Note: English translation is not 100% accurate
الطلبة المشاركون في نشاط «الإدارية»: سُمعتنا خط أحمر لا نسمح بتجاوزه
26 يناير 2009
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
تسود داخل كلية العلوم الإدارية موجة غضب بين الأوساط الطلابية بالكلية وخاصة الطلبة والطالبات الذين حضروا النشاط الذي نظمته رابطة الكلية مؤخرا في ساحة العلم وأبدوا استياءهم من الحملة التي تشهر بأخلاقهم وسمعتهم، كما طالبوا بعدم تدخل النواب في القضايا الطلابية والابتعاد عن تسييس المواضيع، مؤكدين ان سمعة الطلبة والطالبات خط أحمر لا يمكن تجاوزه. كما انتقدوا تشكيل لجنة تحقيق بشأن هذا النشاط.
هذا، وعلمت «الأنباء» من مصادرها الجامعية ان اللجنة ستعلن عن قرارها مع مطلع الفصل الدراسي الثاني نظرا لأن الفترة الحالية تشهد فترة الاختبارات الفصلية وفيما يلي التفاصيل:في البداية قال الطالب مبارك بورسلي: لقد حضرت النشاط الذي اقامته رابطة طلبة العلوم الإدارية، وكان يوما عائليا سيئا شارك به الطلبة والطالبات واولياء امورهم، ولم يكن هناك شيء يدل على انه كان هناك اختراق لتطبيق قانون منع الاختلاط وكان الوضع طبيعيا، ولم يكن هناك اي امر خاطئ او معيب في هذا اليوم.
وتابع وفي الحقيقة ارى ان ما حدث من تشهير بالطلبة والطالبات كان الهدف منه تدبير مكيدة لرابطة طلبة العلوم الإدارية في محاولة للإطاحة بها وهي مشكلة مختلقة. لافتا الى ان سمعة الطلبة والطالبات خارج نطاق تصفية الحسابات بين القوائم الطلابية، معتبرا اياها خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.
واضاف: فكان اليوم المفتوح يوما اسريا ضم العديد من الأنشطة الترفيهية للصغار والكبار بالإضافة الى تنظيم السوق الخيري، معربا عن حالة الاستياء والغضب العارم الذي شعر به الطلبة والطالبات بعدما قيل عنهم في بعض الصحف. وقال لقد اعطينا رابطة طلبة العلوم الإدارية الثقة في قيادة الرابطة وهم على قدر الثقة المعطاة لهم، واستغرب حقيقة لماذا لم يتخذ نفس الإجراء في الكليات الأخرى التي نظمت الجمعيات والروابط بها أنشطة مثيلة لنشاط رابطة طلبة العلوم الإدارية.
كذب وافتراءمن ناحيته، ذكر احمد البدر انه كان من الطلبة الذين حضروا اليوم المفتوح بساحة العلم، مؤكدا انه كان يوما عاديا للوناسة والمرح بحضور اولياء امور الطلبة والطالبات.
واشار البدر الى ان ما حدث من تشكيك في اخلاقيات الطلبة هو كذب وافتراء ولا اساس له من الصحة، موضحا ان لعبة السياسة دخلت الحرم الجامعي واصبحت تقود البعض لإثارة الفتن، مشددا على ان سمعة الطلبة والطالبات بعيدة كل البعد عن الحسابات السياسية. واعتبر البدر تدخل النواب في موضوع نشاط رابطة الإدارية، هو تدخل في شؤون الغير، فالرقابة ليست على الجامعة وانما على الوزراء.
واوضح البدر ان هناك جمعيات وروابط طلابية اخرى بجامعة الكويت نظمت انشطة مثيلة ولم يتخذ ضدها اي اجراء، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان الأمر مدبر وموجه للعلوم الإدارية، دون غيرها من الكليات.
كما انتقد تعيين رئيس لجنة التحقيق من كلية الشريعة وقال انه يخشى من اتخاذ قرارات ظالمة بحق الرابطة، مطالبا اللجنة بأن تكون هناك حيادية ونزاهة.
أنشطة اجتماعيةوعلى صعيد متصل، أوضح سليمان الفريح ان النشاط الذي نظمته الرابطة ليس بغريب على طلبة وطالبات العلوم الإدارية نظرا لأن هناك عدة أنشطة اعتادت الرابطة على تنظيمها سواء أكاديمية او اجتماعية وغيرها، ونشاط اليوم المفتوح يقام للمرة الرابعة وهو نشاط اسري شاركت فيه هيئة التدريس بالكلية وأولياء امور الطلبة والطالبات، وتخلل هذا النشاط عدة أنشطة للطلبة والطالبات وللأطفال وكان الجو اسريا ومنضبطا. ورفض تدخل النواب في القضايا الطلابية.
وتابع: ففي اعتقادي ان الطلبة والطالبات وصلوا الى درجة يمكنهم من خلالها التعبير عن آرائهم ولا يحتاجون لأشخاص من خارج الجامعة يتدخلون في امورهم، فهناك عمادة شؤون الطلبة وهي الجهة المخولة النظر في امور الروابط والجمعيات الطلابية، مستغربا التصعيد من قبل بعض النواب. واكد الفريح ان هناك انشطة قد تعبر عن معنى الاختلاط ولكن الاختلاط غير موجود في يوم اسري، ولكن هذا ان دل فإنما يدل على الشخصانية، وزاد: فنحن نرى في كليات كالعلوم الاجتماعية والحقوق على سبيل المثال في الشويخ، ينظمون انشطة مختلطة دون رقيب او حسيب، ولكن ما حدث ضد رابطة العلوم الإدارية امر شخصاني بحت كونها بقيادة قائمة تمثل فكرا يختلف عن باقي الروابط والجمعيات.نشاط متميزوقال سليمان الاحمد: ان النشاط الذي اقامته الرابطة هو نشاط متميز تقيمه الرابطة للعام الرابع على التوالي، وهو نشاط أسري وحضرته مع زملائي في الكلية، كما حضر بعض من افراد اسرتي، وكان نشاطا ممتعا وكانت هناك أنشطة للاطفال أمتعتهم. ولفت الاحمد الى ان ما حدث من بلبلة بعد اقامة النشاط من تشكيك في أخلاقيات الطلبة والطالبات امر مرفوض جملة وتفصيلا، لافتا الى ان ما حدث هو امر سياسي بحت من الدرجة الاولى ودخلت فيه تيارات سياسية دينية تريد اتهام وزيرة التربية وإقصاءها من منصبها، وقال: أتوقع ان ما يحدث هو لعبة سياسة يريدون ادخال التيارات الدينية للمتاجرة بالدين.
وقال: ان دخول النواب في هذه القضية اعتبره خطأ فليس من حق النواب التدخل في عمل رابطة طلابية داخل جامعة الكويت، فأين هؤلاء النواب من التدخل لحل المشاكل التي تواجه الكويت، وأين هم من الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم وأتت بآثارها على الكويت.
وقال الأحمد ان تدخل النواب الذين دافعوا عن طلبة وطالبات العلوم الادارية، جاء بعدما تلمسوا عدم الحيادية من نواب التيارات الاسلامية ويعتبره تدخلا محمودا ويشكرون عليه لتعديل كفة الميزان.
وفيما يخص لجنة التحقيق التي شكلت قال: بعدما تم اختيار رئيس اللجنة من كلية الشريعة، اتضحت الصورة وتبينت لنا كل الامور وتأكدنا ان هناك حبكة، مهر الطباخ في طبخها، فيفترض ان يكون عميد شؤون الطلبة هو رئيس اللجنة او دكتور من كلية الحقوق او شخص من كلية العلوم الاجتماعية وهي كلية قريبة من كلية العلوم الادارية ولكن هناك علامة استفهام كبيرة في أذهان جميع طلبة وطالبات العلوم الادارية بعد اختيار دكتور من كلية الشريعة مع كل احترامنا وتقديرنا للهيئة التدريسية في كلية الشريعة.
أمر مشينمن جانبها، قالت نوف الغانم، لا أعتقد ان هناك مشكلة من اقامة يوم مفتوح يشارك فيه الطلبة والطالبات، خاصة انه اقيم في مكان مفتوح، مؤكدة ان مشاركة الطالب مع الطالبة تضفي روح الزمالة والاخوة بحضور اولياء امور الطلبة والطالبات.
وتابعت: والمشاركة في هذا اليوم هي مشاركة المرأة الى جانب أخيها الرجل في النشاط الجامعي، لافتة الى ان الجامعة هي المجتمع المصغر الذي ينطلق منه الطلبة والطالبات الى المجتمع الاكبر وهو الحياة العملية، لذلك فأنا لا أرى اي مشكلة من مشاركتنا في هذا اليوم، فالحياة من وجهة نظري لا تقف عند هذه النقطة، وعبرت الغانم عن حزنها الشديد مما اثير من تشكيك في اخلاق الطلبة والطالبات والتشهير بسمعة طلبة وطالبات العلوم الادارية، موضحة ان تربية الانسان وأخلاقه التي تربى عليها هي الرقيب الاول له بعد الله عز وجل في جميع التصرفات التي يقوم بها.
أما نورا الصقعبي فقالت: من وجهة نظري ان تحويل رابطة طلبة العلوم الادارية الى التحقيق امر مشين في حق جميع طلبة وطالبات كلية العلوم الادارية، مؤكدة ان ما قامت به الرابطة من تنظيم لنشاط اجتماعي اسري في يوم مفتوح بساحة العلم بحضور اولياء امور الطلبة والطالبات امر تستحق الشكر والتقدير عليه وليس التحويل الى لجنة تحقيق والتشهير بسمعة الطلبة والطالبات داخل أرقى مؤسسة تعليمية في الكويت وهي جامعة الكويت.
صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )