Note: English translation is not 100% accurate
الفهيد: لن أستقيل وقرارات الإدارة الجامعية سليمة وإن كانت هناك محاسبة فلتكن لمجلس الجامعة
9 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
تحول المؤتمر الصحافي الذي دعت اليه الادارة الجامعية صباح امس الى جلسة لمناقشة العلاقة بين مدير الجامعة د.عبدالله الفهيد وجمعية اعضاء هيئة التدريس حيث ركزت الاسئلة الصحافية على الانتقادات التي توجهها الجمعية للادارة الجامعية الا ان د.عبدالله الفهيد قطع الطريق امام الجميع واعلن انه لم يقدم استقالته لانه جزء من الادارة الجامعية واذا كانت هناك محاسبة فلتكن لمجلس الجامعة لان كل القرارات تصدر باسمه. واضاف «نحن على قناعة تامة بان ما جرى في هذه الادارة والادارات السابقة صحيح وليس فيه اي مخالفة، مشيرا الى ان اللجان البرلمانية تحقق في هذا الموضوع منذ اكثر من عام حتى الآن لم يقولوا اننا ارتكبنا اي مخالفة خلال ادارتنا لجامعة الكويت». ورفض د.الفهيد تشويه صورة الجامعة لمجرد مصالح ليس لها علاقة بالشأن الاكاديمي وانما ترتبط بعدم ترقية فلان او عدم تعيين فلان. وقال «اعلم ان طريق الاصلاح غير مفروش بالزهور الا اننا نسعى لتطبيق القانون علينا وعلى كل من له علاقة بالجامعة».
ورأى د.الفهيد ان هناك تناقضا في الاقوال والافعال للجمعية فهي تنادي باستقلالية الجامعة في حين ان بياناتها لا تبين ذلك.
واكد د.الفهيد ان الطريقة السليمة لاي جهة تريد ان تبدي رأيها هي الحوار وليس عبر بيانات في الصحف رافضا ما يقال عن ان الادارة تغلق ابوابها امام الجمعية وانما ابوابها مفتوحة قولا وفعلا داعيا الى الحوار البناء والهادئ.
قانون الجامعة الجديدوبخصوص مسودة قانون الجامعة الجديد رفض د.الفهيد القول انه يصادر الحريات، مشيرا الى ان القصد من القانون توفير المرونة والاستقلالية بحيث يتيح للجامعة ادارة شؤونها بنفسها، مدللا على ذلك بالاقتراح الذي تبنته الادارة بخصوص تعليم ابناء الاساتذة في المدارس الخاصة ورفض من قبل مجلس الخدمة المدنية متسائلا: ما الفائدة من موافقة الادارة اذا كان سيرفض من الخدمة المدنية؟
واضاف «لذلك ما نريده هو جعل الصلاحية في يد مجلس الجامعة حتى تكون هناك مرونة واستقلالية في اتخاذ القرارات».
وعن فحوى القانون قال «هذا القانون مقدم من النائب د.حسن جوهر منذ عام 2007، مشيرا الى ان تعميم مشروع القانون المقترح على جمعية اعضاء هيئة التدريس بالجامعة للاستماع الى ملاحظاتهم وآرائهم مبينا انها ستكون محل اهتمام وتقدير من الادارة باعتبارهم حجر الاساس في النهوض بالتعليم الجامعي.
وقال د.الفهيد: سيتم الأخذ بهذه الملاحظات وذلك قبل رفعه الى مجلس الجامعة الذي سيقره ويرفع بعدها لمجلس الوزراء في نوفمبر المقبل.
توفير سكن وتأمين صحيواضاف: كما يوفر مشروع القانون الجديد الآلية القانونية السليمة لادارة الجامعة لتحقيق امتيازات اضافية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة مثل توفير السكن والتأمين الصحي وتعليم الأبناء بالاضافة الى التأكيد على حقوق وواجبات اعضاء هيئة التدريس والفئات الأكاديمية المساندة والمبتعثين والهيئة الإدارية، هذا بالاضافة الى تلافي مشروع القانون السلبيات والعيوب والملاحظات على قانون الجامعة الحالي رقم (29/1966) مثل مجلس الأقسام العلمية الذي لم يعقد منذ 38 عاما لانتفاء الحاجة اليه.
لجنة وزيرة التربيةوبخصوص اللجنة التي شكلتها وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح والتي تضم في عضويتها مستشارين قانونيين لدراسة التباين بين وجهتي نظر مدير الجامعة وهيئة التدريس قال د.الفهيد: نحن طلبنا تشكيل هذه اللجنة لأننا يجب أن نستشير أهل القانون بخصوص ما يتم الحديث عنه من ممارسات في الجامعة ونحن على اتم استعداد اذا كان هناك أي خطأ لإصلاحه.
وبين الفهيد استعداد الادارة للقبول برأي أهل الاختصاص، هذا ولفت الى انه ايضا تم الطلب من مجلس الجامعة وبالتحديد اللجنة التي تضم قانونيين لبحث كل القضايا القانونية والفنية.
