Note: English translation is not 100% accurate
نورية الصبيح: الخلاف بين الإدارة الجامعية وجمعية أعضاء هيئة التدريس في وجهات النظر فقط
26 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
تحت رعاية وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح وحضورها نظمت جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت حفلها السنوي للتعارف، على شرف بعض الشخصيات الاكاديمية التي ساهمت في العمل الاكاديمي واساتذة الجامعة الجدد للعام الجامعي 2008/2009 بحضور العديد من الشخصيات البارزة والشخصيات المعروفة والادارة الجامعية على رأسها مدير الجامعة د.عبدالله الفهيد والامين العام لجامعة الكويت د.انور اليتامى والسفير السعودي د.عبدالعزيز الفايز وسفير الجمهورية الفرنسية جان رينيه جهان ود.عمرو الباز المستشار الثقافي لسفارة جمهورية مصر العربية، في نادي الجامعة بالشويخ.
وقالت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح في تصريح للصحافيين ان هذا الحفل يعتبر سنة حميدة دأبت عليها جمعية اعضاء هيئة التدريس سنويا، للاحتفاء بالاساتذة القدامى والجدد بجامعة الكويت سواء رؤساء الجمعية او العاملون بالجامعة، مشيرة الى انه يعتبر فرصة طيبة ليلتقي الجميع من اجل التوافق في وجهات النظر لاسيما ان الاختلاف بين الادارة الجامعية وجمعية اعضاء هيئة التدريس هو اختلاف في وجهات النظر وكل منهما تنظر للأمور من زاوية مختلفة.
واضافت الصبيح مشددة على ما قيل في الحفل ان الحكم اولا واخيرا هو للقانون في جميع المجالات، معربة عن سعادتها بحماس الشباب من امثال د.انور الشريعان من اجل التطوير وتقديم الأفضل دوما للكويت، مؤكدة ان اساتذة جامعة الكويت القدامى منهم والجدد يحملون على عاتقهم مسؤولية كبيرة في تطوير المجتمع وتعليم الطلبة فهم عنصر الاشعاع في الدولة كونهم يطورون الشباب ويساعدونهم في تكوين اتجاهاتهم، متمنية ان تكون لهم بصمة واضحة في الشباب المتخرج في الجامعة واثر ايجابي يدعم الولاء للكويت التي لا ولاء الا لها.
ونفت الصبيح في ردها على استفسار الصحافة وجود مجلس خاص للتعليم مؤكدة وجود مجلس تنسيقي يضم العديد من الشخصيات منهم د.رشا الصباح التي لابد ان تكون موجودة في اي امر يتعلق بالتعليم العالي كونها وكيلة وزارة التعليم العالي بالاضافة الى وجود كل من د.حسن الابراهيم ومدير جامعة الكويت ومدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في المجلس التنسيقي وسألها احد الصحافيين عن ردها على ما قيل ان وزيرة التربية هي من اوقفت المناصب القيادية بمجلس الجامعة، ولكن الوزيرة لم ترد على السؤال.
من جانبه، قال امين عام جامعة الكويت د.انور اليتامى ان اجتماع مجلس الجامعة الذي عقد مساء السبت الماضي استمر لمدة 4 ساعات تقريبا وتم فيه مناقشة العديد من الامور ومن ابرزها الموافقة على انتدابات ومهمة علمية كما تمت الموافقة على ترقية عضوين من اعضاء هيئة التدريس وهما د.عامر الصالح من كلية العلوم الاجتماعية، ود.ليلى السبعان من كلية الآداب، بالاضافة الى ان تم الاتفاق على مقترح الوزيرة بإنشاء جامعات حكومية اخرى، كما تم الموافقة على اعضاء هيئة تدريس غير كويتيين بشكل استثنائي لمدة 6 سنوات في كليات الطب والصيدلة والطب المساعد.
اما فيما يخص تعيين العمداء فقال اليتامى انه لم تتم مناقشة تعيين العمداء خلال الاجتماع، متابع: كما طرح في الصحافة وبالتحديد في ندوة «الأنباء» موضوع د.كوشكي وهو دكتور بكلية الهندسة وحاليا هو مريض بالسرطان في مستشفى مكي جمعة، وعلاجه يكلف نحو 7000 دولار، لافتا الى ان مجلس الجامعة وافق ان جامعة الكويت تتحمل مصاريف علاجه.
ومن جهة أخرى حول مدى صحة ان ديوانية المدير ستصبح شهرية فقال: ستستمر الديوانية اسبوعية خلال شهر ديسمبر، ولكن قد يحدث تغيير في الفصل الدراسي الثاني، وهناك اكثر من مقترح فقد تكون شهرية او ان تكون متخصصة لكل كلية في كل اسبوع بحيث توزع 4 مرات شهريا على مواقع الجامعة الاربعة بـ «الخالدية، وكيفان، والشويخ، والجابرية».
وفيما يخص حضور الادارة الجامعية في حفل جمعية اعضاء هيئة التدريس قال د.اليتامى: أؤكد مرارا وتكرارا انه لا يوجد بيننا وبين الجمعية أي خلاف، وهناك امل دوما بحل جميع القضايا الخلافية التي لا تخرج من دائرة الاختلاف في وجهات النظر.
من جهته، أكد رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.ابراهيم الحمود، ان الجمعية دأبت على تكريم الزملاء الدكاترة الجدد والترحيب بهم بمناسبة انضمامهم للعمل في الجامعة كأساتذة وباحثين متميزين في أرقى وأعظم مؤسسة تعليمية وبحثية في البلاد، جامعة الكويت هذا الصرح الكبير الذي تأسس في عام 1966، فمما لا شك فيه أن جامعة الكويت تضم بين أياديها المتخصصين في مجالات العلوم المختلفة ففيها اكبر الاطباء والمهندسين وعلماء الاقتصاد والسياسة وعلماء الفيزياء والكيمياء والرياضيات وفقهاء القانون والشريعة والفلاسفة والمفكرين من مناحي ودروب المعرفة، وبهؤلاء تقدمت الكويت ومن هؤلاء تنتظر الدولة الكثير حتى تستطيع ان ترتقي في عالم متغير مليء بالتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
كما لفت د. الحمود الى ان جمعية اعضاء هيئة التدريس تحتفل بمرور أكثر من ست وثلاثين سنة على انشائها، مشيرا الى انه قد كان ولا يزال لجمعية اعضاء هيئة التدريس دور بارز في كل الاحداث التي يمر بها الوطن.
مضيفا: ان اساتذة الجامعة هم حملة لواء العلم وأهل الذكر وبأقلامهم تتقدم الامم وتزدهر الحضارات وفي كل مناسبة أو حدث لابد وأن يكون لجمعية أعضاء هيئة التدريس موقع في خندق الحرية لمؤازرة الديموقراطية والدستور، وفي الأزمة السياسية الحالية وما صاحبها من استجواب قدم الى سمو رئيس مجلس الوزراء والدعوات الشاذة لحل مجلس الامة حلا غير دستوري، فإن جمعية اعضاء هيئة التدريس تدعو الى التمسك بدستور البلاد نهجا وعملا وترى أنه لابديل عن الاحتكام لمواد الدستور واحكامه ومبادئه العليا التي ليس من بينها – حتما – موضوع الحل غير الدستوري.
واضاف د.الحمود قائلا: وفي الوقت ذاته تؤكد الجمعية إيمانها المطلق وجميع اعضائها دونما استثناء بالممارسة الديموقراطية وحقوق اعضاء مجلس الامة في استخدام ادواتهم الدستورية في الرقابة والتشريع ولكن دونما تعسف، وتدعو جمعية اعضاء هيئة التدريس الى نبذ الطائفية البغيضة ومحاربة العصبية بشتى انواعها والوانها وان الكويت تبقى كما كانت ابدا موطنا للحب والتسامح والتراحم تحت قيادة سمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد حفظه الله.
كما قال الحمود: نحن نحتفل اليوم بتكريم اثنين من الرؤساء السابقين لجمعية اعضاء هيئة التدريس، رئيسان متميزان لجمعية اعضاء هيئة التدريس وكل اعضاء هيئة التدريس متميزون، واختيارنا اليوم لهذين العضوين لا يعني عدم تكريم الآخرين السابقين من الرؤساء او اعضاء جمعية هيئة التدريس الذين قررت الهيئة الادارية تكريمهم في مناسبات قادمة لانجازاتهم ومواقفهم في خدمة الجامعة والمجتمع.
واوضح الحمود ان تكريم كل من د.محمد المهيني ود.خالد جمعة هو تخليد لهذين الاستاذين اللذين افنيا زهرات شبابهما في خدمة المبادئ السامية للحرية والعدالة في الكويت ولمواقفهما الرائعة من حقوق اعضاء هيئة التدريس.
موضحا ان جمعية اعضاء هيئة التدريس وبمناسبة تقديم الادارة اقتراح تعديل قانون الجامعة ابدت ملاحظاتها مكتوبة لادارة الجامعة ولقد وعدت الوزيرة ومدير الجامعة بمناقشة القانون المقترح مع جمعية اعضاء هيئة التدريس بندا بندا، وزاد: ونحن نغتنم هذه الفرصة للمطالبة بأن تكون المناقشة بحضور من يشاء من اعضاء هيئة التدريس حتى تعم الفائدة.
ونيابة عن الاساتذة الجدد القى د.انور الشريعان من كلية العلوم الادارية بقسم الاقتصاد كلمة اكد فيها ان الكويت ليست لعبة وهي تستحق اكثر مما نعطيها الآن من صراعات طائفية وصراع بين المجلس والحكومة والحل والازمات الاقتصادية. كما وجه الشريعان رسالة الى الادارة الجامعية وجمعية اعضاء هيئة التدريس الذين اجتمعوا على طاولة واحدة كفاتحة خير لحل الخلافات والتوافق في وجهات النظر المختلفة التي ان اجتمعت على قانون واضح ومحدد فإن الخلاف سيختفي خصوصا ان فكر كل طرف بتأثير هذا القانون عليه وعلى الاجيال القادمة في ظل نظرة مستقبلية واحدة تسمو على الخلافات، مؤكدا ان الوضع محبط على جميع الاصعدة ولكن وبرغم ذلك فيجب الا يتم فقد الامل في ان الغد افضل من اليوم.
وكانت هناك كلمة للاساتذة المحتفى بهم مثلهم فيها د.محمد المهيني الذي كانت له كلمة القاها عنه د.عبدالله سهر وجاء فيها: كان طموحنا كبيرا واملنا واسعا في ان نتكاتف جميعا نحن ابناء الجامعة واحفاد الكويت من جعل الجامعة مؤسسة علمية قيادية تحكمها الاسس والمعايير، وتبني النهج الديموقراطي في كل سلوك وممارسة، عملنا ليل نهار على مدار 30 شهرا تحديدا، كان هدفنا الرئيسي هو تطوير الجامعة، وجعلها في مصاف جامعات العالم المتقدم من خلال الحوار والنقاش ومقارعة الحجة بالحجة ضمن النهج الاكاديمي والعلمي والحضاري لم نتوقع في ذلك الوقت اننا سنواجه معارضة شديدة بل تعسفا في استخدام السلطة من قبل ادارة الجامعة مما حدانا مرغمين على القيام بالامتناع عن العمل لمدة قياسية وغير مسبوقة في تاريخ الحراك المدني الكويتي، مما اثر تأثيرا مهما في مواقف اجتماعية واكاديمية وسياسية لمسناها من خلال التعاطي مع قيادات اجتماعية متعددة وبصرف النظر عن النتائج المترتبة على ذلك فإن الجمعية اسست اعمدة راسخة في العمل النقابي وارست شرعية الحق المدني في الحصول على الحقوق والمكاسب من خلال المطالب المدنية المستمدة.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )