Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه بالمعلمين والمتعلمين وأولياء الأمور في «الجهراء التعليمية»
الحجرف: خياران أمامنا.. إما أن نتحسر على ما وصل إليه الوضع التعليمي أو نتخذ خطوات لمكافحة كل أوجه القصور
8 مايو 2013
المصدر : الأنباء

الإستراتيجية أصبحت «طوبة على سكة التنفيذ» حسب البرنامج الزمني
أي جهد أو عمل لا يصب في مصلحة الكويت فهو مردود
الصعوبة ليست في المناهج بل في قدرة المعلم على شرح هذا المنهج للمتعلمينمحمود الموسوي عادل الشنان
اكد وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف ان الثقة انعدمت في وزارة التربية عند اهل الميدان ومن قبل أولياء الأمور فيما يخص بعض المشاريع التربوية، مضيفا ان هذا أمر لا نذيعه سرا بل يعلمه الجميع ويلمسه، الا ان الضمانة الفعلية لاستراتيجية الوزارة المستقبلية هي الشفافية التي يتم التعامل بها من خلال اللقاءات المفتوحة، والعرض على أهل الميدان لكل ما نحن مقدمون عليه من مشاريع لشحذ الهمم وإيجاد الدور الإيجابي للمشاريع، مشددا على أهمية التناغم بين أدوار المجلس الأعلى للتعليم كراسم ومقر للسياسات، ووزارة التربية كمنفذ، والمجلس الوطني لتطوير التعليم كمراقب لهذا التنفيذ، من اجل اعطاء استقرار واستمرار للمشاريع.
ودعا د.الحجرف الى ضرورة ترميم جسور الثقة بين الوزارة وأهل الميدان، عبر التواصل المستمر، من ضمنها هذه اللقاءات التي تؤكد على ان هناك مرجعية لعمل وزارة التربية، فنحن معنيون تماما بسماع رأيهم ووجهة نظرهم.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير بالعاملين في الهيئتين التعليمية والإدارية في منطقة الجهراء التعليمية صباح امس، بحضور وكيلة الوزارة مريم الوتيد، والوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري، والوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد، ومشاركة المتعلمين وأولياء أمورهم، وذلك لعرض استراتيجية وزارة التربية بشأن تطوير العملية التعليمية، ضمن سلسلة لقاءاته بالتنسيق مع ادارة العلاقات العامة والاعلام في الوزارة.
وقال الحجرف: «اننا نسعى من خلال هذه اللقاءات الى شرح البرنامج المتكامل لتطوير التعليم، والذي ينصب على مشاريع قائمة نحن نعمل لإيجاد الإطار العام الذي يضمن التكامل بين هذه المشاريع لتحقيق الأهداف وفقا لرؤية ورسالة واضحة»، مشيرا إلى ان القصور والخلل معروف وتم تشخيصه، وبدأت معالجته فعليا لا سيما ان الاختبارات الدولية وملامستنا لأهل الميدان أعطت مؤشرات غير مرضية وغير مشجعة ايضا.
وذكر الحجرف اننا أمام خيارين اما نتحسر على ما وصل اليه الوضع التعليمي، او نتخذ خطوات لمكافحة كل أوجه القصور، مشيرا الى ان الخطة واضحة المعالم بكل تواريخها وفقا لجدول زمني محدد مع التواصل المستمر لأهل الميدان، وذلك لمعرفة دور كل فرد في هذه الخطة ومسؤولياته، وكذلك الدور الرئيسي الذي يقع على عاتق المعلم داخل الفصل الدراسي. واردف الحجرف: «من المهم ان يعرف الجميع ان المشروع ليس للتربية فقط وان كانت هي من تتولى هذا الجهد، الا انه يتطلب تضافر كل الجهود وتكاملها من قبل كل من هو معني بهذا الملف، مشيرا الى اهمية المشاركة المجتمعية الفاعلة في تحقيق الخطوات الملموسة للبدء في المشروع.
واشار الى ان الخطة تتركز على 6 محاور رئيسية وهي بيئة مدرسية جاذبة وهيكل تنظيمي جديد، ومناهج مطورة، وكذلك طرحت للمرة الأولى معايير وطنية للتعليم بحيث يكون لدينا رخصة للمعلم، وقياس وتقويم، وشراكة مجتمعية حقيقية، مشيرا الى انه تم عمل البحث المكتبي والاستطلاع اللازم للمحاور الستة مع دراسة البدائل، واخذ رأي اهل الميدان واصبحت «طوبة على سكة التنفيذ» حسب البرنامج الزمني، وبذلك نكون قد حققنا النتائج خلال العام الدراسي 2018/2019. وبعد ذلك فتح المجال للحضور من اجل طرح ما يجول بخاطرهم حول الاستراتيجية المعروضة، وكانت اول المتحدثين مدير منطقة الجهراء التعليمية رقية حسين حيث قالت: ان ثقتنا في خطط وزارة التربية فقدت نوعا ما، حتى اننا عند تجهيزنا لهذا اللقاء قال البعض ما الجديد؟ لقد اعتدنا على مثل هذه اللقاءات «شنو يعني» الا اننا اليوم بعد هذا الشرح وجدنا رؤية جديدة ستجعل الجميع يغرد داخل السرب وليس خارجه كما كان في السابق، ونحن نعدك يا وزير التربية بالعمل على تذليل أي صعوبة تواجه هذه الرؤية وهذه الاستراتيجية، فرد الحجرف عليها قائلا: «لا تعديني بشيء، بل خذي على نفسك عهدا للكويت، لان اي جهد او عمل لا يصل في مصلحة الكويت فهو مردود». وقال الحجرف في رده على احدى المعلمات بشأن صعوبة بعض المناهج التعليمية: ان الصعوبة ليست في المنهج، بل في قدرة المعلم على شرح هذا المنهج للمتعلمين من الطلاب والطالبات، وبعض المناهج سيتم عمل تغيير جذري لها والبعض الآخر سيتم تغييره جزئيا مثل مادتي العلوم والرياضيات.
وقال احد أولياء الأمور: ان العملية التعليمية لم تلمس أي تطور في المناهج التعليمية، والتغيير الذي حدث لم يتعد غلاف الكتاب الخارجي وبعض الألوان، وجميع مناهجنا نظرية فقط وليست عملية، وبعض مؤلفيها حين نضع اسماءهم على محرك البحث (غوغل) لا نجد لهم اسما او بحثا علميا او أي شيء يذكر على ارض الواقع، فاكد الحجرف في رده ان الشراكة المجتمعية الحقيقية تستلزم وجود مراقبة من أولياء الأمور للعملية التعليمية والتربوية حتى نصل للتكامل، في حين قالت الوكيلة مريم الوتيد: ان معلم المادة العلمية خبير تربوي في مادته من خلال خبرته، وكل في اختصاصه، ولا يجب التجني علي مؤلفي المواد العلمية فهم لهم باع طويل في تخصصاتهم.