Note: English translation is not 100% accurate
اليتامى: تطبيق نظام البصمة في الجامعة ضرورة ولا نعتمد التعتيم على قراراتنا ولا يوجد لدينا ما «نخشه»
14 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
في لقاء تعارفي جمع امين عام جامعة الكويت د.انور اليتامى بممثلي الصفحات الجامعية بالصحف المحلية وبحضور المستشار الاعلامي جاسم شهاب والمستشار الاعلامي لمدير الجامعة د.خالد القحص بالاضافة الى مدير ادارة العلاقات العامة فيصل مقصيد، اعرب اليتامى عن بالغ اعتزازه بالصحافة المحلية الكويتية، مؤكدا اهمية الاعلام ودوره في توجيه القرار وتصحيح مسيرة البلد، مشيدا بالقائمين على السلطة الرابعة، وخص بالشكر القائمين على الصحفات الطلابية لما يقوم به من دور مهم في تسليط الضوء على الاخبار الجامعية والنشاطات التي تقوم بها الجامعة من جهة، وايضا اهتمامها بالنقد البناء للاخطاء التي قد تقع فيها بعض الادارات من جهة اخرى بما يساعد القائمين على تلك الادارات في تصحيح الاخطاء.
وتابع قائلا: جامعة الكويت تضم شباب الكويت الذين هم ثروة الكويت، خاصة مع ظهور النفط فأصبحوا هم الثروة الحقيقية للبلاد.
ولفت اليتامى الى ما يقوم به محررو الصفحات الطلابية من نشر اخبار الجامعة والمعارض والمؤتمرات التي تنظمها الكليات، بالاضافة الى اهتمامها بالعمل الطلابي والنقابي، لاسيما انها تخصص صحفات لمتابعة الاجواء انتخابية الطلابية وتعطي الفرصة للحوار الهادئ والديموقراطي للطلبة والطالبات.
مضيفا: نقدر جميع الصحافيين في الصفحات الجامعية ولا نمانع من توجيه نقد للادارة، خاصة ان العمل الجامعي لايخلو من الاخطاء، لاسيما اننا في النهاية ننشد مصلحة الكويت، وبالتالي فإن معرفتنا بتلك الاخطاء تعطينا الفرصة للاستفادة من الاخطاء وعدم تكرارها.
وعلى جانب آخر قال د.اليتامى: ان ابواب المستشاريين الاعلاميين مفتوحة امام جميع الصحافيين للرد على استفساراتهم، وهذا ليس من باب توجيه الرأي العام، وانما لاعطاء فرصة لمزيد من التواصل، مؤكدا ان لجميع محرري الجامعة الحق في الجلوس مع الادارة الجامعية لتوصيل المعلومات والحقائق للرأي العام.
مضيفا: انني لأشعر بالفخر عندما أرى هذه الوجوه الشابة المشرقة التي تحمل الامانة الصحافية جيلا بعد جيل، مشددا على دور ادارة العلاقات العامة في تزويد الصحافين بالمعلومات.
وعلى جانب آخر قال اليتامى: أتمنى ان يعذرني محررو الصفحات الجامعية عندما اعتذر عن مقابلتهم في بعض الاوقات، خاصة انني عضو في 30 لجنة، وهذا ما يحول بيننا وبين مقابلة الصحافيين في بعض الاحيان، مؤكدا ان الادارة الجامعية ستعطي الصحف الجديدة حقها من المقابلات الصحافية بقدر اهتمامها بالصحف القديمة، وستكون هناك عدالة في توزيع الاخبار.
وأوضح انه سيتم عمل آلية للتوعية بأهمية الاعلام داخل جامعة الكويت ولتذكير العمداء والمسؤولين بالجامعة بمحرري الصحفات الجامعية وبأسماءهم وارقامهم لمزيد من التواصل، وحتى نقضي على العقبات التي تواجه المحررين في الوصول الى المعلومة التي تتطلب احيانا الوصول اليها بأقصى سرعة ممكنة.
وفي رده على سؤال احد الزملاء الصحافيين قال د.اليتامى: نحن لا نتعمد التعتيم، بل نتعمد الشفافية ولا يوجد ما «نخشه» عن الرأي العام، لاسيما اننا نؤمن بأننا نعيش في بلد ديموقراطي والصحافة بالكويت حرة.
ولفت الى ان المعلومة ليست بالضرورة ان تكون موجودة فقط عند المديرين، فهناك من تتوافر لديهم المعلومة الاكيدة في مختلف الادارات ويمكن للمحررين اللجوء اليهم، ففي موضوع مشروع البصمة لم يقتصر وجود المعلومات عند الامين العام فقط، بل متوافرة كذلك عن مساعد الامين العام للشؤون المالية او مدير المشتريات.
وسئل د.اليتامى عن موضوع مناقصة مشروع البصمة، فقال: لقد تقدمت 19 شركة في مناقصة البصمة، وقانون المناقصات ينص على ان يتم ارساء المناقصة على الشركة التي تتقدم بأقل الاسعار، بشرط ان تكون مطابقة للمواصفات، وما اثير مؤخرا هو ان الامين العام هو من قام بإرسائها على شركة معينة، ولكنني اود ان اقول اننا في دولة مؤسات وهناك انظمة ولم تتغير، وقد تم تشكيل لجنة من مركزي عمل، يرأسها مدير الشؤون الادارية يوسف الكندري ومساعد المدير عبير الكندري و7 من المتخصصين في مجال الكمبيوتر ومنهم اثنان يعملون في الشؤون الادارية، ومركز العمل الثاني هو مركز نظم المعلومات وهذه اللجنة الرئيسية التي تشكلت من اداريتين ادارة نظم المعلومات وادارة الشؤون الادارية.
ولفت اليتامى الى ان اللجنة اجتمعت عدة اجتماعات وحصلت على 17 عرضا، ولم تكن العروض الثمانية الاولى مطابقة للمواصفات، حتى ان وصلوا الى العرض التاسع ووجدوه مطابقا للمواصفات، وقامت اللجنة برفع تقريرها الى لجنة المناقصات في الجامعة والتي يترأسها الامين العام وبعضوية الامين العام المساعد للشؤون المالية وعضو هيئة التدريس د.عبدالعزيز العمر ومدير الشؤون الادارية د.شاهين الشاهين، ومن ثم اجتمعت تلك اللجنة حتى تتأكد من صحة الاجراءات بعد ايفاد دراسة من ادارة المشتريات التي يديرها عبدالله بورسلي وهو مقرر اللجنة وبالفعل تم التأكد من صحة الاجراءات.
واردف قائلا: وعملنا يشابه عمل لجنة المناقصات المركزية، فبالاضافة الى التأكد من صحة الاجراءات، هناك امران لابد من التأكد منهما احدهما خلو الموضوع من شبهة التنفيع، لافتا الى انهم من الجهات الحكومية السباقة في اعداد تقرير للتأكد من ان جميع الاسماء الموجودة في لجنة دراسة العرض او لجنة المناقصات في الجامعة يؤكد ان الشركة التي رست عليها المناقصة ليست لشخص من اللجنة او لاحد اقربائه من الدرجة الاولى او من الدرجة الثانية، واذا كانت لاحد اقربائه من الدرجة الثالثة او الرابعة فلا يجوز ان يفصح عن ذلك والا يعتبر مخالفا ويمكن تحويلها عندئذ الى النيابة، مشيرا الى ان قانون المناقصات ينص فقط على ألا تكون الشركة مملوكة لاحد اعضاء اللجنة، اما جامعة الكويت وللبعد عن الشبهات فحرصت على التحقق من جميع الاجراءات السالف ذكرها.
من جهة اخرى، قال: هناك مناقصات لم ترس على ارخص الاسعار، لكن ما يحدث ان تكون بالفعل ارخص الاسعار لكن غير مطابقة للمواصفات المطلوبة، بل وفي بعض الاحيان تكون جميع العروض المقدمة للمناقصة غير مطابقة للمواصفات فتلغى، مشيرا الى ان هناك جهات رقابية تراقب تلك الامور وهي لجنة المناقصات المركزية.
واشار اليتامى الى ان من حق الشركات الثمانية التي لم ترس عليها المناقصة ان تتقدم بتظلم الى لجنة المناقصات المركزية، لكن هذا لم يحدث ولم تتقدم اي شركة بتظلم، مؤكدا اهمية مناقصة البصمة كونها اصبحت مطبقة في معظم وزارات ومؤسسات الدولة ومنها وزارة التربية وديوان المحاسبة ومؤسسة التأمينات الاجتماعية، وبالتالي اصبحت هناك ضرورة لتطبيق نظام البصمة في جامعة الكويت للحاق بركب الجهات التي قامت بتطبيقها لتحقيق مصلحة العمل.
وعن سبب استبعاد الشركات الثمانية الاخرى، قال: لأنهم تقدموا بعروض غير مطابقة للمواصفات، فكان المطلوب نظام بصمة يرتبط بالنظام الاداري في الجامعة، لكن ما تقدموا به كان نظام بصمة بذاته.
بدوره، اشاد المستشار الاعلامي للامين العام جاسم شهاب بالصحافة المحلية الكويتية، لاسيما الصفحات الطلابية التي تبرز نشاطات الجامعة وتسلط الضوء على كل ما يدور داخل الحرم الجامعي، واكد استعداداه التام لامداد الصحافيين بالمعلومات التي يريدونها.
اما المستشار الاعلامي لمدير الجامعة د.خالد القحص فأشاد بدور الصحافة والاعلام، خاصة انه استاذ في الاعلام، لافتا الى ان اي مؤسسة في العالم تحتاج الى الاعلام لتسليط الضوء على نشاطاتها واخبارها، مؤكدا انه يجب ان يأخذ الصحافيون حقهم في الاهتمام والتقدير، مشيدا بجهود مدير ادارة العلاقات العامة فيصل مقصيد وجميع العاملين في الادارة. وقد اكد مدير ادارة العلاقات العامة فيصل مقصيد ان الصحافيين والصحافيات هم زملاؤه وزميلاته الذين يكن لهم كل التقدير والاحترام، مؤكدا ان الادارة لن تألو جهدا في سبيل توصيل المعلومة الصحيحة لكل صحافي يبحث عنها.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )