Note: English translation is not 100% accurate
مشروع «معاً» نظم «ضبّط نفسك» في «الخليج» بمشاركة شبابية
بوفتين: الأمير لم «يزعل» من كلمتي وطلبني وقال لي «يا عبدالله أثرت بالناس ووصلت الرسالة»
4 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


المهيني: الكويت ولّادة بالمبدعين.. ونسعى لتحقيق رسالة الأمير بالارتقاء بالكويت عبر شبابهاثامر السليم
نظم مشروع «معا» التنموي المستدام أولى مراحله من خلال أمسية شبابية ثقافية ومحاضرة حملت عنوان «ضبّط نفسك» شارك فيها كل من رئيسة مشروع «معا» نوال المهيني والإعلامي عبدالله بوفتين، على مسرح جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بحضور عدد من الشباب والشابات الذين عرضوا عددا من مهاراتهم وحرفهم في معرض على هامش الفعالية.
وقالت رئيسة مشروع «معا» التنموي نوال المهيني: نستكمل في هذه الفعالية المرحلة الأولى من مراحل المشروع الثلاث، إذ انه في هذه الأمسية نعقد مرحلة الأمسيات الشبابية وفيها نضع بذرا جديدا في الكويت، بحيث يكون لديك وقت تمضيه في احتفالية جميلة من خلالها يعرض الشباب خدماتهم وحرفهم وجوانب التطوع وغيرها من الأمور، وتلك الأمور جميعها من قبل شباب كويتي إذ ان الكويت ولادة بالناس المبدعة وهذه فرصتهم في مشروع «معا».
وأوضحت المهيني قائلة: من خلال المراحل الثلاث للمشروع يتم استهداف العمل التكاملي كفريق عمل ونستهدف فيه إنتاجية المجتمع الكويتي، كما يستهدف العمل الاحترافي والوصول إلى الاحترافية بجودة عالية، وسيختتم هذا المشروع باحتفالية سنوية يتم خلالها حصاد نتاج لمدة عام وكيف سيتعامل هؤلاء الشباب مع التحديات وكيفية استثمار طاقاتهم للنجاح المستمر، كما أن المرحلة الثانية سيتم من خلالها أخذ 10% من الحضور المستهدف، لأننا نستهدف 1000 شاب وشابة كحضور للأمسيات الشبابية بعدها سيتم أخذ 100 شاب وشابة للدخول في المرحلتين الثانية والثالثة، والذين سيكون لهم اكثر من 10 برامج تدريبية متعلقة بالمهارات والتخطيط وفي إدارة الحياة وضبط المشاعر واتخاذ القرارات وإعداد الميزانيات والتخطيط، وكل ما يهم هؤلاء المشاركين في المرحلة الثالثة الخاصة بالمشاريع، والتي تكون فيها مرحلة استثمار الخبرة التي تلقوها من البرامج التدريبية وصقلها. وأضافت انه سيتم توزيع الشباب كل حسب رأيه فهناك 3 مشاريع هي العمل التطوعي للكويت باحترافية وهناك أيضا مشروع العمل بدوام نصفي ويستطيع من خلاله الشاب أن يكتسب قوت حياته من خلال جهده وعمله، أما المشروع الثالث فهو للشباب الذي يطمح في يوم من الأيام ان يكون من تجار الكويت ومن خلاله يتم تحريك عجلة الاقتصاد في البلد، وتحقيق رسالة صاحب السمو أمير البلاد بان نعمل على الارتقاء بالكويت من خلال شبابها.
من الهندسة للتسويق
بدوره تحدث الإعلامي عبدالله بوفتين عن المراحل التي مر بها وكيف واجه عدم القدرة على مواصلة دراسته في الهندسة التي لم يجد نفسه فيها قائلا «لكن بعدما قررت أن أضبط نفسي، غيرت تخصصي واخترت التسويق وعدت مجددا إلى سكة الدرجات العالية في تحصيلي العلمي»، مشيرا في هذا الاتجاه إلى أهمية أن يتيح الآباء لأبنائهم الفرصة ليختاروا ما يعتقدون أنهم سيحققون فيه النجاح، مؤكدا على ضرورة أن يتحرك الفرد ويسعى في طلب النجاح فمن يجلس في مكانه لن يحقق شيئا.
كما تحدث بوفتين عن عمله في عدد من المؤسسات وصولا إلى قناة الراي حيث قال: قبل 4 شهور خرجت من «الراي» بود ومحبة، فمن الضروري إن أردنا أن ننتقل من عملنا إلى عمل آخر ألا نخسر الطرف الآخر ولابد ان نتحمل نتيجة قراراتنا. وتطرق بوفتين إلى الحديث عن تجربته خلال المؤتمر الوطني للشباب لاسيما أنه كان قد تم تزكيته لإلقاء كلمة أمام صاحب السمو الأمير، وقال: اخذت قراري وحاولت أن اضبط نفسي، فإما أن اتكلم بصدق وأدب وجرأة أو اعتذر عن هذه الكلمة، مضيفا: أنا مرتاح الضمير لأني لم اجامل في كلمتي وقد قلت الصدق واحترمت فيها صاحب السمو ووصلت الرسالة التي أردتها وإن كان فيها انتقاد ولكن بأدب واحترام.
وتابع: من يعتقد أن الأمير «زعل» أو تضايق، أنا اقول له: لا، مؤكدا أنه بعد هذه الكلمة بيومين طلبني صاحب السمو الأمير وجلست معه نصف ساعة نأخذ ونعطي في هذا الموضوع، وقال لي صاحب السمو الأمير: يا عبدالله أثرت بالناس ووصلت الرسالة.
وبين بوفتين: من يعتقد ان الأمير لم يقبل هذه اللهجة التي تكلمت بها اقول له انت غلطان، لأن صاحب السمو الأمير يحترم من يحترمه، ونحن احترمنا صاحب السمو ليس فقط بالألفاظ، لكن احترمنا ذكاءه ومعرفته ولم نقل له ان الواقع وردي، لذلك أؤكد ان صاحب السمو كان راضيا وقابلا وسعيدا جدا بهذه الرسالة.