Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة «إدارة الأزمات التربوية.. مهمة إستراتيجية»
الوتيد: وحدات تنظيمية لإدارة الأزمات والتعامل مع الطوارئ
14 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


عبدالله: ضرورة وجود إدارة لمنع تأثر المدارس بالأحداث الخارجية التي تقععادل الشنان
كشفت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد عن مقترح لاستحداث وحدات تنظيمية في المناطق التعليمية والمدارس لإدارة الأزمات والتعامل مع حالات الطوارئ التي ترد إلى الوزارة يوميا بالعشرات من مختلف المدارس الحكومية التي فاق عددها اليوم الـ 800 مدرسة في قطاع التعليم الحكومي وحده.
وقالت الوتيد في تصريح عقب رعايتها صباح أمس الندوة التي نظمتها إدارة العلاقات العامة على مسرح الوزارة بهذا الشأن التي عقدت بمشاركة كابتن طيار علي عبدالله بعنوان «إدارة الأزمات التربوية.. مهمة استراتيجية»، ان موضوع الندوة من الموضوعات المهمة والحساسة جدا في الوزارة والتي ركز المتحدث فيها بشكل خاص على الجانب التعليمي والتربوي خصوصا أن المجال التربوي عرضة للأزمات المتكررة والمفاجئة بشتى أنواعها صغيرة أكانت أم كبيرة، مبينة أن الوزارة أحوج ما تكون إلى هذه المعلومات القيمة التي طرحت في الندوة والتي يمكن لنا جميعا أن نستفيد منها كوزارة ومناطق تعليمية ومدارس.
وأشارت الوتيد الى أن الوزارة سوف تأخذ توصيات الدراسة التي قام بها الطيار عبدالله وهي مهمة وعملية والوزارة بحاجة ماسة لها ومحاولة مناقشتها مع الخبراء المتخصصين في هذا المجال للنظر في امكانية إنشاء وحدة تنظيمية على مستوى الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس مع تدريب العاملين في الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس بشكل خاص للتعامل مع الأزمات والحالات الطارئة، لافتة إلى أن المقترح هو بداية مشروع جديد سيتبلور مع المختصين في هذا المجال وبالتنسيق مع إدارة العلاقات العامة وقطاعات الوزارة للخروج بمشروع متكامل يسهم في الحد من مخاطر الأزمات ويوضح للعاملين في الوزارة كيفية التعامل مع هذه الأزمات والتخفيف من سلبياتها.
ولفتت إلى أن متابعة الأزمات تتم في الوقت الحالي عن طريق فرق التدخل السريع المكونة من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وعدد من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، لكن يبدو أننا بحاجة اليوم إلى أن نعيد الرؤية والإستراتيجية بشكل أكبر لتتم بشكل متكامل بدءا من وزارة التربية إلى قطاعات الوزارة والمناطق التعليمية ثم المدارس.
وأوضحت أن الوزارة تحتاج إلى جلسة لمناقشة آلية تعيين الموظفين في الوحدات التنظيمية، وفيما سيكون ذلك من التربويين أم من غيرهم، ولكن في مجمل الأحوال تحتاج هذه الوحدات إلى كوادر متخصصة للتعامل مع الأزمات من تربويين وباحثين نفسيين واجتماعيين وموظفين آخرين بحسب طبيعة الأزمات والكوارث، وذلك بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية كوزارة الصحة والداخلية والإطفاء.
وقالت الوتيد ان المقترح يأتي بناء على طلب الوزير د. نايف الحجرف الذي أعلنه قبل حريق الشدادية وتحديدا منذ وقوع بعض الحوادث في المدارس، مبينة أن الوزارة تتلقى يوميا الكثير من الاتصالات التي تشير إلى وجود قنبلة أو حريق في مدرسة، الأمر الذي أصبحت فيه الحاجة ملحة إلى وجود مثل هذه الوحدات.
من جانبه أكد طيار علي عبد الله أنه في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد المدارس بمختلف محافظات الكويت كان لا بد من وجود دور ملموس لإدارة تعنى بالأزمات والكوارث وحالات الطوارئ ومن مهامها منع تأثر المدارس بالأحداث الخارجية التي تقع.
وشاركت مديرة منطقة الأحمدي التعليمية منى الصلال في الندوة وأبدت إعجابها الشديد بالمقترح الذي لطالما تقدم به مديرو المدارس، وفق قولها، مطالبين بإدخالهم في دورات تدريبية من هذا النوع وأن يتم الأمر مع بداية العام الدراسي المقبل.