Note: English translation is not 100% accurate
عدد من المسؤولين قدموا رؤيتهم لتطوير المعلم احتفالاً باليوم العالمي له
الرويعي: طرح رؤية خاصة لتطوير التربية والتعليم قريباً
3 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء







الرويشد: تبني مشروع المعلم المثالي يساهم في رفع مستوى المعلمين
الأنصاري: رخصة المعلم ومجلس أعلى للمناهج.. ضرورة ملحة
الكندري: ننتظر اليوم الذي نرى كل المعلمين من الكويتيينمحمود الموسوي
هنأ عدد من المسؤولين والتربويين المعلمين والمعلمات بيومهم العالمي، معربين عن ثقتهم الكبيرة بهذه الفئة التي تعتبر عماد الوطن، من خلال مسؤوليتهم الثقيلة في حفظ كيان الدولة عبر اشرافهم المباشر على الأجيال من الطلبة والطالبات، ودعوا في تصريحاتهم الى ضرورة اهتمام الدولة بهذه الفئة من خلال دعمهم الكامل واللامحدود، لانهم اساس العملية التعليمية.
بداية، أكد النائب د.عودة الرويعي أنه سيطرح رؤية خاصة في تطوير التربية والتعليم، معربا عن أمله في أن يشترك معه عدد من المسؤولين والقياديين في ميدان التربية. وأشار إلى أن دور المعلم ينقسم إلى 3 أدوار رئيسية تتمثل في الدور التربوي وهو دور ميسر ومسهل للخبرات والمهارات التربوية والتعليمية، وغرس القيم والأخلاق، وتنمية روح المواطنة والسلوكيات الإيجابية. وقال إن دور المعلم هنا دور القدوة والمثال وهذا أصعب ما يكون في العملية التربوية وهو جوهرها، بالإضافة إلى دوره الناقل للفكر والعلم والمعرفة وهذا دور فني ومهاري، مبينا أن عملية التدريس عملية فنية ولها مذاق خاص يجب أن يشعر المعلم بقيمته الفنية والمهارية، وهذه الخبرة والقيمة الشعورية يجب أن ينقلها المعلم داخل العملية التدريسية والتربوية بحيث تكون جاذبة ومؤثرة في تعلم ونمو الطلبة.
ومضى د.الرويعي قائلا: بالإضافة إلى ما سبق للمعلم دور مراقب ومتمم للعملية التربوية الشاملة التي تبدأ من الأسرة وتمر عبر القنوات المجتمعية وصولا للمدرسة، وهنا تتم الغربلة الشاملة للسلوك والمهارات وتطوير الذات سواء للطالب أو المعلم على حد سواء.
ووجه د.الرويعي رسالة إلى المعلم بقوله: «اختصرها بجملة واحدة كاد المعلم ان يكون رسولا، فإذا حقق المعلم هذه الأدوار فالعملية التربوية والتعليمية تكون في الحد الأدنى المطلوب على الأقل.كاشفا انه سيقوم بطرح رؤية خاصة في تطوير التربية والتعليم، ويطمح لان يشترك معه عدد من القياديين في ميدان التربية.
شخصية المعلم
من جانبها، وجهت مديرة مركز التربية العملية بجامعة الكويت د.نهى الرويشد رسالة للمعلم قائلة:« أوجه للمعلم رسالة شكر وتقدير وامتنان لعطائه وجهوده، كما أنني أتمنى من كل معلم ومعلمة الاقتداء بمعلم البشرية محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم في صبره وتواضعه ونبل أخلاقه وأن يسمو على ما يقابله من صعوبات.
وحول دور المعلم في إنجاح العملية التربوية والتعليمية، قالت إنه لا أحد ينكر دور المعلم في دفع عملية التعليم، فوظيفته من أنبل وأشرف الوظائف، بل يعد المعلم حجر الأساس في المنظومة التعليمية، ومن خلال شخصيته يقاس مدى عطائه وتأثيره في المتعلمين، فإن كان ذا شخصية قيادية استطاع أن يخلق طرقا مختلفة ومبتكرة لجذب المتعلمين، وكلما كان مخلصا في عملة أسس جيلا واعيا ناجحا مثقفا نافعا لنفسه ولوطنه وهذا ما تخطط له كلية التربية في جامعة الكويت في اعدادها لمعلمين ومعلمات المستقبل. ودعت د. الرويشد إلى تبني مشروع المعلم المثالي لبث روح التنافس الشريف والارتقاء بمستوى المعلمين من خلال الدورات التدريبية على جميع متطلبات ومستجدات الميدان التربوي، خاصة مع ما نراه من طفرة تكنولوجية واهتمام واسع بمعايير الجودة، إلى جانب عمل برامج خاصة تشمل المتعلمين بمختلف المستويات.
رخصة التعليم
من جهته، أشار رئيس قسم أصول التربية في كلية التربية بجامعة الكويت د. عيسى الأنصاري إلى أن المعلم يحتل دورا رئيسيا في نجاح العملية التربوية وهو المحور الأساسي الذي لا غنى عنه في العملية التعليمية، والمعلم مسؤول بشكل مباشر عن إنجاح العملية إذا تمتع بشخصية مستقرة منفتحة ومستوى أكاديمي عال ومواظبة على الدورات التدريبية المتعلقة بالمهنة والتخصص. ودعا د.الأنصاري المعلم إلى أن يكون قدوة لأبنائه الطلبة، مقترحا إنشاء برنامج رخصة التعليم أسوة برخصة القيادة للسيارة على أن تجدد كل 5 سنوات من خلال الدورات والمحاضرات العلمية التي تشرف عليها الوزارة، وإنشاء مجلس أعلى للمناهج يشرف على تطوير وتحديد المناهج لكي تواكب التطوير العربي والعالمي، وذلك للارتقاء بالعملية التعليمية.
أساس النظام التعليمي
من ناحيته، أكد الوكيل المساعد للتعليم العام السابق في وزارة التربية محمد الكندري أن المعلم يعد أساس النظام التعليمي وأبرز قواعد الهيكل التعليمي، فنجاح المعلم يعد نجاحا للمجتمع، معربا عن أمله في أن يستمر المعلمون في العطاء وتقديم كل الجهود لأن الكويت تستحق الكثير من أبنائها.
وأضاف الكندري:«التعليم من المهن الرفيعة التي تستحق كل الثناء والتقدير. متمنيا أن يرى في المستقبل كل معلمينا من الكويتيين.
طرق التدريس
ومن جانبها، أكدت مديرة مدرسة القيروان سلامة المشموم أن المعلم يعد عصب العملية التعليمية والتربوية وأحد أركانها المهمة، فمن خلاله نستطيع بناء جيل واع ومثقف، وخصوصا إذا واكب استخدام المستجدات الحديثة من طرق تدريس وتكنولوجيا.
وأضافت: أعتقد أنه لا بد من وضع خطة تعليمية وتربوية ذات رؤية مستقبلية واضحة يتم الاستعانة بها خلال تنفيذها بتجارب الدول المتقدمة مع التمسك بثوابت الهوية العربية لتكوين جيل مثقف نفخر بتمثيله للكويت وينافس بالمحافل الدولية.
خطة يومية وأسبوعية
من جهتها ذكرت مديرة مدرسة الفضل بن العباس إيمان المنصور أن المعلم له دور كبير في تحقيق الأهداف السلوكية من خلال أدائه التربوي الإيجابي أثناء تواصله مع الطالب سواء داخل الفصل أو خارجه، فذلك يتطلب منه وضع خطة يومية وأسبوعية لتحقيق الأهداف التي تساعد على تنمية الطالب.
وأشارت المديرة المساعدة بثانوية المنصورية بنات فتوح البغدادي الى أن المعلم يعد حلقة الوصل بين المدرسة والأسرة مما يساهم في توثيق أواصر التعاون بين أولياء الأمور والإدارة المدرسية، لافتة إلى أن المعلم لا يقتصر دوره على الجانب التعليمي فقط وإنما يشمل الجانب التربوي الذي يساهم في خلق جيل أفضل من خلال تعزيز القيم والمبادئ التربوية.
من جانبها أكدت المعلمة فايزة المعتوق أن المعلم يقوم ببذل الجهود وحمل الأمانة من أجل زيادة التحصيل العلمي والمعلوماتي للطلاب، فهو القدوة الصالحة سواء للمعلمين الآخرين أو الطلاب.
ومن جانب آخر اتفق كل من الطالب عبدالوهاب العيسى والطالب حسن الشواف على أن المعلم له دور كبير في حياة الطالب سواء على الصعيدين العلمي والاجتماعي حيث يرتبط الطالب بعلاقة وثيقة بمعلمه فيقتدي به خلال سنواته المقبلة.
كم دعا كل من الطالب عبدالعزيز المحمود والطالب هاشم بهبهاني إلى مكافأة وتقدير المعلم المتميز وتطبيق القوانين المدرسية ورصد المكافئات والجوائز للطلبة المتفوقين.