Note: English translation is not 100% accurate
المنتدى الثامن لقسم اللغة العربية عكس صورة حية لتميز المدرسة
«نموذجية النجاة» قدّمت «وطن جليل وتراث أصيل»
27 يناير 2013
المصدر : الأنباء



طلبة المدرسة أبدعوا في تجسيد فنون اللغة
من خلال القصائد والمسرحيات والحواراتمحمود الموسوي
انطلاقا من تميزها المستمر وحرصها على النهوض باللغة العربية وربط أبنائها بماضي أجدادهم العريق، أقامت مدرسة النجاة النموذجية الابتدائية منتداها الثامن للغة العربية تحت عنوان «وطن جليل وتراث أصيل» والذي من خلاله جسدت ضرورة الحفاظ على الوطن والتراث الأصيل الذي يربطنا به.
أقيم المنتدى برعاية وحضور الموجه الأول للغة العربية بشرى الخلف وحضور الموجه خالد البلخي ومدير المدرسة محمد الدوسري والمدير المساعد اسماعيل الفيلكاوي والمشرف العام عبدالسميع أحمد وحشد من القيادات التربوية.
وحفل المنتدى بأنشطة متعددة ومتميزة اتجهت جميعها لترجمة شعاره بصورة حية وبأداء متميز لطلاب المرحلة الابتدائية ما جعل الموجه الأول للغة العربية بالإدارة العامة للتعليم الخاص بشرى الخلف تقول عقب المنتدى: «الطلاب ينطقون اللغة العربية أفضل من كثير من معلمي الميدان» تلك الجملة التي إن دلت على إعجابها بالمنتدى وفقراته وجدارة الطلاب فإنها تعد نيشانا ووساما على صدر معلمي اللغة العربية بالمدرسة.
مدير المدرسة محمد الدوسري مهد للمنتدى بكلمة شددت على تأصيل فكرة المحافظة على اللغة العربية من الناحية التربوية والدينية وضرورة المحافظة عليها وتلمس نواحي الجمال بها، خاصة انه أحد فرسان ميدانها.
وبعد تلاوة عطرة بصوت عذب من الطالب مؤمن عبدالرازق لآيات من سورة الرحمن، جاءت كلمة المدير لتضع علامات مضيئة حول أهمية اللغة العربية لتتبعها كلمات جريئة بصوت رطب لين للطالب علي محمد قريطم من طلاب الصف الأول الابتدائي أداها بلا خوف ولا وجل سلبت معها دمعات الإعجاب والإبهار والتصفيق الحار من جميع الحضور، ليعلن عريف الحفل ومعلم اللغة العربية عبدالله يوسف عن عمل مسرحي لمجموعة طلاب بتدريب معلمهم أحمد أبوالخير، لينتقل الجميع الى رحلة في أعماق الزمن وبالتحديد الى خيمة النابغة بسوق عكاظ، حيث كانت الكلمة لا غيرها ثروة العرب وميدان فخرهم وعزهم ومجدهم، حيث تبارى الشعراء فرأينا النابغة والخنساء وحسان والأعشى شاخصين ملوحين بسيوف الفخر ومسيلين لدماء النحر والنصر ومدمعي العين برثاء الأخ، تلك الصورة قرأناها أو سمعناها، أما اليوم فشاهدناها رأي العين.
ثم انتقل المنتدى من تراثنا الى جزء أصيل من وطنيتنا وتعلقنا بآل الصباح، أسرة الحكم الكريمة، فقام طالبان مشاركان من مدرسة المعرفة النموذجية بإلقاء الشعر النبطي في حب أمير القلوب الراحل سمو الشيخ جابر الأحمد، وأخرى في حب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
ثم جاء العمل المسرحي الثاني والذي جسد علاقة أمراء الكويت بشعبهم من خلال عمل رائع قدمته مجموعة طلاب أشرف على تدريبهم المعلم محمود صلاح وحملت المسرحية عنوان «هؤلاء حكام بلدي» لينقلنا العمل الممتع الى عهد الشيخ سالم المبارك الحاكم التاسع للكويت والذي اشتهر بالعفة والكرم، وفي عهده قامت معركة الجهراء وتم بناء السور الثالث ليعلم الطلاب بعضا من سمات أمرائهم.
ثم جاءت مشاركة مدرسة النجاة النموذجية بنات بفقرة تحت عنوان «شكرا معلمي» وهو عمل إيقاعي عبرت فيه الفتيات عن شكرهن للمعلم وقدمن حركات إيقاعية وتعبيرية جميلة.
وختم المعلم محمد عبدالنعيم فقرات المنتدى بتقديمه لطالبين أنشدا قصيدة في حب «النجاة» أبهرا فيها الحضور من حسن الإلقاء وقوة الألفاظ وجزالتها.