Note: English translation is not 100% accurate
عبدالرزاق النفيسي: أسباب كثيرة منعتني من تطوير الهيئة
الأثري: سأتابع صرف مستحقات أساتذة «التطبيقي».. وسد المناصب الشاغرة قريباً وفق اللوائح
3 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

ثامر السليم
أكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الاثري انه طالب إدارة الشؤون الادارية والمالية بإعداد تقرير مفصل عن أسباب عدم صرف المستحقات المالية لأعضاء هيئة التدريب والتدريس للتعرف على أوجه القصور، مشيرا إلى انه ستكون هناك اجتماعات بشكل مستمر مع المسؤولين في وزارة المالية للخروج من هذه الأزمة إضافة الى التعرف على مسببات إيقاف مستحقات الاساتذة بشكل مستمر. وأضاف الاثري في تصريح للصحافيين خلال حفل استقبال المهنئين أن أبوابه مفتوحة للتعاون مع جميع العاملين كأعضاء هيئة التدريس وأعضاء هيئة التدريب والهدف من ذلك هو تطوير الهيئة الى الأفضل من خلال المستوى الأكاديمي والإداري. ووجه الاثري كلمة شكر الى المدير السابق د.عبدالرزاق النفيسي على ماقام به من جهود كبيرة في تطوير الهيئة ووضع خطوات إصلاحية والجميع يشهد بذلك ومن ذات المنطلق سأكمل مسيرة الاصلاح. وبخصوص أخطاء القبول، قال الاثري انه تم تشكيل لجنة لدراسة الموضوع بشكل عام تحت قيادة نائب المدير العام لقطاع البحوث د.فاطمة الكندري وقطاع النائب شؤون الخدمات الاكاديمية المساندة بقيادة د.عيسى المشيعي والتقرير سيصدر قريبا وسنحرص على وضع الحلول المناسبة، مؤكدا أن تسجيل الطلبة المستمرين الذين لم يتم قبولهم مازال مستمرا والجميع سيأخذ حقه وفق اللوائح. وبخصوص المناصب الشاغرة لعمداء ورؤساء الاقسام العلمية في الكليات، قال الأثري انه بحسب لائحة المناصب الإشراقية سيتم سد الشواغر بأقرب وقت ممكن.
بدوره قال مدير عام التطبيقي السابق د.عبدالرزاق النفيسي ان د.أحمد الاثري قادر على قيادة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المليئة بالهموم وبالمسؤوليات المتشعبة ونتمنى له التوفيق في إدارة الهيئة، فالمؤسسة كبيرة وبحاجة الى تعاون الجميع ونحن على ثقة بأن الاثري قادر على تخطي المسؤوليات والضغوط لاسيما ان الاثري نجح في قيادة عدة مناصب. وأضاف النفيسي قائلا: حاولت القيام بإصلاحات خلال الفترة القصيرة التي تقلدت بها المنصب، ولكن أسبابا كثيرة منعتني من التطوير في الهيئة بشكل عام. ووجه النفيسي نصيحة للأثري قائلا: عليك الالتزام باللوائح في آلية اختيار المناصب الإشرافية والالتزام باللوائح هو الوحيد الذي سيغلق باب التدخلات السياسية الخارجية وغيرها.