Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح الملتقى البيئي الأول برعاية مدير الجامعة
العمير: نحتاج لتشريعات وقوانين تخص البيئة
20 مارس 2013
المصدر : الأنباء


البدر: يجب الاهتمام بالبيئة في مناهج ومدارس التربيةعبدالله الراكان
تحت رعاية وحضور مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر، نظم مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت الملتقى البيئي الأول بعنوان «التغيرات المناخية» وذلك صباح أمس بالقاعة الدولية بكلية العلوم الاجتماعية.
وقال راعي الملتقى مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر ان الجامعة يقع على عاتقها تطوير العلم، ومركز دراسات الخليج من أنشط المراكز التي تسعى لتحقيق هذا الغرض.
وأشار البدر إلى أن مركز دراسات الخليج كان عبارة عن فكرة تطورت بمرور الوقت على يد د. ميمونة الصباح، موضحا أنه يسعى بكل الطرق لتقديم دراسات تهم الطلبة والإحاطة بكل ما يدور في منطقة الخليج العربي لأننا في دولة تؤثر وتتأثر بما يقع حولها، مبينا البدر في الوقت ذاته أن عامل البيئة أصبح له دور كبير في السياسات التي تتبعها الدول حيث أصبحت دول العالم تتأثر بشكل كبير بهذا العامل.
وشدد البدر على اهمية ان تحتوي مناهج وزارة التربية ومدارسها منذ بداية النشء على الاهتمام بالبيئة بحيث تكون هناك مشاركة من المختصين في كلية التربية وغيرها لتطوير المناهج وتوضيح اهمية البيئة بها.
وفي الجلسة الأولى للملتقى التي ترأسها مدير عام الهيئة العامة للبيئة د. صلاح المضحي، قال النائب د. على العمير إن البيئة اليوم ليست من ضمن أولويات المواطن والحكومة الكويتية، والمجلس فيه ضعف في التشريعات التي تخص البيئة، ولكن هناك محاولات لإقرار اقتراح بقانون حول الهيئة العامة للبيئة وإضافة الكثير لدور هذه الهيئة التي لا تقدم الدور المنشود لهذا البلد.
وبين العمير أننا بأمس الحاجة لتشريعات تخص البيئة، فهناك تدخل من الإنسان تحت مبرر التنمية المستدامة للعبث في توازنات البيئة مما يؤثر في المناخ، مشيرا إلى أن القطاع النفطي وتوليد الطاقة في محطات تحلية الماء من الأسباب الرئيسية التي تلوث الغلاف الجوي في الكويت.
وأشار العمير إلى أن عوادم السيارات التي تمثل عاملا من العوامل الرئيسية لتلوث الجو في الكويت، وذلك بسبب ضعف الرقابة الفنية في الكويت، بالإضافة إلى حرق النفايات أو ردمها، حيث يساهم هذان العاملان في تلوث الجو، وضياع قسائم أرضية كثيرة في الكويت بسبب هذا الردم.
وأوضح العمير أن دور مجلس الأمة بدأ بتشكيل لجنة مؤقتة لشؤون البيئة للاهتمام بالقضايا البيئية، مبينا أن جهود مجلس الأمة ركز على الاتفاقيات التي تكون الكويت ملزمة بتطبيقها، منها اتفاقيات خفض مستويات الغازات الدفيئة، والاتفاقيات التي تدور حول نقل النفايات الخطرة، أكثر من تركيزها على اقتراح القوانين الخاصة بالبيئة. وأضاف العمير أن تنبيه الوزير إلى القضايا البيئية من خلال عقد جلسات خاصة يثار فيها القضايا البيئية أو توجيه أسئلة برلمانية أو توجيه استجوابات تتعلق بالقضايا البيئية، موضحا أن من أهم التحديات التي تصادفنا نرى أن المواطن الكويتي يستهلك من الغازات التي تؤثر على الغلاف الجوي أكثر من أي مواطن أوروبي، مشيرا إلى ضرورة أن يتم تثقيف المواطن الكويتي حتى يعي خطورة هذه القضايا البيئية. ومن جانبه قال مدير ادارة الصحة المهنية في وزارة الصحة د.احمد الشطي: «ان للتغيرات المناخية عددا كبيرا من التأثيرات على مختلف المجالات والجوانب ومن ابرزها التأثيرات الصحية السلبية على الأشخاص من مختلف الفئات العمرية».
وأشار الشطي الى أن من أبرز الجوانب التي تتأثر بالجو والطقس والمناخ، الزراعة والصحة وموارد المياه بأنواعها والأراضي الساحلية والحياة البيولوجية، مؤكدا أن هذه التأثيرات قد تكون مباشرة او غير مباشرة على الإنسان وباقي الكائنات الحية. وأكد خبير الأرصاد الجوية في مطار الكويت الدولي عيسى رمضان أن الإنسان هو أساس التغيرات المناخية التي تحدث في العالم لاسيما بعد الثورة الصناعية والتطور الصناعي الذي شهده العالم، لافتا إلى أن «أي ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة يؤدي إلى تغيرات مناخية كبيرة، وحاليا في كل عقد من الزمن ترتفع درجة الحرارة، وهذا يحمل آثارا سلبية على البيئة».