Note: English translation is not 100% accurate
في تظلم رفعته الجمعية إلى وزير التربية تناولت فيه شكاوى المشاركين فيها
«المعلمين»: ما واجهه المعلمون من صعوبات في دورات الترقي إلى الوظائف الإشرافية يستدعي إعادة النظر في الآلية المطبقة
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء


رفعت جمعية المعلمين مذكرة إلى وزير التربية د.نايف الحجرف نقلت من خلالها تظلم مجموعة من المعلمين والمعلمات المرشحين للترقية إلى وظائف إشرافية وظيفة رئيس قسم وموجه فني لتخصصات مختلفة حول آلية الترشيح للترقي والصعوبات التي شابت تنظيم دورات الترقي إلى الوظائف الإشرافية.
وأشار رئيس مكتب قضايا المعلمين وعضو مجلس إدارة الجمعية خالد الأنصاري إلى أن تظلم هؤلاء المعلمين والمعلمات جاء من خلال صعوبة الاختبارات وقصر المدة الزمنية المحددة لها، وخروج بعض الأسئلة عن المادة العلمية التي تم تدريسها بالدورات التدريبية وهو ما يخالف قرار الوكيل المساعد للتعليم العام، إلى جانب عدم حصولهم على مذكرات الدورات التدريبية الخاصة بموادهم العلمية، وما تم في شأن تعديل وقت الاختبار دون إخطارهم أو التأكد من علم الجميع بموعد التغيير مما تسبب في حضور البعض متأخرا عن موعد الاختبارات.
وأضاف الأنصاري أن من ضمن ما ورد في التظلم عدم الاستعداد الجيد في حصر وتزويد المناطق التعليمية بالأعداد المرشحة للتدريب والمجالات العلمية التي سيتم تدريبها في وقت مبكر مما ترتب عليه حدوث ربكة في مقار اللجان المكلفة بالإعداد للتدريب، حيث فاقت طاقة هذه اللجان (المدارس) من حيث السعة المكانية والوقت والخصوصية بين المعلمين والمعلمات، وتجهيز مذكرات المواد العلمية وتكليف المدارس بتصوير ذلك الكم الكبير من المذكرات العلمية.
وأعرب الأنصاري عن ثقة مجلس إدارة الجمعية باهتمام الوزير د.الحجرف بما ورد في تظلم هؤلاء المعلمين والمعلمات وإعادة النظر في الآلية المطبقة حاليا للترقي إلى الوظائف الإشرافية، مؤكدا حرص الجمعية ومن خلال مكتب قضايا المعلمين على تعزيز مجالات التواصل والتشاور والتفاهم مع الوزارة وكافة قياداتها وإداراتها المعنية لمعالجة القضايا والشكاوى الواردة والعمل على معالجتها وإيجاد الحلول والبدائل المناسبة، وتذليل جميع الصعوبات والتحديات والعقبات التي تواجه العملية التربوية بشكل عام والمعلمين والمعلمات بشكل خاص والمتعلقة بحقوقهم وواجباتهم، وفي تهيئة الأجواء المناسبة والمستقرة لأداء رسالتهم.