Note: English translation is not 100% accurate
أقيم في مكتبة البابطين برعاية الخالد
5 توصيات لتطوير العملية التعليمية وضعها ملتقى مديري ومديرات الثانوي في العاصمة
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء


محمود الموسويخرج الملتقى التربوي الخامس لمجلس مديري المرحلة الثانــوية لمنطـقة العاصمة بـ 5 توصيات لتطوير العملية التعليمية.أقيم الملتقى تحت عنوان «التعليم أداء وهدف» في مكتبة البابطين تحت رعاية العضو المنتدب للعلاقات الحكومية البرلمانية والعلاقات العامة والإعلان بمؤسسة البترول الشيخ طلال الخالد والمدير العام لمنطقة العاصمة التعليمية يسرى العمر، ومراقب التعليم الثانوي عادل الراشد. وكانت هناك شفافية في النقاش والطرح وكانت هناك جرأة من الطلبة في عرض ما بداخلهم من أفكار ومفاهيم تخص حياتهم الدراسية ومستقبلهم العلمي وكان هناك لديهم بعد نظر في تحديد الهدف من دراستهم وطموحهم ومستقبلهم العلمي والوصول لأعلى المراتب العلمية وقد كان هناك الكثير من المصارحة بين قياديي التربية والحضور وطرح وجهات النظر وقد كان هناك استحسان من الجمهور لهذه الرؤية الطلابية ومشاركة أولياء الأمور بالحضور والاستماع لأبنائهم الطلبة والطالبات، وخرج الملتقى بالتوصيات التالية: أولا: التغيير والتخطيط: وإن كان التغيير سنة الحياة ولكنه ليس بهدف وإنما أسلوب وطريقة تهدف إلى التطوير والبناء، لذا يجب أن يكون التغيير باتجاه التطوير وليس التغيير بهدف التغيير.
وما ينطبق على التغيير ينطبق على التخطيط، فهو ليس هدفا وإنما آلية لتحقيق الأهداف والبرامج التي تسعى إلى التطوير.
ثانيا: الأفكار والمقترحات: يمكن المجازفة والمغامرة في مجال التجارة والاقتصاد وغيرهما من المجالات ولكن هناك مجالات لا يمكن المغامرة والمجازفة فيها وعلى رأس هذه المجالات التربية والتعليم.
لذا يجب أن تخضع كل فكرة أو اقتراح سواء للتنظيم أو للتطوير في هذا المجال للبحث والدراسة المستفيضة وعمل دراسة جدوى لها، لأن نتائج هذه الفكرة أو الاقتراح ستعود وتؤثر بشكل مباشر في المجتمع.
ثالثا: القرارات الوزارية وآثارها على الميدان: الكثير من الأفكار والمقترحات الخلاقة لا تأتي بالنتائج المرجوة وذلك بسبب أخطاء ترتكب في آلية صدور القرار، لذا لا يكفي أن تكون الفكرة مميزة بل يجب أن تكون آلية صدور القرار ووقت التنفيذ مناسبين.
رابعا: نظام التعليم الثانوي: بناء على المستجدات الداخلية والخارجية للكويت أصبح لزاما إعادة النظر في صياغة فلسفة واضحة لنظام التعليم الثانوي بما يخدم المرحلة التي تمر بها البلاد وتتناسب مع تلك المستجدات وفق رؤية واضحة ومحددة تتماشى مع رؤية الدولة وطموحاتها ويشمل ذلك تطوير المناهج وأسلوب الأداء.
خامسا: العمل على تطوير بيئة التعلم ولغة الحوار والتواصل: لا شك أن تقدم أي مؤسسة يقاس مدى فاعلية عملية الاتصال والتواصل فيها، بما في ذلك المؤسسة التربوية والتعليمية، وعليه يجب مراعاة غرس القيم والأخلاق التي تساعد في بناء الطالب، وذلك من خلال عمل دراسة وآلية لحاجة المجتمع إلى تكريس لغة الحوار وتقبل الآخر والاتصال الفعال بين مكوناته سواء بتدعيم المناهج بتلك المفاهيم أو بإضافة مناهج مستقلة لما في ذلك من تجنب المجتمع حالات الصراع والتفكك.