أكبر دفعة في تاريخ الكويتوكان الفهيد قد تطرق في بداية المؤتمر الصحافي للحديث عن أولوياته خلال المرحلة المقبلة الى جانب التحضيرات التي تقوم بها الجامعة مع بدء العام الدراسي. وأعلن عن استقبال الجامعة لهذا العام نحو 26 ألف طالب وطالبة منهم 3677 مستجدا ومستجدة موزعين على 14 كلية، مشيرا الى انها اكبر دفعة في تاريخ جامعة الكويت، وقال: هو رقم يعكس حجم الطاقة الاستيعابية للجامعة ودورها في احتضان زهرة شباب الكويت. ولعل هذا الرقم يعكس من جانب آخر حجم الاستعداد الذي تبذله الادارة الجامعية من اجل توفير القاعات الدراسية وكذلك حجم العبء الدراسي لأعضاء هيئة التدريس في جميع الكليات وفتح الشعب الجديدة لتلبية تزايد أعداد الطلبة بمعدل 40 الى 45 طالبا وطالبة في الشعبة الواحدة مما يشكل ضغطا متزايدا على الهيئة التدريسية بالجامعة.
وأضاف: كما تقوم الادارة وفي سبيل مواكبة متطلبات سوق العمل وتزايد الحاجة الى تخصصات جديدة بدراسة انشاء كليات جامعية جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات وكذلك مجال العمارة والفنون الجميلة الى جانب تطوير الكليات الحالية مثل كلية التربية وكلية الدراسات العليا وكذلك تقييم كلية البنات الجامعية بعد ان تم تخريج أول دفعة من طالباتها.
كما أعلن عن تشكيل لجنة للفصول الذكية وقد قامت اللجنة بطرح مناقصة لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع وذلك لتجهيز قاعة ذكية في كل كلية ومن ثم تقييم الفصل تمهيدا للبدء في المرحلة الثانية بتعميم الفصول الذكية على جميع كليات الجامعة هذا بالاضافة الى تشغيل نظام البريد الالكتروني الجديد ومشروع التعليم الالكتروني.
وبين ايضا سعي الادارة الجامعية هذا العام وفي سبيل الارتقاء بمخرجات كلية الطب والعلوم الصحية بدراسة انشاء مستشفى افتراضي والتفاوض مع وزارة الصحة لتحويل مستشفى مبارك تدريجيا الى مستشفى تعليمي خاص بجامعة الكويت لكي يتدرب فيه طلبة مركز العلوم الطبية بجميع كلياته.
وآخر أولويات الإدارة أشار الفهيد الى المدينة الجامعة وقال: لعل أبرز أولوياتنا هو متابعة حلم كل كويتي بانشاء المدينة الجامعية الجديدة بالشدادية والتي سينتهي العمل بها في عام 2014 بطاقة استيعابية تصل الى 40 ألف طالب حيث أنهت الجامعة ولله الحمد العقود الخاصة بتصاميم الكليات الجامعية المختلفة، تجدر الاشارة الى ان مساحة المدينة الجامعية تقدر بستة كيلومترات مربعة أي ما يعادل مساحة مدينة الكويت داخل السور وقد تم تخصيص ميزانية اولية قدرها 951 مليون دينار لهذا المشروع وتضم المدينة الجامعية ثلاثة أحرام جامعية منها حرم جامعي مخصص للطالبات يحتوي على 9 كليات وحرم جامعي آخر للطلبة يحتوي على نفس العدد اضافة الى حرم ثالث يضم اربع كليات طبية بالاضافة الى مستشفى تعليمي بسعة 600 سرير، وتعتبر هذه المدينة الجامعية من اكبر المشاريع الاكاديمية على المستوى العالمي.
ومن المتوقع ان يبدأ تنفيذ مشروع البنية التحتية للحرم الرئيسي في اغسطس 2009 ويلي ذلك بفترة قصيرة البدء في تنفيذ كلية الهندسة والبترول وبعدها كلية العلوم وبقية الكليات تباعا.
وكان لنائب مدير الجامعة للأبحاث العلمية د.فهد الثاقب كلمة استعرض فيها مساعي ادارة الابحاث للارتقاء بمستوى البحث العلمي في جامعة الكويت وذلك من خلال توفير البيئة الملائمة للبحث العلمي وتشجيع الاساتذة على التركيز على الابحاث الحيوية التي تخدم الخطة التنموية للبلاد.
وقال هناك عدة محاور: الأول الباحث، حيث اننا سنسعى لتشكيل مجموعات متخصصة لدراسة مشاريع في مجالات حيوية كالبيئة والطاقة البديلة والعلوم الصحية، مشيرا الى ان الادارة ستستمر في دعم سلفة البحث العلمي التمهيدي المخصصة للاساتذة الجدد وتمويل مشاريع ابحاث الدراسات العليا.
وبين ان الادارة ايضا تولي اهمية لدعم الباحثين بالعمالة المدربة من مساعدين وفنيين وقد توجت هذه الجهود بإقرار الكادر الجديد للعاملين في مشاريع الابحاث.
أما المحور الثاني فهو محور تقييم وتنفيذ الابحاث حيث قال الثاقب ان الادارة اتبعت مبدأ الشفافية من تقديم الباحث لطلب الدعم الى كافة مراحل التمويل معلنا عن تدشين بوابة الابحاث الالكترونية لتمكين الباحثين من متابعة جميع مشاريعهم البحيثة.
وتطرق الثاقب خلال كلمته ايضا الى الاهتمام بدعم البنية التحتية للبحث العلمي وذلك من خلال تجهيز مختبرات بأحدث المعدات والاجهزة وتوفير العمالة المدربة لتشغيلها وصيانتها.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )