Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة بعد 42 عاماً على إنشائها: أكثر من 1000 عضو هيئة تدريس و26 ألف طالب وطالبة
28 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
احتفلت جامعة الكويت امس بمرور 42 عاما على إنشائها، ففي مثل هذا اليوم تفضل الامير الراحل المغفور له الشيخ صباح السالم بافتتاح الجامعة رسميا في مهرجان علمي وشعبي ضخم، مما يدل على عظم هذا الحدث العلمي في حياة الكويت المعاصرة.
وتم افتتاح جامعة الكويت عام 1966 وذلك بتأسيس كلية العلوم والآداب والتربية وكلية البنات الجامعية، وكان قوامها 418 طالبا وطالبة و31 عضو هيئة تدريس، وقد نمت الجامعة بصورة هائلة بفضل الجهود المبذولة في سبيل نهضتها، فأصبحت تضم حاليا نحو 26000 طالب وطالبة واكثر من 1000 عضو هيئة تدريس.
وقد تم تطوير وتفعيل كلية البنات لتقديم برامج مختلفة وبدأت الدراسة بها في بداية العام الجامعي 2002 – 2003.
وبهذه المناسبة العزيزة على قلوب اعضاء الاسرة الجامعية تقدم قياديو جامعة الكويت وعمداء كلياتها بالتهاني والتبريكات متمنين لجامعتهم العريقة كل التقدم والازدهار والتطور والمزيد من الانجازات في ظل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد.
في البداية هنأ مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد اسرة جامعة الكويت بمناسبة مرور 42 عاما على انشاء هذا الصرح الاكاديمي الشامخ، قائلا ان الجامعة تحتفل كل عام بذكرى افتتاحها في السابع والعشرين من نوفمبر 1966، حيث صدر مرسوم اميري لتنظيم التعليم العالي في الكويت واثر ذلك افتتحت جامعة الكويت رسميا في احتفال كبير تحت رعاية وحضور المغفور له الامير الراحل الشيخ صباح السالم.
وقال د.الفهيد ان الجامعة ومنذ ذلك الوقت اخذت تتوسع وتتعدد كلياتها ومراكزها الاكاديمية، وتحتفل جامعة الكويت من كل عام بتخريج كوكبة من ابنائها المتفوقين تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الأمير مما يدل على تقدير ورعاية القيادة السياسية للعلم والعلماء.
راية خفاقةوفي كلمة له بمناسبة مرور 42 عاما على انشاء جامعة الكويت قال امين عام جامعة الكويت د.انور اليتامى: انه لشرف كبير لي ان انتمي الى هذا الصرح الاكاديمي الكبير، الذي قدم ومازال يقدم الكثير للبلاد من مخرجات تعليم في شتى التخصصات التي تخدم سوق العمل، هذا الصرح العلمي الشامخ الذي اجاد مواصلة مسيرته واجتياز الصعوبات والمضي من نجاح الى نجاح.
واكد اليتامى ان الآمال والطموحات لاتزال كبيرة بدور هذه المؤسسات التعليمية التي لا تألو جهدا في تحقيق طموحات طلبتها الذين ترجو لهم المزيد من التقدم والمضي في سبل العلم والمعرفة وهذا كله لا يأتي من فراغ بل من جهد وتكاتف وعمل متواصل لجميع اعضاء الاسرة الجامعية من اكاديميين واداريين وطلبة، مؤكدا ان من دونهم لا يمكننا تقديم شيء لاعلى صروح العلم في الكويت.
قلعة شامخة«جامعة الكويت قد بدأت قبل 42 عاما نواة صغيرة فاصبحت بفضل الله قلعة شامخة تضيء سماء الوطن» هذا ما ذكرته الامين العام المساعد للشؤون المالية عواطف الصانع.
واكدت ان جامعة الكويت قامت بعزم وسواعد الكوكبة الافذاذ من رجالات الوطن الذين ادركوا اهمية العلم ودوره في بناء الأمم الناهضة، هؤلاء الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فعملوا بغير كلل او ملل.
منارة للعلمومن جهته تقدم امين عام الجامعة المساعد للشؤون الادارية غسان العصفور باخلص آيات التهاني والتبريكات الى وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي، الرئيس الاعلى للجامعة نورية الصبيح والى مدير الجامعة د.عبدالله الفهيد ولاسر جامعة الكويت وذلك بمناسبة مرور اثنين واربعين عاما على انشاء جامعة الكويت، واشار العصفور الى حرص جامعة الكويت خلال الاعوام الماضية ومنذ نشأتها على مواكبة التقدم العلمي.
وبدوره تقدم عميد كلية العلوم الادارية د.راشد العجمي باسمه وباسم كلية العلوم الادارية واعضاء الهيئة التدريسية والهيئة الاكاديمية المساندة وجميع العاملين باخلص آيات التهاني والتبريكات الى وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي والرئيس الاعلى للجامعة نورية الصبيح، والى مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد واعضاء مجلس الجامعة والاسرة الجامعية بأكملها، وذلك بمناسبة مرور 42 عاما على إنشاء جامعة الكويت.
وقال العجمي انه بحمد الله وفضله فقد توجت جهود اسرة كلية العلوم الادارية بحصولها على الاعتماد الاكاديمي الدولي لبرامجها على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا من قبل الجمعية الدولية لتطوير كليات ادارة الاعمال AACSB عام 2005 لتحقق بذلك اعلى معايير التعليم الاداري وتنضم الى مصاف الكليات العالمية.
مكانة مرموقةومن جانبه، اكد عميد كلية العلوم الطبية المساعدة د.سعود العبيدي انه بعد مرور 42 سنة على انشاء جامعة الكويت، لاتزال جامعة الكويت تحظى وبكل فخر واعتزاز بمكانة مرموقة بين جامعات الدول الاقليمية والعالمية، فمنذ بدايتها بكليتين فقط، كان للرؤية الاستراتيجية الهادفة والتخطيط السليم والتصميم والعزم ان اسفرت هذه الرؤية اليوم عن جامعة تتكون من 14 كلية قائمة بذاتها وتحتوي على برامج علمية متعددة.
ومن جهته، قال عميد كلية الطب د.فؤاد العلي في هذه المناسبة: لنا الفخر جميعا كهيئة تدريسية ان نكون ضمن كوكبة رائعة من ابناء هذا الوطن والذين يعملون تحت مظلة جامعة الكويت بكل اخلاص وجد لرفع علم جامعتنا بين اعلام جامعات العالم.
42 عاماً من الإخلاصومن جانبه، قال عميد كلية الصيدلة د.لاديسلاف نوفوتني: منارة الكويت وتاجها المرصع بألوان العلم والمعرفة المرفأ المتلألئ والمرسى الحاني لكل طالب علم ومعرفة وثقافة بمناسبة الذكرى الـ 42 لانشاء جامعة الكويت، حيث اكد د.نوفوتني على تفاني رواد جامعة الكويت الاوائل وكدهم للارتواء من منهل عطاء الجامعة، وهذا النهل والارتواء يتواصل عبر السنين وتكبر الجامعة وتصبح منارة للعلم بين الجامعات العربية والعالمية.
من ناحيته، قال عميد كلية الحقوق د.بدر اليعقوب انه آن الاوان لنا ان نفخر بانجازات جامعة الكويت ومسيرتها العلمية طوال هذه الاعوام، فقد ساهمت الجامعة بفصل اعضاء هيئة التدريس فيها في الرقي العلمي وانتعاش حركة البحث العلمي من دراسات وابحاث منشورة واستشارات علمية متخصصة.
الى ذلك، ذكر القائم بأعمال عميد كلية البنات الجامعية د.قاسم صالح بهذه المناسبة ان جامعة الكويت استقطبت نخبة متميزة من ابناء الكويت اثبتوا تميزهم في ميادين الحياة المختلفة، وعملت ومازالت تعمل نحو تحقيق رسالتها التعليمية التي انشأت من اجلها، رسالة تدفعها الى المزيد من الاتقان الاكاديمي والعمل المنظم لتتبوأ مكانتها بين الجامعات الاكاديمية العالمية.
من جانبه، قال عميد كلية العلوم د.بدر الصقعبي: انه لمن دواعي سروري وفخري ان اسطر هذه الكلمات القليلة ونحن نحتفل جميعا بمرور اثنين واربعين عاما على انشاء جامعة الكويت، وكذلك كلية العلوم التي افتتحت رسميا مع افتتاح الجامعة، ولا عجب في ذلك، فإن كلية العلوم تعتبر من الناحية العملية، الركيزة الاساسية لأي جامعة في العالم، وليس من قبل الصدفة ان يبدأ انشاء اي جامعة بهذه الكلية، ان هذا الصرح الاكاديمي الذي سيبقى وسيظل دائما الركيزة الاساسية للمعرفة ومنبعا للطاقات البشرية المتخصصة،.
