Note: English translation is not 100% accurate
أخطاء فادحة شملت تكراراً وأغلاطاً بالجملة
فضيحة أسماء المقبولين في «التطبيقي» تستوجب محاسبة قياديي الهيئة
10 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء




ثامر السليم
إن وجود الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب يرتكز على تقديم التعليم والتدريب لطلبتها وتسخير جميع الامكانات امام الطلبة والطالبات كون محور العملية التعليمية يقوم على ان الطالب والطالبة هما محور العملية التعليمية.
لذلك يقوم الاداريون واعضاء هيئة التدريس واعضاء هيئة التدريب والقياديون في الهيئة على تذليل وتسهيل كل ما من شأنه ان يكون معوقا في سير العملية التعليمية امام طلبة وطالبات «التطبيقي».
ولكن المشاهد لما يعانيه الطلبة والطالبات في ظل الظروف الحالية والمتكررة من معوقات في ابسط حقوقهم سواء في عملية تسجيل المواد او السحب او الاضافة او حتى اعلانهم بقبولهم في الهيئة من عدمه لم يتوافر في مؤسسة اكاديمية كالهيئة العامة للتعليم التطبيقي.
الملاحظ جليا يلمس مدى المشاكل التي تسببت وتسبب فيها عمادة القبول والتسجيل في التطبيقي سواء في تأخير اسماء الطلبة المقبولين واعلانها والتي كان من المفترض ان يتم اعلانها قبل ما يزيد على 10 ايام حين اعلن ذلك وزير التربية ووزير التعليم العالي، الا ان الاعلان صادف بدء الدراسة في مؤسسة رديفة لـ«التطبيقي» وهي جامعة الكويت.
الامر لم يقف عند هذا الحد بل بدا جليا بعد تماطل ادارة التطبيقي في اعلان الاسباب مما دفع وزير التربية الى التوجه بنفسه الى التطبيقي واصراره على اعلان الاسماء الاحد مهما كانت الاسباب.
عمادة القبول والتسجيل في التطبيقي التي لم تكلف نفسها بعد انتهاء تسجيل الطلبة منذ ما يقارب الشهر ان ترسل اسماء الطلبة المقبولين بطريقة صحيحة او ان تقوم بمراجعة الاسماء التي شابها العديد من الاخطاء.
عملية اعلان اسماء المقبولين في التطبيقي هي فضيحة من العيار الثقيل لمؤسسة اكاديمية كالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والتي يقوم محور العمل فيها على خدمة الطالب وكل ما يتعلق به، اخطاء فادحة لا يمكن ان تغتفر ولا يمكن المرور عليها مرور الكرام ويجب ان يكون هناك نوع من المحاسبة وفتح تحقيق في الامر.
السؤال كيف يمكن للهيئة التي تعلن اسماء الطلبة المقبولين واسماؤهم مشبوكة وبشكل غلط، بل كيف يتم اعلان اسماء طلبة مقبولين مكررة مرتين في كشف واحد بنفس الاسم، بل كيف يتم ذكر اسماء المقبولين الاول والاخير فقط دون ذكر اسم الاب او الجد.
يجب على وزير التربية ووزير التعليم العالي الوقوف على مثل تلك الاخطاء التي لا يمكن ان تغتفر بل والمتكررة دون رقيب او حسيب.
الى ذلك اتجه عدد من الطلبة واولياء امورهم باعداد غفيرة الى التطبيقي صباح امس للوقف على حقيقة قبول ابنائهم من عدمه في ظل التخبط الواضح عبر اعلان اسماء الطلبة من عدمه، ولكنهم لم يجدوا مكانا يستقبلهم او احدا يرد على استفساراتهم.