Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال استقباله نظيره المصري بالعلاقات الثنائية بين البلدين في الجانب التربوي
المليفي: مطالبات المعلمين «البدون» إلى «الخدمة المدنية» الأسبوع الجاري
11 مايو 2014
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي ـ عادل الشنان
استقبل وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي نظيره المصري محمود ابوالنصر امس الاول في قاعة التشريفات في مطار الكويت الدولي. وأكد المليفي انه ستتم مناقشة الآراء والقضايا الخاصة بالشؤون التربوية المتعلقة بتبادل العلاقات الثقافية والتربوية والتعليمية بين البلدين وكيفية تعزيزها وتقويتها.مشيدا بالعلاقات المتبادلة بين البلدين في جميع المجالات خاصة في مجال التعليم ودور مصر في دعم التعليم في الكويت منذ نشأته واستمرار هذا الدعم.معبرا عن شكره لجهود وزارة التربية في مصر لاحتضانها الطلاب الكويتيين في جميع الجامعات والمؤسسات التعليمية المصرية.
وشدد المليفي على ان دور مصر لا ينسى في احتضان الشعب الكويتي اثناء الغزو العراقي ودورها الريادي في تحرير الكويت.
ومن جهة اخرى، كشف المليفي عن كتاب سيوجه الاسبوع الجاري الى ديوان الخدمة لمعالجة قضية المعلمين «البدون»، من حيث مساواتهم مع زملائهم من الوافدين بالنسبة للرواتب والمستحقات المالية الاخرى.
وأشار خلال رده على اسئلة واستفسارات المغردين الى ان موضوع زيادة المخصصات لطلبة البعثات حولت لوزارة المالية وستعلن بإذن الله عند إقرارها.
وفي سؤال لاحد المغردين حول تحويل المتلاعبين بالعقود والتجديد في العقد قبل انتهائه قبل ستة اشهر للنيابة، قال المليفي: «تم تحويل الموضوع للجنة للقانونية للتحقيق وأي شخص يثبت تقصيره سيحاسب».
وحول زياراته الميدانية للمدارس، اوضح المليفي ان زياراته تكون من غير مواعيد ولا تعلم بها الادارات المدرسية، لدرجة ان حارس المدرسة كان يأخذ بطاقتي المدنية ولا يعرف أني الوزير.مبينا ان الهدف من ذلك كان لرصد الصورة الحقيقية لكل مدرسة، لذلك بعد تلك الزيارات اسمحوا لي أن أوجه كلمة الى إخواني وأخواتي مدراء المدارس والمعلمين والمعلمات، ان هذا التميز يدل على وجود ادارة مدرسية حية مؤمنة بدورها قائمة بواجباتها على أتم وجه، وقادرة على تخطي المعوقات بما تملكه من قدرات، وفي المقابل وجدت ادارات تحتاج الى مزيد من العمل وبذل الجهد والاهتمام لكي تنهض بالمدرسة وتحقق اهدافها التربوية والاجتماعية.
وأيد المليفي كلام احدى المغردات التي قالت:«الفرق في الادارات المدرسية ومدى نجاحها هو الفرق بين المدير القائد والمدير الرئيس، فهناك ادارة تملك رؤية وبعدا وعمقا في النظرة للأمور وإدارة تدير يوم عمل فقط».
ومن جهتها، طالبت احدى المغردات من الوزير ببصمته في عدة قضايا تشمل الاعمال الممتازة، والمكيفات، والدروس الخصوصية، فرد الوزير قائلا: «شكرا لك، هناك نوعان من العمل، اعمال نعالج فيها خللا قائما وقديما، وأعمال للمستقبل وإن شاء الله راح تشوفون النتائج عن قريب». مضيفا: «ان هناك فرقا تعمل بصمت للتغيير نحو الأفضل ولمحاربة الدروس الخصوصية وكما تعلمون الإصلاح يحتاج الى صبر ووقت وليس كالهدم».
وحول المشاكل التي اعترت الوزارة في الاسابيع القليلة الماضية فيما يتعلق بعدم توفير الصيانة اللازمة للمدارس، بين المليفي انه طلب من قطاع المنشآت التربوية وضع خطة متكاملة لكل المناطق بالنسبة للمدارس التي تحتاج صيانة او المناطق التي تحتاج مدارس جديدة للعمل بموجبها.
وبشأن عزوف الطلبة عن اللغة العربية، قال المليفي اننا نحتاج الى تدعيم وتحبيب الطلبة باللغة العربية، فحب اللغة يدفع الى الإبداع والتميز.وفي رده على سؤال حول رفض إدارة المعادلات في وزارة التعليم العالي تطبيق قرار بالمعادلة لطلبة أثينا لمن تنطبق عليهم الشروط، بحجة عدم وجود كتاب موجه لهم من قبل الوزير، قال المليفي: «الموضوع لا يحتاج الى توجيه مني فمن يريد التقدم للمعادلة عليه أن يتقدم عن طريق on line ويتم الرد عليه خلال اسبوعين».