Note: English translation is not 100% accurate
الطلبة قضوا يومهم الأول في الممرات دون دراسة للاستفسار عن كيفية التسجيل في الشعب الدراسية واستكمال الجداول
«التطبيقي» في أول يوم دراسي.. فوضى وازدحام كثيف وأثاث متهالك
15 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء





الحنيان: «الدراسات التجارية» تعاني من نقص الخدمات ونأمل أن يحصل الطالب على الكتب دون مشاكلثامر السليم
في أول يوم دراسة بكليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، توجه طلبة كلية الدراسات التجارية الى مبناهم الجديد حيث عاشوا في حالة من الفوضى والتوهان، لا يعرفون أين قاعاتهم وأين مكاتب أساتذتهم والعمداء، ما جعل الطلبة يكملون يومهم الأول في الممرات دون دراسة.
ولاحظت «الأنباء» خلال جولة قامت بها عدم جهوزية كلية الدراسات التجارية، كما ان هناك إهمالا كبيرا وإلقاء الكراسي والطاولات على الأرض، كما ان اغلبها متهالك ولا تصلح للاستخدام الآدمي، وكأن الوضع سكراب وليس كلية تعليمية.
أما كلية التربية الأساسية فقد لوحظ ازدحام مروري كثيف عند مداخل الكلية، ما جعل الطلبة يواجهون صعوبة في الدخول وغاب رجال المرور عن التنظيم عند البوابات، وعند الدخول الى الكلية لوحظ انتشار طلابي كبير عند مكتب التسجيل وكان تواجد اغلب الطلبة للاستفسار عن كيفية التسجيل واستكمال الجداول الدراسية، وهذا يشير الى أنه الدراسة بدأت بلا شعب دراسية.
أما في كلية الدراسات التكنولوجية، فقد تكدس الطلبة أمام مكتب التسجيل مطالبين بضرورة فتح شعب دراسية حتى لا يؤثر ذلك على تأخرهم في الدراسة، ما جعل بعض الموظفين يغلقون الابواب أمام الطلبة بسبب الكثافة الطلابية.
وفي هذا الصدد قال المساعد العميد للشؤون الطلابية بكلية الدراسات التجارية د.احمد الحنيان: لا شك أن أي مؤسسة تنتقل الى مكان جديد يصاحبها بعض الأخطاء والملاحظات الفنية أما فيما يخص مباني العارضية وتحديدا كلية الدراسات التجارية فسيواجه الطلبة مشكلة في عدم المقدرة على الوصول الى أماكن القاعات الدراسية كما أن الكلية تعاني من نقص في الخدمات ونأمل أن تبدأ الدراسة في وقتها ويحصل الطالب على الكتب الدراسية دون مشاكل.
وشدد الحنيان على ضرورة تعاون إدارة الخدمات مع عمادة الكلية في توفير جميع الخدمات بأسرع وقت فيما يخص توفير شبكة الاتصالات والهواتف والانترنت وأجهزة حاسب الآلي وغيرها، مؤكدا أنهم يعلمون ولكن ببطء وهذا لا يناسب الوضع التعليمية، متمنيا عدم تأثير هذه السلبيات على سير العملية التعليمية للطلبة والأكاديميين، أما كمبنى فهو يحتاج الى صيانة دورية وخدمات كبيرة وتجميل وغيرها من الأمور موقع، موضحا أن توفير الأدوات التكنولوجية تساعد الأساتذة على التدريس والتطوير على المستوى الأكاديمي والطلابي، مطالبا بسرعة تركيب البرجوترات والسبورات واللوحات الإرشادية في مختلف المواقع وضرورة تركيب كاميرات للمراقبة حيث إن وجودها يساهم في مراقبة اي حدث طارئ قد يحدث من الطلبة.
واضاف أن المشكلة التي تواجهنا ككلية تتعلق بعدد الطلبة المستجدين، وحول إمكانية توفير شعب دراسية وتلبية متطلباتهم واحتياجاتهم الأكاديمية وعدم تنسيق عمادة القبول والتسجيل مع بعض الأقسام العلمية ساهم بوجود العديد من المشاكل كالشعب الدراسية وغيرها.
أما بالنسبة للطلبة المتعثرين دراسيا، فأكد الحنيان أن هناك لجنة مشكلة من مساعدي العمداء للشؤون الطلابية في مختلف الكليات برئاسة نائب المدير العام لشؤون الخدمات الأكاديمية المساندة د.عيسى المشيعي وعميد النشاط والرعاية الطلابية د. خليفة بهبهاني وعميد القبول والتسجيل بالإنابة حسن المطيري لدراسة الحالات ووضع الحلول المناسبة وفق اللوائح.
وتابع: ان عدد الطلبة المفصولين بناء على أكثر من إنذار تتعلق بانخفاض المعدل ومدة البقاء ويبلغ عددهم نحو 400 طالبا وطالب متعثر في مختلف الكليات، مردفا بأن لطلبة «التجارية» نصيب الاسد حيث وصل عدد المفصولين في البنين 28 طالبا، والطالبات 120 طالبة.
من جانبه، قال مدير مكتب التسجيل في كلية الدراسات التجارية ناصر عبدالله أنه لا توجد مشاكل في آلية الشعب الدراسية فالوضع سليم أما المشاكل التي يعانيها الطلبة في مسألة الشعب الدراسية فتتعلق بأن اغلب الطلبة يريدون اساتذة بعينهم في استكمال جداولهم بينما هناك شعب أخرى متاحة لأساتذة ولا يقومون بالتسجيل بها، فالطلبة هم أنفسهم من يوجد مشاكل الشعب.
وأضاف عبدالله ان الأقسام العلمية شددت على أن يكون الطلبة في القاعات الدراسية كحد أقصى 40 طالبا وهذا حسب الطاقة الاستيعابية، فشخصيا كمكتب تسجيل لا استطيع تجاوز الطاقة الاستيعابية. وفيما يخص المشاكل التي تواجه المكتب قال إن المشكلة الرئيسية تتعلق بتوزيع القاعات عن طريق نظام البانر إضافة الى أن الطلبة لا يعرفون أي القاعات الدراسية ويواجهون صعوبة في الوصول إليها فقمنا بوضع لوحات ارشادية تساهم في مساعدتهم، مبينا ان كلية الدراسات التجارية تضم 3400 طالبا و5600 طالبة موزعين على مختلف الاقسام العلمية.