Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل شهده ولي العهد وكبار الشيوخ والوزراء على مسرح الشيخ عبدالله الجابر
الأمير كرّم أوائل خريجي الجامعة من الدفعة الـ 42 للعام 2011/2012
26 مارس 2013
المصدر : الأنباء




















وزير التربية ووزير التعليم العالي أكد ضرورة تشجيع الخريج على العمل في القطاع الخاص
الحجرف: الجامعات الحكومية الجديدة ضرورة لاستيعاب مخرجات التعليم
مدير الجامعة أكد استحداث برامج أكاديمية وتعليمية وتحديث القائم منها بما يحقق المزيد من الفاعلية
البدر: برامج للدراسات العليا في مختلف أقسام وتخصصات الجامعة قريباًعبدالله الراكان
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح أمس حفل توزيع شهادات الاجازة الجامعية على أوائل الخريجــين من الدفعــة الـ 42 للعام الجامعي 2011 /2012 وذلك على مسرح المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح بالشويخ.
هذا، ووصل موكب سموه الى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.نايف الحجرف ومدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر وأعضاء الهيئة التدريسية.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس مجلس الأمة بالانابة مبارك الخرينج والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من أهالي الخريجين والمواطنين.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة كلمة قال فيها:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، اصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، رئيس مجلس الأمة بالإنابة مبارك الخرينج، الوزراء، الحضور الكريم، أبنائي وبناتي الطلبة الخريجين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في يوم جميل من أيام الكويت الخالدة يتجدد اللقاء برعاية سامية حرصت كل عام على تكريم ابناء الكويت المتفوقين واليوم وخريجو جامعة الكويت للعام الدراسي 2011 ـ 2012 يعيشون اجواء الفرحة والابتهاج ليرفعون الى سموكم الكريم أسمى آيات الشكر والامتنان على ما احطتم به العلم والعلماء من رعاية وابناءكم الطلبة من حرص ودعم ليواصلوا مسيرة بناء وطن آمن بالعلم طريقا للنهوض وتحقيق الآمال والغايات فى زمن يفرض علينا تحديات كبيرة سنتمكن من مواجهتها بالتوكل على الله عز وجل ثم بالتسلح بالعلم والمعرفة سبيلا وطريقا لتحقيق الرفعة والعزة والنماء والازدهار للكويت العزيزة.
صاحب السمو، لقد حظيت جامعة الكويت ومنذ نشأتها عام 1966 بالرعاية السامية لتكون منارة للعلم والمعرفة ترفد المجتمع بالكفاءات والخبرات المطلوبة لمواصلة ركب التقدم والنهضة ولئن كانت جامعة الكويت قد التزمت بأداء رسالتها على أكمل وجه الا ان السنوات الماضية مثلت تحديا كبيرا لاستمرارية الجامعة في اداء رسالتها بالجودة والكفاءة المطلوبة حيث كان لتزايد اعداد الطلبة ومحدودية الطاقة الاستيعابية تأثير سلبي يتطلب التوقف الجدي لمعالجة مسبباته قبل تفاقم المشكلة وتعقد المعالجة.
ولا نذيع سرا ان قلنا ان جامعة الكويت اليوم تدفع ضريبة كونها الجامعة الحكومية الوحيدة في الدولة الأمر الذي يتطلب العمل على المحافظة على المستوى الأكاديمي الذي تحقق للجامعة خلال مسيرتها ولن يكون ذلك ممكنا الا بالعمل على انشاء جامعات حكومية جديدة تساهم مع جامعة الكويت بتوفير مقاعد للتعليم العالي وتستوعب مخرجات التعليم العام وفي هذا الصدد اسمح لي يا صاحب السمو بأن أشير الى الإجراءات الأربعة التالية التي قامت بها الحكومة في هذا المجال:
أولا: لقد تم الانتهاء من صياغة قانون الجامعات الحكومية ومراجعته من قبل ادارة الفتوى والتشريع ليتم ارساله الى مجلس الامة الموقر كإحدى أهم أولويات الحكومة لدور الانعقاد الحالي فإن هذا القانون يوفر الاطار العام لانشاء جامعات حكومية جديدة متخصصة تلبي حاجات الدولة من الكوادر الوطنية المؤهلة التي تحتاج اليها مسيرة التنمية.
ثانيا: تم الانتهاء من مشروع انشاء جامعة الكويت الطبية التي ستعمل على توفير احتياجات الدولة من الكوادر الوطنية المؤهلة في مجال الطب والطب المساعد.
ثالثا: تم الانتهاء من اعداد اللوائح التنفيذية لقانون رقم (1/2012) والخاص بإنشاء جامعة جابر الأحمد بالإضافة الى الهيكل التنظيمي الأمر الذي نتطلع من خلاله الى بدء استقبال الدفعة الأولى من الطلبة في جامعة جابر الأحمد في شهر سبتمبر المقبل والعمل يمضي على قدم وساق لاستكمال كل الاستعدادات اللازمة لذلك.
رابعا: انتهى المكتب الفني لجامعة صباح الأحمد من اعداد الخطة التفصيلية للجامعة واستكمال البرامج والتخصصات التي ستطرحها الجامعة بصورة تبتعد عن التكرار وتوفر تخصصات جديدة يحتاج اليها سوق العمل وتحاكي التطور العالمي فى مجالات المعرفة والعلوم.
وفي مواكبة هذه الإجراءات مازال مشروع مدينة صباح السالم الجامعية متأثرا بالتأخير الذي عانت منه بدايات المشروع وعلى الرغم من ان الاعمال الانشائية فى الموقع تسير بصورة متسارعة فإن نسبة الانجاز مقارنة مع الجدول الزمني لاتزال دون المستوى الأمر الذي يتطلب مراجعة شاملة للمشروع وخاصة على ضوء تقارير ديوان المحاسبة في هذا الشأن وتقرير اللجنة التي تم تشكيلها لدراسة اسباب التأخير في المشروع ومتابعة سمو رئيس مجلس الوزراء الشخصية وتوجيهه لمعالجة اسباب التأخير والعمل على التغلب على آثارها ونحن اليوم بصدد استكمال هذه المراجعة لاتخاذ الخطوات اللازمة نحو مستقبل المشروع وطرق تسريع انجازه.
صاحب السمو، ان انشاء جامعات جديدة ليس هدفا بحد ذاته بقدر ما هو استجابة لمتطلبات ضرورية وملحة ولعل التحدي يستمر في ضمان جودة مخرجات تلك الجامعات وهنا يأتي دور الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الذي تم تفعيله من خلال تشكيل مجلس ادارته ليبدأ ممارسة الدور المناط به والذي أشار اليه مرسوم انشائه.
كما ان هناك تحديا من نوع آخر هو الاستعدادات وتوفير اعضاء هيئة التدريس والبرامج المتميزة لتلك الجامعات.
ولكن يبقى التحدي الأكبر وهو العمل على ايجاد فرص عمل تستوعب مخرجات تلك الجامعات وهذا بالتأكيد لن يكون ممكنا إذا استمرت آلية التوظيف الحالية بل يجب ان
يكون هناك عمل مكثف ومستمر لتشجيع الخريج الكويتي على العمل في القطاع الخاص، وهذا لن يكون الا بتشجيع القطاع الخاص الجاد ودعمه ليساهم في تحمل مسؤولياته من خلال شراكة حقيقية يستطيع من خلالها المساهمة في خطة التنمية وتوفير فرص عمل للشباب الكويتي.
صاحب السمو، بالأمس القريب وفي هذا المسرح بالذات احتضنتم سموكم وبرعايتكم الكريمة المشروع الوطني للشباب واستمعتم وبشكل مباشر لآمالهم وطموحاتهم ووجهتم سموكم الى العمل على تنفيذها وإعطائها الاولوية والاهتمام اللازم.
واليوم يا صاحب السمو يحظى الشباب الكويتي من ابنائك خريجي جامعة الكويت برعايتكم السامية لحفل تكريمهم وانهم ليعاهدونكم ويعاهدون الكويت على ان يكونوا ابناءها المخلصين وعماد حاضرها وبناة مستقبلها عليهم مسؤولية درء المخاطر عنها والحفاظ عليها مسترشدين بتوجيهاتكم السامية ورؤاكم السديدة سائلين المولى عزّ وجلّ ان يكونوا عند حسن ظن سموكم بهم وعند حسن ظن الكويت بهم فالكويت هي الوجود الدائم ونحن الوجود العابر وحدتها اشرف عمل وأسمى غاية.
وإلى ابنائكم الخريجين نستأذنكم يا صاحب السمو بأن نتقدم لهم بأسمى آيات التهاني والتبريكات على تفوقهم ونبارك لأنفسنا ايضا ولأولياء الامور وللأسرة الجامعية كافة ونذكرهم بحق الكويت عليهم الكويت لم تبخل يوما على ابنائها وحان الوقت لخدمتها والتفاني في العمل من اجل رفعتها وصون وحدتها.
حفظكم الله يا صاحب السمو وحفظ الكويت بكم وأدام المولى على الكويت نعمة الامن والامان والعزة والازهار تحت ظل القيادة الحكيمة لسموكم وسمو ولي عهدكم حفظكما الله ورعاكما وبتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء.
يسرني ويشرفني ان ارحب بصاحب السمو الأمير في هذه المناسبة الكريمة يوم تشريفه للجامعة مما يسبغ على العلم وأهله وعلى ابنائه من الخريجين كرم رعايته وفضل عنايته ايمانا منه بدور العلم والعلماء في بناء المجتمع وبالدور البارز الذي تقوم به الجامعة في خدمة وطننا العزيز والعمل على تقدمه ورفعته وثقة كريمة من سموه بما تقدم الجامعة ميادين الحياة بكل ظروفها وتناقضاتها.
صاحب السمو الأمير.. ضيوفنا الكرام، ان جامعة الكويت ستكمل نصف قرن بعد ما يقارب من ثلاث سنوات قدمت خلاله اعمالا متميزة وانجازات لا يمكن الاغفال عن اهميتها للكويت وخارجها حيث قامت الجامعة بدور حيوي لتطوير الانسان بالبلد وتخرج فيها حتى الآن ما يقارب التسعين الف خريج وخريجة وأهمية خريجيها واضحة في ادارة الدولة وفي صدارة مواقع الاقتصاد الوطني كما ان اساتذة الجامعة وخريجيها يساهمون بمجالات كثيرة ومهمة للكويت كالتعليم والطب وتكنولوجيا العلوم اضافة الى المجالات الحيوية الاخرى وكثير من خريجيها يعملون حاليا أعضاء هيئة تدريس او طلبة دراسات عليا بجامعة الكويت وبجامعات عالمية اخرى كلنا يفتخر بهذه الانجازات ولا يفوتني ان اذكر حصول كلية الطب في الآونة الاخيرة على جائزة افضل كلية طب في الوطن العربي ولكن يجب ان نتذكر دائما وان نؤكد ان الجامعة لديها المقدرة والامكانيات بان تتبوأ مركزا افضل وان تكون في مصاف الجامعات العالمية العريقة وتلك هي مهمتي الاساسية كمدير للجامعة.
ان الجامعات تنمو وتتطور باكتمال برامج الدراسات العليا بها وتعمل جامعة الكويت حاليا على استكمال هذه البرامج في جميع الاقسام العلمية والتخصصات المختلفة كما تعمل على مشاركة طلبة الدراسات العليا من الدارسين في برامج الماجستير والدكتوراه في هذه الاقسام بالتدريس حتى تكون مساهمتهم كمدرس مساعد او مساعد اكاديمي تحت اشراف اساتذتهم جزءا من تعليمهم وانضباط ادائهم ليكتسبوا الخبرات التدريسية.
وعليه، يجب ان تكتفي الجامعة في المستقبل القريب بابتعاث الى الخارج من ترغب في تعيينهم من الحاصلين على درجة الدكتوراه كمبعوثي زمالة ما بعد الدكتوراه وذلك
ليكتسبوا الخبرات التدريسية والبحثية في جامعات أخرى مرموقة وجو أكاديمي مختلف لإضافة عمق أكاديمي لعضو هيئة التدريس قبل تسلمه مهمة التدريس والبحث بالجامعة وذلك لإثراء العملية التعليمية ورفع نوعية التعليم.
وقد وقعت الجامعة مذكرات تفاهم مع جامعات عريقة لتبادل الخبرات وتأهيل الجو المناسب لتعميقها واكتساب المعرفة وتطويرها من خلال الزيارات المتبادلة بين طلبة واساتذة جامعة الكويت وتلك الجامعات.
ولقد قامت الجامعة باستحداث برامج اكاديمية وتعليمية وتحديث القائم منها بما يحقق المزيد من الفاعلية في تكاملها والارتقاء بمضامينها في استجابة مستمرة للتطورات الحاصلة والمتوقعة في التعليم الجامعي وعملت على الارتقاء بجميع البرامج التعليمية والبحثية وتنويعها وتطويرها لتتلاءم مع حاجات المجتمع الآنية والمستقبلية فأسست كيانات جامعية أخرى تفي باحتياجات البلاد وأنهت الجامعة هذه السنة الدراسات اللازمة لإنشاء كلية للصحة العامة بمركز العلوم الطبية وذلك لحاجة الكويت الماسة لهذا التخصص لرفع مستوى ادارة الخدمات الصحية وحماية المجتمع من الأمراض ورفع ثقافته الصحية.
أيها الحفل الكريم اننا نعيش الآن زمنا متغيرا ونشهد به عصر التكنولوجيا التي أصبحت عنصرا أساسيا لجميع المجالات.
وندرك ان من يتقاعس او يتخلف عن اللحاق بركب العلم والأخذ بأسبابه لا مكان له في هذا العالم.
ومن اجل ذلك حرصت الجامعة على تطوير وتنمية الثروة البشرية ورفع كفاءتها واعداد الأجيال الشابة القادرة على تفهم روح العصر واستيعاب مستجداته وتقنياته دون تعصب لكل ما هو مغير على حساب المستقبل ودون اندفاع وراء كل ما هو جديد على حساب ثوابت العقيدة وأصالة الهوية.
حضرة صاحب السمو استأذن سموكم لأبارك باسم الهيئة الاكاديمية وأسرة الجامعة لأبنائكم الخريجين وبناتكم الخريجات نجاحهم وتفوقهم وأهنئهم وذويهم وأهل الكويت جميعا بالشرف الكبير الذي سيبقى مثار فخرهم واعتزازهم لتسلم وثائق هذا النجاح والتفوق في هذا اليوم المبارك ولا يسعنا إلا ان نشد على ايديهم مباركين ومهنئين آملين ان يكونوا على قدر المسؤولية وحجم الأمانة وعظم التحديات التي يمكن ان توجههم في سبيل الارتقاء بالوطن الذي اعطاهم بغير حدود وحقق لهم الأمن والأمان والعلم والرفاه.
داعين المولى ـ عز وجل ـ اي يجعل التوفيق حليفا لهم والهداية منارا لطريقهم معربا عن ثقتي الأكيدة بأنهم سيكونون أهلا لما يعقده عليهم وطنهم من امال بالمساهمة في رفعته ونصرته، فالولاء للكويت وأرضها هم الرسالة التي يعملون على حملها ونشرها وهم الأمانة التي لن يتهاونوا في أدائها.
يا صاحب السمو، ليس من المبالغة في شيء حين نقول ان فرحنا الغامر بنجاح وتفوق ابنائنا لا يفوقه إلا فخرنا واعتزازنا بوجودكم معنا في رحاب جامعة الكويت تراقبون بحنان الأب وتباركون برعاية القائد كوكبة من شباب هذا البلد عامرة قلوبها بالإيمان متألقة عيونها بحب الكويت فهنيئا لكم هذا القطاف أيانع وهنيئا له رعاية الوالد والقائد.
وفي الختام لا يسعنا إلا ان نتوجه اليكم يا صاحب السمو بأصدق عبارات الشكر والتقدير على رعايتكم الدائمة والمتجددة لجامعة الكويت لتظل وبحق منارة للعلم والعلماء.
وتم عرض فيلم وثائقي عن مدينة صباح السالم الجامعية.