كفاءات وطنيةمن ناحية اخرى، اكد القائم بأعمال عميد كلية العلوم الاجتماعية د.حسين الانصاري ان هذا الصرح هو اساس بناء الكويت لما قدمه من كفاءات وخبرات فنية وادارية مميزة، ولما قدمه ايضا من دراسات وابحاث وتوصيات واستشارات لم تتوان مؤسسات المجتمع بجميع قطاعاتها من الاستفادة منه، مشيرا الى ان جامعة الكويت كانت ومازالت المنبع الرئيسي لهذه الاستشارات والكفاءات للمجتمع.
روح الابتكاروبهذه المناسبة قال عميد كلية طب الاسنان د.جواد بهبهاني 42 عاما مضت ويبقى عطاء جامعة الكويت بلا حدود، عطاء طال جميع مجالات المجتمع واثر فيها فكان دافعا قويا لاستمرار هذه المؤسسة قائمة على ارض صلبة واساس متين.
واضاف د.بهبهاني ان جامعة الكويت اخذت على عاتقها ومنذ بداية انشائها نشر المعرفة والتعليم وتشجيع روح الابداع العلمي والابتكار الادبي فكانت المشارك الاول في جميع المحافل الوطنية والدولية دون استثناء وكانت ومازالت حاصدة للمراكز الأولى والمتميزة كما اخذت على عاتقها اعداد وانشاء جيل صاعد منتج يخدم المجتمع في اوجه مختلفة سواء من خلال منحها لدرجات البكالوريوس او الماجستير والدكتوراه وانتهاء بتمثيل منتسبيها من اعضاء هيئة التدريس للكويت في اكثر من محفل دولي.
وبدوره قال القائم باعمال عميد شؤون الطلبة د.سامي عبدالله الدريعي بمناسبة الاحتفال بمرور 42 عاما على انشاء الجامعة «انها لمناسبة عزيزة على نفسي وإني لاشعر بالفخر والاعتزاز للمشاركة في هذا التكريم الذي يتوج اثنين واربعين سنة من العطاء المتواصل في العملية التعليمية في بلدي الغالي الكويت والذي يستحق ان نبذل اكثر واكثر من اجل ان يستمر صرحا عاليا دوما باذن الله تعالى».
صروح حضاريةومن جانبه، قال عميد كلية الهندسة والبترول د.طاهر الصحاف ان الجامعات تعتبر من اهم الصروح الحضارية التي يبنى عليها تقدم الدول من خلال مساهمتها في نشر الثقافة والمعرفة وامداد المجتمع بالمتخصصين في جميع المجالات.
واضاف الصحاف: لقد قامت جامعتنا بهذا الدور منذ انشائها فكويتنا الحبيبة قامت على سواعد ابنائها وخاصة خريجي جامعة الكويت الذين تقلدوا بجدارة مراكز مرموقة في ادارة الدولة، لقد نمت الجامعة في عدة مجالات من ناحية عدد الكليات والاقسام العلمية وعدد الطلبة والمباني والمنشآت الجامعية والخدمات التي تقدمها للمجتمع وفي نفس الوقت فإن حاجات المجتمع من الناحية التعليمية والتنموية قد زادت وتعقدت وخاصة في مجال المساهمة في وضع الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها الدولة والمنطقة والعالم بأسره في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية.
قاطرة فكريةفي كلمة له بمناسبة مرور 42 عاما على انشاء جامعة الكويت ذكر عميد كلية التربية د.عبدالرحمن الاحمد ان جامعة الكويت كانت ومازالت ـ عبر رحلتها الأربعينية هذه ـ منارة للعلم، ومنصة للمعرفة وقاطرة فكرية وثقافية للتاريخ الكويتي الحديث، نهلت منها الأجيال وترعرع في كنفها العلماء والمفكرون والسياسيون والفقهاء ورجال الدين والمعرفة من كل حدب وصوب، مضيفا انه من حق الجامعة علينا ان نقف لها حبا وتقديرا وتعظيما للدور التاريخي الكبير الذي تؤديه بأمانة وصدق من اجل الكويت جيلا بعد جيل ومرحلة بعد اخرى وزمنا بعد زمن.واضاف د.الاحمد ان كلية التربية استطاعت ـ خلال الثمانية والعشرين عاما المنصرمة منذ تأسيس الجامعة ـ ان تلعب دورا نوعيا في حياة الجامعة والمجتمع بكل المقاييس والمعايير ويكفيها اليوم انها استطاعت ان تضفي بهجة اللون الوطني على الحياة التربوية في المجتمع الكويتي برمته بعد ان كان طيف الحياة التربوية اجنبيا وعربيا برمته.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )