Note: English translation is not 100% accurate
«ولاء» يناقش تأصيل قيم المواطنة في ثانوية صفية بنت عبدالمطلب
8 مايو 2013
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
أكد رئيس المشروع الوطني التوعوي «ولاء» لتعزيز قيم المواطنة م.عبدالله خسروه ان أهمية المشروع تكمن في أن تعزيز قيم الانتماء الوطني مطلب أساسي وضرورة ملحة لابد أن توليها المؤسسات التربوية والمجتمع عناية فائقة. وأوضح خسروه خلال حديثه في الندوة التي أقيمت في مدرسة صفية بنت عبدالمطلب الثانوية بنات في منطقة الاحمدي التعليمية، حول تأصيل قيم المواطنة، بمشاركة شيخ المعلقين خالد الحربان، ومدربة التنمية البشرية د.أماني الرباح، ان القائمين على المشروع يهدفون إلى تعزيز المواطنة وإعلاء قيم الانتماء وذلك عبر رؤية شاملة، من خلال منظومة متكاملة تسعى إلى تحقيق أهداف تتجلى في تثبيت قيم اجتماعية وفردية. مبينا أن القيم الاجتماعية تتمثل في مجموعة من المبادئ تستوجب ترسيخها، ويأتي في مقدمتها الإحساس بالهوية الكويتية والاعتزاز بها، والتضحية من أجلها، والتفاعل معها في جو من الانسجام والموضوعية، والتسامح، والحوار المبني على احترام ومحبة الآخر، والقبول به والتعايش السلمي معه، لافتا الى أن هذا الإحساس يعزز ثقافة أداء الواجبات قبل المطالبة بالحقوق، كما يكرس قيم احترام القوانين والأعراف، إضافة إلى تشجيع ثقافة التطوع للخروج بنتائج إيجابية للتخفيف من روح العنف التي انتشرت في الاونة الاخيرة، والشعور بالمسؤولية الاجتماعية والحس الوطني تجاه الوطن بالإضافة الى غرس قيم التسامح والتعاون والولاء والمواطنة. وشكر خسروه في ختام حديثه مديرة المدرسة خديجة الصالح على مبادرتها الكريمة وتنظيمها تلك الفعالية الوطنية المهمة، والتي تأتي ضمن تحقيق أهداف المجتمع. منوها بجهود منسقة الفعالية خلود الشمري. من جهته عبر المعلق الرياضي خالد الحربان عن تأثره الكبير بالتغيرات الطارئة والعوامل الدخيلة التي طرأت على المجتمع الكويتي، مؤكدا انها نتاج مخطط قديم يرجع الى الثمانينيات حاول فيه البعض نشر التعصب الديني وغيره من القيم الدخيلة علينا. وقال الحربان ان المواطن الكويتي كان في السابق يحمل القيم السامية من قدوة ومثالية مترفعا عن الماديات، ومؤكدا مواطنته في كل حدث وسفيرا لبلاده في كل مكان، مشددا على ضرورة تفعيل دور الشباب في تحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم، وتعزيز مفاهيم الإخلاص للوطن وتكريس مبادئ المواطنة الحقة بما فيها من ثقافة احترام القانون، وإعلاء مصلحة الوطن على المصالح الضيقة. من جانبها ركزت المتخصصة في التنمية البشرية والارشاد النفسي د.اماني الرباح على اهمية قيمة العطاء بما لها من شأن كبير في التعامل مع الاوطان، مضيفة ان الوطن كالأم يعطي ولا ينتظر، وكذلك المواطنون يجب ان يتعاملوا مع الوطن كالام في الكبر، اذ نبذل لها العطاء دون ان تطلب ودون ان تعطينا بالمثل، لاننا في النهاية مهما اعطينا فسنجني الكثير على المدى الطويل والقصير، مشددة على حاجة الوطن لولاء أبنائه له، والتكاتف حول النهوض به، وتنميته على أسس مواطنة سليمة.