء من كلية الحقوق برئاسة عميد الكلية د.بدر اليعقوب واللجنة حاليا تقوم بإعداد التوصيات التي تؤكد ان الجامعة خالية من اي شبهات قانونية.
وذكر اليتامى انه اذا كانت هناك اي شبهات اكاديمية غير قانونية فاللجنة التعليمية قامت بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية ونحن كأكاديميين لابد ان نقوم باحترام هذه اللجنة وانتظار ما ستخرج من نتائج.
وفيما يتعلق بمطالبات اعضاء هيئة التدريس بين اليتامي ان وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح قد وعدت بتشكيل فريق عمل وخصوصا انها تعتبر مطالبات لا ترقى الى أن يكون هناك تصادم او حملات تشويه لمدير الجامعة او رفع السقف وهو ما يتمثل في إقالة المدير، مؤكدا في الوقت نفسه اننا نرفض الاسلوب المتبع من البعض والذي يتمثل في وضع الملصقات بين اروقة الجامعة بل نؤيد ان تكون هناك مخاطبات وحوار مميز وتكوين لجنة محايدة لكي تحكم في نفس الموضوع خصوصا اننا دائما نقول ان الجامعة لابد ان تتمتع باستقلالية تامة.
وقال اليتامي ان هذه الفترة التي نعيشها الآن تعتبر فترة خاصة بطلبة الجامعة خصوصا اننا نعيش هذه الايام فترة الانتخابات الجامعية التي يعبر فيها الطلبة عن ارائهم الشخصية ونحن نطلب من الطلبة ان يأخذوا الاذن في تعليق البوسترات او الملصقات من خلال ادارة الامن والسلامة وعلى اعضاء هيئة التدريس ان يكونوا قدوة للطلبة.
وفيما يتعلق بميزانية اعضاء هيئة التدريس قال اليتامي انه تم ارسال الميزانية الى الجهات المعنية وذلك من اجل الصرف في اسرع وقت ممكن.
ومن جانب اخر قال نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية أ.د. ناجم الناجم اننا سنقوم بخدمة الجامعة وتوفير جميع الاحتياجات الاكاديمية من المدرسين المساعدين والمساعدين العلميين واستقبال جميع الاقتراحات التي تهم عضو هيئة التدريس وذلك من اجل ان نقوم بدفع عجلة التعليم في جامعة الكويت.
وقال نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية أ.د.ناجم الناجم ان هذه الزيارات تقوي اواصر التعاون بين الادارة الجامعية والكليات،مشيرا الى ان مكتب نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية سيكمل المضي قدما على نهج اسلافه وسيسعى لتقديم ما هو افضل لهذا الصرح الاكاديمي.
واعرب عميد كلية التربية د.عبدالرحمن الاحمد عن سعادته للزيارة التي قام بها مدير الجامعة د.عبدالله الفهيد والامين العام د.انور اليتامى ونائب مدير الجامعة للشؤون العلمية د.ناجم الناجم، مؤكدا ان كلية التربية تساهم مساهمة كبيرة في بناء الانسان في جميع المجتمعات.
واوضح الاحمد ان المعلم هو قائد التنمية والتعليم بجميع المجتمعات لانه يعلم العديد من الاجيال المتلاحقة، مشيرا الى ان الكلية بحاجة الى سعة مكانية لتلبية احتياجات سوق العمل في المستقبل.
واشار عضو هيئة التدريس بكلية التربية ورئيس قسم الادارة التربوية د.محمد السليم الى ان المشكلة الوحيدة التي تواجه الكلية هي صعوبة توفير فصول دراسية للطلبة، موضحا ان اعداد الطلبة في ازدياد لذلك فإن الكلية بحاجة ماسة الى توفير فصول اضافية لتواكب اعداد الطلبة المتزايد عاما بعد عام. وقالت عميدة كلية الآداب أ.د.ميمونة الصباح ان هذه الزيارة الودية تساهم في زيادة التعاون المشترك بين الادارة الجامعية وادارة الكلية، شاكرة مدير الجامعة على اهتمامه بكل ما يساهم في خدمة العملية التعليمية. واوضحت د.الصباح ان كلية الاداب تعتبر من اقدم كليات الجامعة بل هي ام الكليات نظرا لما تقوم به من دور فعال في تنمية المهارات البشرية والوطنية، مستعرضة اهم الانجازات التي قامت بها كلية الآداب في العام الدراسي الماضي كتنفيذ نظام الـ Double major في صحائف تخرج طلبة الكلية وسعي الكلية لتطبيق نظام الفصول الذكية ونظام البصمة في عملية الحضور والغياب للمقررات الدراسية على طلبة كلية الاداب.
وبدوره قال عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.مبارك الهاجري ان الكلية ازدادت فخرا لدعم الادارة الجامعية لها من اجل ان تكمل المسيرة الاكاديمية وفق الدراسات والبحوث التي تعمل الكلية على اعدادها والانتهاء منها باسرع وقت ممكن لكي تستطيع ان تواكب جميع الكليات الاخرى في الجامعة.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )