Note: English translation is not 100% accurate
الأمير كرم 147 من متفوقي الجامعة حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه
28 يناير 2009
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد اقيم الحفل السنوي لتخريج الطلبة المتفوقين في جامعة الكويت للعام الجامعي 2007/2008 وذلك على مسرح الشيخ عبدالله الجابر الصباح بجامعة الشويخ، حيث تم تكريم 147 خريجا وخريجة من الحاصلين على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من بينهم 11 خريجا وخريجة من الحاصلين على الماجستير و7 من حملة الدكتوراه في مختلف الكليات للعام 2007/2008.
هذا، ووصل موكب سموه الى مكان الحفل الساعة العاشرة والنصف من صباح امس، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل لجنة الاستقبال برئاسة وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة نورية الصبيح ومدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد واعضاء الهيئة التدريسية.
وقد شهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من أهالي الخريجين والمواطنين.
هذا، وبدأ الحفل بالسلام الوطني ثمتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة نورية الصبيح كلمة هذا نصها:
إننا يا صاحب السمو في جامعة الكويت التي تتفضلون بتشريفها كل عام ليزداد فخرنا ويتضاعف اعتزازنا وانتم تحوطون ابناءكم المتفوقين بهذه الرعاية السامية وتشملونهم بهذا التكريم الذي يتسابقون منذ اول يوم يلتحقون فيه بالجامعة من اجل ان يحوزوا شرفه الكبير.
واضافت: انكم يا صاحب السمو بهذا النهج العظيم الذي تحرصون عليه كل عام لتؤكدون اهتمامكم غير المسبوق بالتعليم في وطننا العزيز وإدراككم السديد لأهمية التعليم في تحقيق التقدم المأمول وصياغة الحياة الطيبة الكريمة للأمم والشعوب.
وقالت: اسمحوا لي يا صاحب السمو ان ارفع باسمي واسم كل المعنيين بالتعليم في وطننا العزيز، بل في امتنا العربية الى مقام سموكم الكريم اسمى عبارات الشكر واعظم مشاعر الامتنان على ما حظي به التعليم من اهتمامكم وانتم تقودون منذ ايام بحكمتكم المعهودة ورؤاكم السديدة اعمال مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي احتضنتها الكويت، الى النجاح المأمول والانجاز غير المسبوق، فلقد كان تخصيصكم يا صاحب السمو جلسة للتعليم في المؤتمر، رغم تزاحم اعماله وموضوعاته المهمة، خير تعبير عن رؤيتكم الثاقبة لأهمية التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لكل تنمية شاملة والقاعدة الأساسية لكل بناء سليم، اقتصاديا كان او اجتماعيا او تنمويا، وانه اقوى الأسلحة وامضاها في مواجهة الأزمات في كل زمان وفي كل مكان.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )