Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة واسعة من مختلف جنسيات الطلبة المنتمين إليها
العلاني: الجامعة المفتوحة تضع اللمسات الأخيرة لإطلاق يوم الثقافات العالمي 3 نوفمبر
1 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
كشفت منسقة برنامج اللغة الانجليزية وآدابها في فرع الجامعة العربية المفتوحة بالكويت د.شاكرة العلاني ان فرع الجامعة يضع لمساته الأخيرة لإطلاق «اليوم العالمي» لمختلف الثقافات لطلبته المنتمين إليه لاسيما ان الجامعة تضم نحو 80 جنسية مختلفة، تحت رعاية وحضور مدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بالكويت د.نايف إبجاد المطيري، والمزمع إقامته يوم الاحد 3 نوفمبر من الساعة العاشرة صباحا الى الساعة السادسة مساء في معرض المبنى الرئيسي ومسرح قتيبة الغانم بمقر الجامعة.
ولفتت العلاني الى ان اليوم العالمي هو انطلاقة طلابية لمختلف الجنسيات المنتمية للجامعة والتي تعد أهم الركائز التي تستند اليها الجامعة، مشيرة الى أن هذه المجموعة من المتعلمين لديها ثقافات وتقاليد متباينة ومتعددة، وهنا سيتم تسليط بعض الضوء على هذه الثقافات من خلال فعاليات برنامج اليوم العالمي سواء معارض وموسيقى وأزياء واستعراضات فنية وتراثية وفنية واجتماعية وثقافية للدول المشاركة، واستعراض بعض الفقرات التراثية مثل السيوف الاثرية، وصور من حول العالم، إضافة إلى العديد من العروض الفلكلورية الخاصة بالبلدان، كما سيتخلل اليوم العالمي فرصة للحوار المفتوح والمناقشات وتبادل الثقافات، فضلا عن المسابقات والأنشطة الترفيهية للجمهور، موضحة أن هناك سفارات أصبحت مؤكدة مشاركتها ابتداء من الكويت إلى مصر وسورية وفلسطين وباكستان والهند وإيران والعراق والصومال والسودان ولبنان وموريتانيا وسوازيلاند وأميركا وفرنسا واليابان وزيمبابوي.
وأشادت العلاني بالنادي الادبي الانجليزي المشرف على هذه الفعاليات، مشيره الى أن هذا النادي تأسس في العام الجامعي 2012 ـ 2013 عبر نخبة من طلاب برنامج اللغة الانجليزية وآدابها وعضوية عدد من اعضاء هيئة التدريس في قسم الادب الانجليزي وبدعم مباشر من إدارة فرع الجامعة ممثلة في د. نايف المطيري ومساعد مدير فرع الجامعة د.عبدالله بن طفلة واللذين سخرا كل الإمكانات المتاحة لإقامة مثل هذه الفعاليات، لتوفير بيئة مناسبة للطلاب تمكنهم من تطوير وإبراز القدرات والمهارات التحليلية في القراءة، والعمل على تشجيعهم نحو استخدام وتطبيق اللغة الإنجليزية وتطوير قدراتهم في النطق والتخاطب، كما ساهم في إضفاء جو المتعة وبث الود في الوسط الطلابي وخلق المناخ التعليمي المناسب خارج الردهات الدراسية.
وأضافت العلاني: لقد بدأ النادي أنشطته مع «اليوم المفتوح للغة الإنجليزية وآدابها». وعند إطلاعنا على الخطوات التحضيرية والبروفات التي كان طلابنا يقومون بها، لم يسعنا إلا أن نشعر بالفخر والإعجاب بالتخطيط الجيد لقادة المجموعات المسؤولة عن الأجزاء المختلفة للنشاط. لقد نجحوا في استثمار مواهب عدد من الطلاب لدى البرامج الأخرى - قسمي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات - ووجدوا دعما وتشجيعا مميزين من المسؤولين في الجامعة العربية المفتوحة. وكانت بداية برنامج اليوم المفتوح مع الندوات التي قدمها عدد من المتحدثين البارزين في مجال الأدب واللغة والذين تمت دعوتهم للمشاركة. وقد نجحت مسابقة المعلومات الأدبية literary trivia وغيرها من الأنشطة التي اشتمل عليها البرنامج في الجمع بين الأنشطة التعليمية والمتعة في آن واحد.
..و«حركة المتحدون» بالجامعة زارت مركز التوحد متلازمة الداون
زارت عضوات «حركة المتحدون» بالجامعة العربية المفتوحة مركز التوحد ومتلازمة الداون واستقبلهن طاقم الإدارة والموجهون والمسؤولون بكل رحابة صدر وأبدوا تعاونهم ، وقامت عضوات«المتحدون» بعمل جولة في المركز المكون من طابقين مجهزين بالكامل بالكفاءة العالية والخبيرات في هذا المجال ومجهزين بأدوات تنمي مواهبهم وتشعل وهج أنشطتهم، وتفرغ لهم طاقتهم المكنونة.
في البداية، أكدت عضوات الحركة أن البعض من نزلاء مركز التوحد أذكياء لدرجه كبيرة وكما صرحت إحدى العاملات عندهم شهادة وخبرة لدرجة يتعدون ذكاءنا لكن عجزهم يعوق فرصة إظهار ذلك الذكاء بشكل ملحوظ بيد أنهم يلاحظون وينتبهون لكل ما يحدث حولهم ويترجمون ذلك بلغتهم الخاصة والتي لا تشبه لغتنا مطلقا، وكان بعضهم ذا إصابة خفيفة بالداون فكانوا يتواصلون معنا كأنهم طبيعيون ولم نشعر بعمق حالتهم، والبعض كان صامتا لا يستطيع الاندماج معنا أو مشاركتنا الأنشطة التي جهزناها لهم، وذلك سببه أنهم لا يحبون الأصوات العالية وإحداث الجلبة، فحرصت المشرفة هناك على أن تكون أصواتنا منخفضة وعدم إثارة ضجة حتى لا ينزعجو منا فتكون لهم ردة فعل سلبية أو مؤذية.