Note: English translation is not 100% accurate
تظلم عدد من مسؤولي «التربية» إزاء آلية تسكين منصب مدير «التعليم الخاص»
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
عادل الشنان
انطلقـــت التظلمــــات والاعتصامات مع انطلاقة العام الدراسي الجديد في وزارة التربية، باعثة سحابة من الفوضى وعدم الاستقرار، آخرها تظلم عدد من المسؤولين في الوزارة إزاء آلية تسكين منصب مدير التعليم الخاص.
واستغرب المتظلمون تنظيم المقابلات للمنصب المذكور بتاريخ 28 أغسطس الماضي فور صدور قرار وزير التربية ووزيرالتعليم العالي بالوكالة د.عبد المحسن المدعج بشأن تشكيل لجنة المقابلات بيوم واحد فقط الأمر الذي يعد مخالفة لأنظمة الوزارة في تسكين المناصب الشاغرة، حيث كان يستوجب وفق قولهم إبلاغ موظفي الوزارة لتقديم طلباتهم خلال أسبوعين من تاريخ الإعلان. وأكد المتظلمون ان أحدا في الوزارة لم يتقدم إلى المنصب المذكور باستثناء المدير الحالي وان المقابلات تمت في صمت ومن دون إعلان، فيما أوضحوا ان وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد كلفت مديرة مكتبها بالاتصال على مديرة الشؤون التعليمية في منطقة العاصمة التعليمية لطيفة العجيل للتقدم للمقابلة اذا كانت ترغب في الأمر، الذي اعتبرته الأخيرة كمينا لاستبعادها بطريقة قانونية رسمية، لاسيما أنها اختصمت الوزارة في المحاكم احتجاجا على استبعادها من منصب مدير عام منطقة تعليمية ولا تزال قضيتها مطروحة في المحاكم.
وأوضح المتظلمون ان العجيل اعتذرت هاتفيا عن الدخول الى مقابلة التعليم الخاص لأن المنصب من وجهة نظرها محسوم سلفا فطلبت منها الوكيلة عبر مديرة مكتبها اعتذارا خطيا عن ذلك ففعلت. إلى ذلك، قال مصدر تربوي ان الوكيل السابق للتعليم الخاص والنوعي د.طارق الشطي أعطى قبل رحيله 3 مسؤولين في قطاعه تقارير كفاءة بدرجة جيد فيما تم استبدالها لاحقا لاثنين منهم بدرجة امتياز من دون سبب واضح يبين أسباب تغيير التقدير ومن الذي غيره.
وفي شأن آخر، أنذرت المحكمة وزارة التربية بشأن تنفيذ الحكم الصادر بإبطال قرار وزير التربية الأسبق د.نايف الحجرف القاضي بإقالة الموجهة السابقة للغة الفرنسية منال عبدالعزيز.