بعدها تفضل سموه بتوزيع الشهادات على الطلبة المتفوقين من الخريجين ثم تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
وقد غادر سموه مكان الحفل مثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
الخريجون للأمير: نعاهدكم باسم شباب الكويت أن نبني وطننا ونحافظ عليه ونرد إليه جزءاً من جميله
ألقت الطالبة دلال الكنيمش كلمة نيابة عن الطلبة المتفوقين قالت فيها: صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، رئيس مجلس الأمة علي الراشد، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، الوزراء المحترمين، أصحاب السعادة السفراء، وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.نايف الحجرف، مدير الجامعة د.عبداللطيف البدر، الضيوف الكرام، أساتذتي الأفاضل، زميلاتي زملائي الأعزاء.
يا صاحب السمو انه لشرف عظيم وسعادة غامرة ان أقف أمامكم بمناسبة حفل تكريم المتفوقين من خريجي جامعة الكويت قلعة العلم والعلماء وان فرحتنا اليوم يا صاحب السمو كبيرة بتشريفكم حفلنا هذا وبلقاء الوالد مع أبنائه، فلك الشكر والثناء وسنظل نذكر هذه اللحظات طوال عمرنا ورعايتك السامية لنا وقلبك المفتوح لشباب الكويت وستظل قولبنا تلهج لكن بالدعاء بان يحفظكم البارئ عز جل ويديم عليكم نعمة الصحة والعافية.
وفي هذا المقام يا صاحب السمو نجدد العهد والولاء الى كويتنا الغالية والتي قدمت لنا الكثير وغمرتنا بفيض الحب والحنان الى ان جاءت اللحظات الكريمة التي نترجم فيها كل معاني الحب الى بلدنا الغالي ونهدي تفوقنا اليك يا صاحب السمو وإلى وطننا الحبيب والذي جاء بعد عناء وجد واجتهاد منا حتى نسهم في دعم مسيرة بلدنا الحبيب من اجل ان تكون الكويت دائما منارة العلم والعلماء.
يا صاحب السمو مازال عبير احتفالاتنا بالعيد الوطني وبذكرى التحرير تهب علينا محملة بنسائم الحب والولاء لوطننا الحبيب وهي فرصة نجدد فيها امام سموكم وباسم شباب الكويت بأن نبني وطننا الغالي ونحفظه في قلوبنا ونرد اليه جزءا من جميله وقطره من بحره متعاونين ومتآلفين يجمعنا كلنا حب هذه الأرض وصدق الانتماء اليها. ونسال الله عز وجل ان يحفظكم ويرعاكم ويمد في عمركم يا صاحب السمو ويجعلكم ذخرا للكويت وشعبها ويسبغ عليكم موفور الصحة والعافية، ونجدد العهد لكم بأن نحفظ للكويت عهدها، وان نرد الجميل لوطننا الغالي بكل ما نملك من سلاح العلم والمعرفة متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف. كما نسجل كلمات الفخر والاعتزاز الى أساتذتنا الأفاضل اللذين غمرونا بفيض علمهم وكريم عنايتهم خلال فترة دراستنا الجامعية فلهم منا الشكر والعرفان، والشكر موصول الى أولياء أمورنا وأهلنا اللذين كانوا لنا السند والمعين بعد الله عز وجل للوصول الى التفوق والنجاح فجزاهم الله خيرا وأجزل لهم العطاء والمثوبة.
وفي الختام نسأل الله عز وجل ان يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وان يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
من أجواء الحفل
٭ وصل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى مكان الحفل في تمام الساعة الـ 10.20 صباحا.
٭ قامت الجامعة بعرض فيلم وثائقي للمشروع الإنشائي لمدينة صباح السالم الجامعية.
٭ تم تقديم هدية من قبل الجامعة لصاحب السمو لرعايته الحفل.
٭ تم عرض أغان وطنية قبيل بدء الاحتفال.
٭ شكر خاص للعاملين في قسم العلاقات العامة والإعلام ممثلا في رئيسه فيصل مقصيد ولرئيسة قسم الصحافة نادية الراشد والزميل غنام الغنام لتسهيلهم التغطية الصحافية.