Note: English translation is not 100% accurate
«الآداب» حافظت على عهدها لـ «الائتلافية» و«التآلف الطلابي» حصدت 760 صوتاً
17 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
سعد العجمي
اغلقت الصناديق في كلية الآداب وقفزت الارقام لتعانق الاعين التي تنتظرها، فأعين بكت فرحا واعين بكت ألما وانكسارا.
وكالعادة لم تحدث مفاجآت في موازين القوى بل تقلص الفارق كثيرا عن العام الماضي فها هي القائمة الائتلافية تحافظ للمرة الرابعة على معقلها بكلية الآداب وعاهدت على الولاء للائتلافية العريقة.
ففي كلية الآداب اكتسحت قائمة التآلف الطلابي والمنبثقة من القائمة الائتلافية صناديق الآداب 760 وبفارق 299 صوتا عن القائمة المتنافسة لها وهي قائمة المستقلة والتي حصلت على 461 متراجعة عن رقمها العام الماضي والذي كان 606 في حين ان قائمة الوسط الديموقراطي حصلت على 176 وقائمة الارادة على 78 صوتا.
وكعادتها «الأنباء» جالت بكلية الآداب والتقت مع رئيس لجنة اقتراع الطلبة جمال ابوعركي والذي قال تم افتتاح الصندوق في تمام الساعة الـ 8 صباحا والاقبال كان ضعيفا في البداية وبدأ يشتد بعد الساعة العاشرة صباحا واشار ابوعركي الى ان العملية سارت بهدوء ولم تكن هناك أي مشكلات.
من جهته قال العميد المساعد للشؤون الطلابية بالانابة د.عبدالهادي العجمي لا شك ان العملية الانتخابية بجامعة الكويت تحظى باهتمام جميع المسؤولين بالجامعة وخاصة بكلية الآداب دائما نشرف بصورة مباشرة ونراقب العملية الانتخابية ودائما تعتبر هذه اللحظة من لحظات تجلي العمل النقابي لان الجموع الطلابية جموع يراهن عليها البلد بالمستقبل ولان البلد بلد ديموقراطي والتعامل بين تياراته المختلفة امر ترّبى عليه الأجيال ونراهن على قدرة الطلبة على التعامل كتيارات مختلفة وكجماعات مختلفة وكممثلين مختلفين للطلبة ولذلك دائما نسعد عندما نرى المستوى العالي والقدرة على قبول الآخر والقدرة على التعامل بصورة ايجابية لخدمة الطلبة والقدرة على صناعة نقابيين وشباب مهتمين بالشأن العام فالحركة الطلابية تاريخها يحفل بقدر عال من الانتاجية بتأثيره على القضايا العامة فلاتحاد الطلبة دور بارز في قضايا المجتمع، واشار العجمي الى انه بعد الانتخابات لدينا قوائم تعمل وكل قائمة تعرض اطروحاتها وفكرها وتدعو الطلبة لاختيارها كممثل لها ولكن بعدما يقرر الطلبة من يكون ممثلهم الشرعي بالانتخابات يتم الغاء جميع القوائم ويعمل الجميع تحت الرابطة وبذلك تنتهي المهاترات الطلابية والعملية الانتخابية الى ان نبدأها مرة اخرى في العام المقبل.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )