Note: English translation is not 100% accurate
وجّه تحية شكر وتقدير للكويت أميراً وحكومة وشعباً على احتضان الجالية المصرية وتوفير المناخ المناسب الذي نتج عنه هذا المستوى المتميز
سليمان خلال تكريم متفوقي الثانوية: متيقنون بأن مصر والكويت ستستفيدان من هذه الطاقات المتميزة بتوظيفها في المكان الأمثل
30 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




عبدالفتاح: أطالب بزيادة حصة الطلاب المصريين في الجامعات الكويتية ورفع عدد مقاعدهم بالجامعات المصرية
المتفوقون من أبناء الجالية يواجهون مشاكل في الالتحاق بالجامعات التي يرغبون في الدراسة فيها سواء في مصر أو الكويتأسامة أبوالسعود
على أنغام «وحياة قلبي وأفراحه»، ومع بداية الشهر الكريم كانت الفرحة فرحتين بتكريم أوائل الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي وخريجي المعهد الديني من الطلاب المصريين والكويتيين الذين حصلوا على أعلى الدرجات وحققوا إنجازا لهم ولبلديهم.
وخلال حفل رائع نظمته الجالية المصرية بالكويت مساء امس الأول بمسرح جمعية المعلمين برعاية السفير المصري عبدالكريم سليمان وحضور وكيل وزارة التربية للتعليم العام د.خالد الرشيد ومدير إدارة مبارك الكبير طلق الهيم والقنصل العام السفيرة هالة البشلاوي وعدد من أركان السفارة والجالية وأولياء أمور الطلاب المتفوقين، هنأ السفير سليمان الفائقات والفائقين بهذا المناسبة السعيدة والغالية على مصر والكويت بتفوق عدد من أبناء البلدين الشقيقين في الثانوية العامة، متمنيا لهم مستقبلا زاهرا ومشرقا لخدمة بلديهما.
وقال سليمان ان هذا التفوق دليل مثابرة واجتهاد وتوفيق من الله ـ عز وجل ـ وإتقان في المذاكرة عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من عمل منكم عملا فليتقنه».
وهنأ أولياء الأمور بما حققه أبناؤهم من تفوق علمي وتميز، مشيدا بدور أولياء الأمور الذين وفروا المناخ للمذاكرة والنجاح والتفوق، مؤكدا ان هذا النجاح يحسب لأولياء الأمور الذين وفروا لأبنائهم كل السبل لتحقيق هذا التفوق العلمي الكبير وحصولهم على أعلى الدرجات في الثانوية العامة.
ووجه السفير سليمان تحية شكر وتقدير للكويت أميرا وحكومة وشعبا على احتضان الجالية المصرية وتوفير المناخ المناسب الذي نتج عنه هذا المستوى المتميز، كما وجه الشكر لوزارة التربية والتعليم العالي ولوكيل التعليم العام د.خالد الرشيد ومدير إدارة مبارك الكبير طلق الهيم على كل ما تبذله الوزارة لتفوق أبنائنا في المدارس الكويتية.وقال سليمان: «أنا على يقين بان مصر والكويت ـ ان شاء الله ـ ستستفيدان من هذه الطاقات من أبنائنا المتفوقين لتوظيفها في المكان الأمثل».
وختم السفير المصري كلمته بالقول: «ولله الحمد فإن هذه المناسبة الجميلة بتكريم كوكبة من أبنائنا وبناتنا من الفائقين تتزامن مع ليلة جليلة في نفوسنا جميعا وهي الليلة الأولى من شهر رمضان الفضيل أعاده الله على ومصر والكويت والعالمين العربي والإسلامي بالخير واليمن والبركان».
تقدم الأمم
من ناحيته، هنأ أمين عام مجلس الجالية المصرية في الكويت د.عزمي عبدالفتاح جميع الفائقين في الثانوية العامة، مشيرا إلى حرص مجلس الجالية المصرية على إقامة هذا الحفل السنوي لتكريم الطلاب المتفوقين في الثانوية العامة وخريجي المعهد الديني المصريين والكويتيين تشجيعا لهم لما حققوه من تفوق وتأكيدا على قيمة العلم في تقدم الأمم.
ووجه عبدالفتاح الشكر للكويت أميرا وحكومة وشعبا على ما وفروه من أجواء تعليمية ساهمت في تفوق أبناء مصر في المدارس الكويتية، كما ان الطلاب الكويتيين يدرسون ويتعلمون في الجامعات المصرية الحكومية والخاصة، لافتا إلى ان هذا التعاون بين الدولتين يمثل أهم رابطة في العلاقات بين الأمم وهي «وحدة العلم ووحدة الثقافة».
ودعا د.عبدالفتاح الطلاب المتفوقين إلى الاستمرار في التفوق في مرحلة الدراسة الجامعية وان يختار كل طالب بحرية كاملة الالتحاق بالكلية التي يرغب في الدراسة فيها دون ضغوط من أولياء الأمور، مشيدا في الوقت نفسه بالدور الكبير الذي لعبته الأسر في تفوق هؤلاء الطلاب وتميزهم.
وأشار عبدالفتاح في كلمته الى ان هؤلاء الطلاب المصريين المتفوقين يواجهون مشاكل في الالتحاق بالجامعات التي يرغبون في الدراسة فيها سواء في مصر أو الكويت.
مشاكل عديدة
وطالب أمين عام الجالية بزيادة حصة الطلاب المصريين في الجامعات الكويتية وأن يراعى قبول هؤلاء الطلاب في الجامعات المصرية بمراعاة العدالة والحصول على نسبة مقاعد تتناسب مع عددهم ونسبة تفوقهم.
وذكر د.عبدالفتاح ان هناك مشاكل عديدة تعترض هؤلاء الطلاب وفي مقدمتها واهمها مشكلة اغترابهم سواء البنات أو الأبناء خاصة في هذه السن الحرجة وهو ما يؤثر على الطلاب والأسر، مطالبا الحكومة المصرية بتقديم كل الحلول لإلغاء مشكلة الاغتراب او الحد منها.
ولفت إلى أنه تم عقد عدد من اللقاءات مع المسؤولين بوزارة التعلم العالي المصرية أثناء زيارتهم للكويت، حيث قدم مجلس الجالية حلولا عملية لهذه المشكلة ووعد المسؤولون بدراستها وتنفيذها وهو الأمر الذي نأمل تحقيقه قريبا إن شاء الله.